في نموذج يجسد التكافل الأسري والعمل المؤسسي، نظم صندوق روح العطاء العائلي بقرية جحيش الحوامظة التابعة لمحافظة صبيا حفل الزواج الجماعي الثاني لأبناء عائلة الحامظي لعام 1448، بمشاركة 8 عرسان، وذلك في قصر ليالي الفيصلية، ضمن مبادراته الرامية إلى تخفيف تكاليف الزواج وتعزيز الاستقرار الأسري.
70 ألف ريال
بلغت تكلفة الحفل نحو 70 ألف ريال، تكفل بها الصندوق بالكامل وفق لائحته التنظيمية، التي تتيح للمستفيد الحصول على دعم قدره 10 آلاف ريال عند الزواج الفردي، أو الانضمام إلى برنامج الزواج الجماعي الذي يتولى الصندوق من خلاله تحمل تكاليف الحفل.
توفير للعريس
أكد مصدر خاص لـ«الوطن» أن البرنامج وفر على كل عريس أكثر من 30 ألف ريال مقارنة بمتوسط تكلفة الزواج البالغ 45 ألف ريال، ما جعل المبادرة خيارًا اقتصاديًا واجتماعيًا أسهم في تخفيف الأعباء المالية، وشجع الشباب على الإقبال على الزواج.
إقبال متزايد
أضاف المصدر، أن أكثر من نصف المقبلين على الزواج انضموا إلى المبادرة، بعد ما حققته من أثر اجتماعي عزز قيم التعاون والتكافل داخل العائلة، فيما يواصل الصندوق صرف الدعم المالي للمستفيدين من الزواج الفردي وفق الضوابط المعتمدة.
كيان مرخص
تعود فكرة الزواج الجماعي إلى مبادرات أسرية سبقت تأسيس الصندوق، قبل أن تتحول إلى برنامج مؤسسي بعد حصول صندوق روح العطاء العائلي على ترخيص المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي عام 1445هـ.
155 ألفا للأسر
تعكس مؤشرات الأداء اتساع أثر الصندوق، إذ بلغت مصروفات برامجه خلال عام 2025 نحو 155.550 ريالًا، منها 100 ألف ريال لدعم الزواج، و28.800 ريال للسلال الغذائية، و14 ألف ريال للقروض الحسنة، و12.750 ريالًا للمساعدات العامة. واستحوذ دعم الزواج على النصيب الأكبر من مصروفات الصندوق، بما يعكس تركيزه على تعزيز الاستقرار الأسري وتخفيف أعباء الزواج.
توسيع الدعم
يواصل الصندوق تطوير برامجه من خلال دراسة إطلاق مبادرات جديدة، تشمل تقديم قروض ميسرة وزيادة الدعم المالي للمقبلين على الزواج، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الأسري.
70 ألف ريال
بلغت تكلفة الحفل نحو 70 ألف ريال، تكفل بها الصندوق بالكامل وفق لائحته التنظيمية، التي تتيح للمستفيد الحصول على دعم قدره 10 آلاف ريال عند الزواج الفردي، أو الانضمام إلى برنامج الزواج الجماعي الذي يتولى الصندوق من خلاله تحمل تكاليف الحفل.
توفير للعريس
أكد مصدر خاص لـ«الوطن» أن البرنامج وفر على كل عريس أكثر من 30 ألف ريال مقارنة بمتوسط تكلفة الزواج البالغ 45 ألف ريال، ما جعل المبادرة خيارًا اقتصاديًا واجتماعيًا أسهم في تخفيف الأعباء المالية، وشجع الشباب على الإقبال على الزواج.
إقبال متزايد
أضاف المصدر، أن أكثر من نصف المقبلين على الزواج انضموا إلى المبادرة، بعد ما حققته من أثر اجتماعي عزز قيم التعاون والتكافل داخل العائلة، فيما يواصل الصندوق صرف الدعم المالي للمستفيدين من الزواج الفردي وفق الضوابط المعتمدة.
كيان مرخص
تعود فكرة الزواج الجماعي إلى مبادرات أسرية سبقت تأسيس الصندوق، قبل أن تتحول إلى برنامج مؤسسي بعد حصول صندوق روح العطاء العائلي على ترخيص المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي عام 1445هـ.
155 ألفا للأسر
تعكس مؤشرات الأداء اتساع أثر الصندوق، إذ بلغت مصروفات برامجه خلال عام 2025 نحو 155.550 ريالًا، منها 100 ألف ريال لدعم الزواج، و28.800 ريال للسلال الغذائية، و14 ألف ريال للقروض الحسنة، و12.750 ريالًا للمساعدات العامة. واستحوذ دعم الزواج على النصيب الأكبر من مصروفات الصندوق، بما يعكس تركيزه على تعزيز الاستقرار الأسري وتخفيف أعباء الزواج.
توسيع الدعم
يواصل الصندوق تطوير برامجه من خلال دراسة إطلاق مبادرات جديدة، تشمل تقديم قروض ميسرة وزيادة الدعم المالي للمقبلين على الزواج، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الأسري.