عبدالله الهاجري

عبدالله الهاجري

دائما وفي كل أزمة على مر التاريخ تظهر حكمة قيادتنا الرشيدة في قيادة المملكة ورزانة موقفها وقوته. منذ أكثر من 300 عام والقرارات تصدر بحكمة ورشد واستدراك لمصالح الشعب والإنسانية، ودراسة القرارات، لا بالتهور أو بزج أرواح الناس ومصالحهم.

وحرص قادتنا على تغليب المصلحة العامة التي تعتبر في الإسلام مبدأ أصيلا قائما على جلب المصالح ودرء المفاسد، حيث تُقدم مصلحة الأمة على باقي المصالح، وحيث يعرف منذ القدم أن المملكة العربية السعودية تتبنى مبدأ تغليب المصلحة العامة كنهج إستراتيجي راسخ في سياساتها وإدارتها للبلاد.

في الحرب العالمية الثانية كان الملك المؤسس، طيب الله ثراه، حريصا على حماية الدولة وأمنها، وكانت الظروف الدولية والإقليمية التي تزامنت مع نشأة الدولة السعودية الثالثة في غاية التعقيد والاضطراب. والملك المؤسس قد فرض نفسه في العالم، وكانت رؤيته بعيدة المدى للواقع السياسي. وكان، طيب الله ثراه، بحكمته أعلن الحياد مما يدل على حرصه للحفاظ على قوة الدولة وعلاقاتها الدبلوماسية.

يقول الأديب المصري عباس محمود العقاد، رحمه الله، في الملك عبدالعزيز، طيب الله ثراه:

يا قدوة الأملاك في التقوى

وفي الشورى وفي التعمير والإنشاء

إن الذي وكل الشعوب إليكما

ولكما فيها عروش ولاء

لو لم تسيرها الأمور إليكما

سارت بمحض مودة ووفاء

واستمرت القيادة الرشيدة إلى يومنا هذا بالحكمة والرشد بقيادة الوطن والحفاظ على مصالحه ومكتسباته والحرص على تنميته وازدهاره ورفاهية شعبه، اللهم احفظ قيادتنا الرشيدة، وأدم على بلادنا نعمة الأمن والأمان.