تحولت مكتبات الأندية الأدبية في المملكة إلى محور نقاش ثقافي مع انتقال الأندية إلى جمعيات أدبية، وسط دعوات لاستثمار آلاف الكتب والإصدارات المتراكمة في المكتبات والمستودعات، بما يضمن استمرار وصولها إلى القراء وعدم بقائها حبيسة المخازن.
قيمة مستمرة
أكد العضو السابق في مجلس إدارة نادي الأحساء الأدبي، محمد الجلواح، أن الكتاب لا يفقد قيمته مع مرور الزمن، فالمعرفة تبقى متجددة وقابلة للاستفادة عبر الأجيال. ورأى أن الكتب الموجودة في مكتبات ومستودعات الأندية، سواء كانت من إصداراتها أو من الكتب المهداة إليها، يمكن إعادة توظيفها بوسائل متعددة تعزز حضورها الثقافي.
وأشار إلى إمكانية إهداء الكتب للأدباء والباحثين، ودعم الأدباء الشباب الذين لا تسمح لهم إمكاناتهم بشراء المراجع، إلى جانب تقديمها ضمن تكريم المثقفين خلال الفعاليات، وإتاحة جزء منها للبيع في الأنشطة الثقافية، إضافة إلى تزويد الجامعات والمراكز الثقافية بها، وإقامة شراكات مع المكتبات التجارية لتسويقها، والمشاركة في معارض الكتب داخل المملكة وخارجها، بما يسهم في إعادة تداولها وتحقيق عائد يدعم أعمال الجمعيات الأدبية.
تسويق غائب
أوضح الأديب ومؤسس ومالك دار نشر وتوزيع عبدالعزيز الجاسم أن الأندية الأدبية أنتجت خلال عقود أرشيفًا ثقافيًا ضخمًا، إلا أن ضعف التسويق حال دون وصول كثير من هذه الإصدارات إلى القراء، لتبقى في المستودعات رغم قيمتها العلمية والثقافية.
ودعا إلى فهرسة هذا المحتوى وإعادة توزيعه في مواقع يرتادها الجمهور، مثل المطارات ومحطات النقل والمجمعات التجارية وقاعات الانتظار في المستشفيات والجهات الحكومية والخاصة، بما يعزز ثقافة القراءة ويجعل الكتاب حاضرًا في الحياة اليومية.
مشروع وطني
طالب الجاسم بإطلاق مشروع وطني متكامل لأرشفة إصدارات الأندية الأدبية وإتاحتها في معارض الكتب بأسعار مناسبة، مع الاستفادة منها في مبادرات تشجيع القراءة، وتزويد المقاهي الثقافية ومكتبات الجامعات بالإصدارات، مؤكدًا أن تسهيل الوصول إلى الكتاب هو الطريق الحقيقي لتحقيق الهدف من طباعته ونشر المعرفة.
رقمنة المحتوى
أكد الأديب عبدالمجيد الموسوي أن مكتبات الأندية الأدبية تمثل أحد أهم أوعية حفظ الإنتاج الثقافي المحلي، وأن إغلاق عدد منها يفرض البحث عن حلول تضمن استدامة هذا الإرث.
ورأى أن رقمنة محتويات المكتبات وربطها بالمؤسسات الأكاديمية والبحثية من أبرز الخيارات المطروحة، بما يوسع دائرة الوصول إلى المعرفة. كما اعتبر المقاهي الثقافية منصة يمكن أن تسهم في إعادة تداول الكتب عبر الإعارة أو العرض، شريطة وجود منظومة واضحة للفهرسة والإدارة والصيانة، لضمان استمرار دورها الثقافي.
قيمة مستمرة
أكد العضو السابق في مجلس إدارة نادي الأحساء الأدبي، محمد الجلواح، أن الكتاب لا يفقد قيمته مع مرور الزمن، فالمعرفة تبقى متجددة وقابلة للاستفادة عبر الأجيال. ورأى أن الكتب الموجودة في مكتبات ومستودعات الأندية، سواء كانت من إصداراتها أو من الكتب المهداة إليها، يمكن إعادة توظيفها بوسائل متعددة تعزز حضورها الثقافي.
وأشار إلى إمكانية إهداء الكتب للأدباء والباحثين، ودعم الأدباء الشباب الذين لا تسمح لهم إمكاناتهم بشراء المراجع، إلى جانب تقديمها ضمن تكريم المثقفين خلال الفعاليات، وإتاحة جزء منها للبيع في الأنشطة الثقافية، إضافة إلى تزويد الجامعات والمراكز الثقافية بها، وإقامة شراكات مع المكتبات التجارية لتسويقها، والمشاركة في معارض الكتب داخل المملكة وخارجها، بما يسهم في إعادة تداولها وتحقيق عائد يدعم أعمال الجمعيات الأدبية.
تسويق غائب
أوضح الأديب ومؤسس ومالك دار نشر وتوزيع عبدالعزيز الجاسم أن الأندية الأدبية أنتجت خلال عقود أرشيفًا ثقافيًا ضخمًا، إلا أن ضعف التسويق حال دون وصول كثير من هذه الإصدارات إلى القراء، لتبقى في المستودعات رغم قيمتها العلمية والثقافية.
ودعا إلى فهرسة هذا المحتوى وإعادة توزيعه في مواقع يرتادها الجمهور، مثل المطارات ومحطات النقل والمجمعات التجارية وقاعات الانتظار في المستشفيات والجهات الحكومية والخاصة، بما يعزز ثقافة القراءة ويجعل الكتاب حاضرًا في الحياة اليومية.
مشروع وطني
طالب الجاسم بإطلاق مشروع وطني متكامل لأرشفة إصدارات الأندية الأدبية وإتاحتها في معارض الكتب بأسعار مناسبة، مع الاستفادة منها في مبادرات تشجيع القراءة، وتزويد المقاهي الثقافية ومكتبات الجامعات بالإصدارات، مؤكدًا أن تسهيل الوصول إلى الكتاب هو الطريق الحقيقي لتحقيق الهدف من طباعته ونشر المعرفة.
رقمنة المحتوى
أكد الأديب عبدالمجيد الموسوي أن مكتبات الأندية الأدبية تمثل أحد أهم أوعية حفظ الإنتاج الثقافي المحلي، وأن إغلاق عدد منها يفرض البحث عن حلول تضمن استدامة هذا الإرث.
ورأى أن رقمنة محتويات المكتبات وربطها بالمؤسسات الأكاديمية والبحثية من أبرز الخيارات المطروحة، بما يوسع دائرة الوصول إلى المعرفة. كما اعتبر المقاهي الثقافية منصة يمكن أن تسهم في إعادة تداول الكتب عبر الإعارة أو العرض، شريطة وجود منظومة واضحة للفهرسة والإدارة والصيانة، لضمان استمرار دورها الثقافي.