من عبق الماضي إلى نبض الحاضر، يستيقظ سوق الثلاثاء الشعبي بمحافظة صبيا كل أسبوع على أصوات الباعة، وروائح البهارات، وألوان المنتجات المحلية، ليواصل حضوره منذ مئات السنين بوصفه أحد أبرز الأسواق الشعبية في منطقة جازان، وملتقى يجمع بين التجارة والتراث والحياة الاجتماعية.
إقبال كبير
رصدت «الوطن» خلال جولة ميدانية حركة بيع وشراء نشطة في سوق الثلاثاء الشعبي، الذي يُعد من أكبر وأقدم الأسواق الشعبية في المنطقة، ويستقطب أعدادًا كبيرة من الأهالي والزوار أسبوعيًا.
وشهد السوق نشاطًا ملحوظًا في مختلف أركانه، بدءًا من محال الأسماك والخضراوات والفواكه والتمور، وصولًا إلى أركان الملابس والأدوات المنزلية والمنتجات التراثية والنباتات العطرية والفل، إلى جانب المنتجات المحلية والحرف اليدوية التي تعكس هوية المنطقة وتراثها.
وجهة أسبوعية
أوضح عبدالله مجممي لـ«الوطن» أن سوق الثلاثاء يمثل وجهة أسبوعية للتسوق وتبادل السلع، مشيرًا إلى حرصه على زيارته باستمرار قادمًا من محافظة أحد المسارحة، لما يجده فيه من تنوع في المعروضات وأجواء تراثية تجمع بين الماضي والحاضر.
وأضاف أن السوق يوفر فرصًا للأسر المنتجة والحرفيين، ويسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية، مبينًا أن الأسواق الشعبية في منطقة جازان ما زالت تحافظ على مكانتها بوصفها وجهات للتسوق ومواقع لإحياء الموروث الشعبي، وفي مقدمتها سوق الثلاثاء الشعبي بصبيا.
وأشاد بتنظيم السوق وتوافر الخدمات الأساسية، داعيًا إلى مواصلة دعم الأسواق الشعبية، لما تؤديه من دور في المحافظة على التراث وتعزيز النشاط الاقتصادي المحلي.
تطوير مستمر
يواصل سوق الثلاثاء الشعبي استقبال مرتاديه كل ثلاثاء، محافظًا على مكانته بوصفه أحد أبرز المعالم التجارية والاجتماعية في محافظة صبيا، ويستقطب الزوار من داخل المحافظة وخارجها.
وعملت بلدية محافظة صبيا على تطوير السوق بطابع تراثي يحاكي هوية المنطقة، من خلال تحسين البنية التحتية، وتنظيم مواقع الباعة، وتوفير الخدمات الأساسية، بما يحافظ على قيمته التاريخية ويعزز تجربة المتسوقين والزوار.
إقبال كبير
رصدت «الوطن» خلال جولة ميدانية حركة بيع وشراء نشطة في سوق الثلاثاء الشعبي، الذي يُعد من أكبر وأقدم الأسواق الشعبية في المنطقة، ويستقطب أعدادًا كبيرة من الأهالي والزوار أسبوعيًا.
وشهد السوق نشاطًا ملحوظًا في مختلف أركانه، بدءًا من محال الأسماك والخضراوات والفواكه والتمور، وصولًا إلى أركان الملابس والأدوات المنزلية والمنتجات التراثية والنباتات العطرية والفل، إلى جانب المنتجات المحلية والحرف اليدوية التي تعكس هوية المنطقة وتراثها.
وجهة أسبوعية
أوضح عبدالله مجممي لـ«الوطن» أن سوق الثلاثاء يمثل وجهة أسبوعية للتسوق وتبادل السلع، مشيرًا إلى حرصه على زيارته باستمرار قادمًا من محافظة أحد المسارحة، لما يجده فيه من تنوع في المعروضات وأجواء تراثية تجمع بين الماضي والحاضر.
وأضاف أن السوق يوفر فرصًا للأسر المنتجة والحرفيين، ويسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية، مبينًا أن الأسواق الشعبية في منطقة جازان ما زالت تحافظ على مكانتها بوصفها وجهات للتسوق ومواقع لإحياء الموروث الشعبي، وفي مقدمتها سوق الثلاثاء الشعبي بصبيا.
وأشاد بتنظيم السوق وتوافر الخدمات الأساسية، داعيًا إلى مواصلة دعم الأسواق الشعبية، لما تؤديه من دور في المحافظة على التراث وتعزيز النشاط الاقتصادي المحلي.
تطوير مستمر
يواصل سوق الثلاثاء الشعبي استقبال مرتاديه كل ثلاثاء، محافظًا على مكانته بوصفه أحد أبرز المعالم التجارية والاجتماعية في محافظة صبيا، ويستقطب الزوار من داخل المحافظة وخارجها.
وعملت بلدية محافظة صبيا على تطوير السوق بطابع تراثي يحاكي هوية المنطقة، من خلال تحسين البنية التحتية، وتنظيم مواقع الباعة، وتوفير الخدمات الأساسية، بما يحافظ على قيمته التاريخية ويعزز تجربة المتسوقين والزوار.