تواجه 86% من المؤسسات في المملكة خطر الوصول إلى الحدود القصوى لسعة شبكات مقارها وفروعها البنيوية خلال الـ24 شهرًا المقبلة، لتتجاوز المعدل العالمي البالغ 73%؛ مدفوعة بالنمو المتسارع للنماذج اللغوية الكبيرة والموجة الناشئة من «الذكاء الاصطناعي الوكيل» التي تضخ حركة بيانات تفوق القدرات التشغيلية الحالية.
وأظهرت دراسة حديثة أصدرتها شركة «سيسكو» بالتعاون مع شركة «Foundry» – شملت استطلاع رأي 200 من قادة تكنولوجيا المعلومات في المملكة و3.472 مشاركًا عالميًا – أن قطاع الأعمال المحلي أمام مهلة زمنية حرجـة لتحديث بنيته التحتية الرقمية ومواكبة الإنفاق الاستثماري المتسارع. وتوقع الخبراء أن يتضاعف حجم حركة البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي عبر الشبكات المحلية لأكثر من 3 مرات خلال السنوات الثلاث المقبلة، مع تسجيل «الذكاء الاصطناعي الوكيل» أعلى معدل نمو منفرد في أعباء العمل بنسبة تقارب 116%.
_________ صدارة محلية وتحديات تشغيلية
وكشفت المؤشرات الإحصائية عن تقدم المملكة على المتوسط العالمي في نشر التقنيات الحديثة؛ حيث قامت أكثر من 40% من المؤسسات السعودية بنشر وكلاء الذكاء الاصطناعي على نطاق كامل، مقارنة بـ33% عالميًا. ويقوم هؤلاء الوكلاء بتنفيذ عشرات الاستدعاءات البرمجية وعمليات البحث واستدلالات النماذج في ثوانٍ معدودة، مما يولد حركة بيانات كثيفة بين الأنظمة الداخلية لم تصمم لها الشبكات التقليدية.
وأفاد المشاركون بأن أعباء العمل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تعد الأكثر تأثرًا بمشكلات البنية التحتية مقارنة بالتطبيقات التقليدية، وحددوا أبرز التحديات التشغيلية في:
الموثوقية واستمرارية التشغيل: بنسبة 73%.
فقدان حزم البيانات: بنسبة 68%.
زمن الاستجابة (Latency): بنسبة 64%.
توافر النطاق الترددي: بنسبة 60%.
_________ فجوة الجاهزية وعوائق الميزانية
وأكدت الدراسة وجود فجوة واضحة بين طموحات الذكاء الاصطناعي وبنية الشبكات؛ إذ أبدى 74% من قادة تقنية المعلومات ثقة أكبر في إستراتيجية مؤسساتهم للذكاء الاصطناعي مقارنة بثقتهم في قدرة الشبكات الحالية على دعمها. وفي حين أكد 29% فقط من المشاركين بالمملكة جاهزية شبكاتهم بالكامل للنمو المتوقع (متفوقين على المتوسط العالمي البالغ 23%)، خطط نحو 90% منهم لتحديث شبكات العمل لديهم.
وتبرز شبكات الـ (Wi-Fi) كأحد أبرز نقاط الاختناق لسعة العمل؛ حيث أشار 46% إلى أنها المجال التكنولوجي الأكثر طلبًا لزيادة السعة. ورغم خطط التحديث، تشكل الميزانيات عائقًا رئيسيًا، حيث أفاد 34% من المشاركين في المملكة بأن قيود الميزانية تحد بدرجة كبيرة من قدرتهم على التطوير، بينما أكد 60% أن هذه القيود تؤثر عليهم إلى حد ما.
_________ المخاطر الأمنية وتتبع البيانات
وعلى الصعيد الأمني، أفرز التوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي بيئة تشغيلية أكثر تعقيدًا؛ حيث واجه 93% من المشاركين صعوبة في مواكبة التحديات الأمنية المتسارعة، فيما أكد 87% أن هجمات الذكاء الاصطناعي تسببت بالفعل في أضرار ملموسة لمؤسساتهم. ويرى 64% من القادة أن التهديدات السيبرانية تتطور بوتيرة أسرع من ضوابط وإجراءات الحماية الحالية. تزامنًا مع اتساع فجوة الرؤية والمراقبة؛ حيث أفاد 58% من مسؤولي التقنية في المملكة بعدم امتلاكهم مستوى الرؤية الكافي لتتبع تدفقات حركة البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي عبر شبكاتهم الداخلية.
أبرز نتائج الدراسة:
%86 من مؤسسات المملكة تصل لسعتها الشبكية القصوى خلال عامين (مقابل 73% عالميًا).
%40 معدل نشر «الذكاء الاصطناعي الوكيل» في المنشآت السعودية، متفوقة على المتوسط العالمي (33%).
3 أضعاف النمو المتوقع لحجم تدفق وحركة بيانات الذكاء الاصطناعي محليًا خلال 3 سنوات.
%116 معدل النمو المنفرد المتوقع لأعباء عمل «الذكاء الاصطناعي الوكيل» كأعلى نسبة نمو.
%29 فقط من المؤسسات السعودية تؤكد جاهزية شبكاتها الحالية بالكامل لطفرة الذكاء الاصطناعي.
%74 من قادة التقنية يثقون في إستراتيجيات الذكاء الاصطناعي أكثر من ثقتهم في قدرة الشبكة الحالية.
%46 من القادة يحددون شبكات الـ (Wi-Fi) كأبرز نقاط الاختناق في السعة الاستيعابية.
أبرز التحديات الفنية لأعباء الذكاء الاصطناعي
%73
الموثوقية واستمرارية التشغيل.
%68
فقدان حزم البيانات.
%64
زمن الاستجابة (Latency).
%60
توافر النطاق الترددي.
البيئة الأمنية وفجوة الرؤية
%93
من مسؤولي التقنية يواجهون صعوبة في مواكبة التحديات الأمنية المتسارعة.
%87
أكدوا أن هجمات الذكاء الاصطناعي تسببت بالفعل في أضرار ملموسة لمؤسساتهم.
%64
يرون أن التهديدات السيبرانية تتطور بوتيرة أسرع من إجراءات الحماية الحالية.
%58
لا يمتلكون مستوى الرؤية الكافي لتتبع تيار بيانات الذكاء الاصطناعي عبر شبكاتهم.
وأظهرت دراسة حديثة أصدرتها شركة «سيسكو» بالتعاون مع شركة «Foundry» – شملت استطلاع رأي 200 من قادة تكنولوجيا المعلومات في المملكة و3.472 مشاركًا عالميًا – أن قطاع الأعمال المحلي أمام مهلة زمنية حرجـة لتحديث بنيته التحتية الرقمية ومواكبة الإنفاق الاستثماري المتسارع. وتوقع الخبراء أن يتضاعف حجم حركة البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي عبر الشبكات المحلية لأكثر من 3 مرات خلال السنوات الثلاث المقبلة، مع تسجيل «الذكاء الاصطناعي الوكيل» أعلى معدل نمو منفرد في أعباء العمل بنسبة تقارب 116%.
_________ صدارة محلية وتحديات تشغيلية
وكشفت المؤشرات الإحصائية عن تقدم المملكة على المتوسط العالمي في نشر التقنيات الحديثة؛ حيث قامت أكثر من 40% من المؤسسات السعودية بنشر وكلاء الذكاء الاصطناعي على نطاق كامل، مقارنة بـ33% عالميًا. ويقوم هؤلاء الوكلاء بتنفيذ عشرات الاستدعاءات البرمجية وعمليات البحث واستدلالات النماذج في ثوانٍ معدودة، مما يولد حركة بيانات كثيفة بين الأنظمة الداخلية لم تصمم لها الشبكات التقليدية.
وأفاد المشاركون بأن أعباء العمل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تعد الأكثر تأثرًا بمشكلات البنية التحتية مقارنة بالتطبيقات التقليدية، وحددوا أبرز التحديات التشغيلية في:
الموثوقية واستمرارية التشغيل: بنسبة 73%.
فقدان حزم البيانات: بنسبة 68%.
زمن الاستجابة (Latency): بنسبة 64%.
توافر النطاق الترددي: بنسبة 60%.
_________ فجوة الجاهزية وعوائق الميزانية
وأكدت الدراسة وجود فجوة واضحة بين طموحات الذكاء الاصطناعي وبنية الشبكات؛ إذ أبدى 74% من قادة تقنية المعلومات ثقة أكبر في إستراتيجية مؤسساتهم للذكاء الاصطناعي مقارنة بثقتهم في قدرة الشبكات الحالية على دعمها. وفي حين أكد 29% فقط من المشاركين بالمملكة جاهزية شبكاتهم بالكامل للنمو المتوقع (متفوقين على المتوسط العالمي البالغ 23%)، خطط نحو 90% منهم لتحديث شبكات العمل لديهم.
وتبرز شبكات الـ (Wi-Fi) كأحد أبرز نقاط الاختناق لسعة العمل؛ حيث أشار 46% إلى أنها المجال التكنولوجي الأكثر طلبًا لزيادة السعة. ورغم خطط التحديث، تشكل الميزانيات عائقًا رئيسيًا، حيث أفاد 34% من المشاركين في المملكة بأن قيود الميزانية تحد بدرجة كبيرة من قدرتهم على التطوير، بينما أكد 60% أن هذه القيود تؤثر عليهم إلى حد ما.
_________ المخاطر الأمنية وتتبع البيانات
وعلى الصعيد الأمني، أفرز التوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي بيئة تشغيلية أكثر تعقيدًا؛ حيث واجه 93% من المشاركين صعوبة في مواكبة التحديات الأمنية المتسارعة، فيما أكد 87% أن هجمات الذكاء الاصطناعي تسببت بالفعل في أضرار ملموسة لمؤسساتهم. ويرى 64% من القادة أن التهديدات السيبرانية تتطور بوتيرة أسرع من ضوابط وإجراءات الحماية الحالية. تزامنًا مع اتساع فجوة الرؤية والمراقبة؛ حيث أفاد 58% من مسؤولي التقنية في المملكة بعدم امتلاكهم مستوى الرؤية الكافي لتتبع تدفقات حركة البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي عبر شبكاتهم الداخلية.
أبرز نتائج الدراسة:
%86 من مؤسسات المملكة تصل لسعتها الشبكية القصوى خلال عامين (مقابل 73% عالميًا).
%40 معدل نشر «الذكاء الاصطناعي الوكيل» في المنشآت السعودية، متفوقة على المتوسط العالمي (33%).
3 أضعاف النمو المتوقع لحجم تدفق وحركة بيانات الذكاء الاصطناعي محليًا خلال 3 سنوات.
%116 معدل النمو المنفرد المتوقع لأعباء عمل «الذكاء الاصطناعي الوكيل» كأعلى نسبة نمو.
%29 فقط من المؤسسات السعودية تؤكد جاهزية شبكاتها الحالية بالكامل لطفرة الذكاء الاصطناعي.
%74 من قادة التقنية يثقون في إستراتيجيات الذكاء الاصطناعي أكثر من ثقتهم في قدرة الشبكة الحالية.
%46 من القادة يحددون شبكات الـ (Wi-Fi) كأبرز نقاط الاختناق في السعة الاستيعابية.
أبرز التحديات الفنية لأعباء الذكاء الاصطناعي
%73
الموثوقية واستمرارية التشغيل.
%68
فقدان حزم البيانات.
%64
زمن الاستجابة (Latency).
%60
توافر النطاق الترددي.
البيئة الأمنية وفجوة الرؤية
%93
من مسؤولي التقنية يواجهون صعوبة في مواكبة التحديات الأمنية المتسارعة.
%87
أكدوا أن هجمات الذكاء الاصطناعي تسببت بالفعل في أضرار ملموسة لمؤسساتهم.
%64
يرون أن التهديدات السيبرانية تتطور بوتيرة أسرع من إجراءات الحماية الحالية.
%58
لا يمتلكون مستوى الرؤية الكافي لتتبع تيار بيانات الذكاء الاصطناعي عبر شبكاتهم.