أعلنت وزارة الصحة أن الجهود المشتركة في مجالات السلامة المرورية والرعاية الصحية أسهمت في خفض وفيات الحوادث المرورية بنسبة 60% حتى عام 2025، في إطار التكامل بين الجهات المعنية لتعزيز سلامة مستخدمي الطرق والحد من الوفيات والإصابات الناجمة عن الحوادث.
أنظمة الرصد
أوضحت الوزارة أن هذا الانخفاض جاء نتيجة حزمة من الإجراءات التي شملت توظيف أنظمة الرصد الذكية لتعزيز الالتزام بالأنظمة المرورية ورفع مستوى السلامة على الطرق، إلى جانب تحسين البنية التحتية وتطبيق كود الطرق، بما يسهم في توفير بيئة مرورية أكثر أمانًا.
منظومة متكاملة
أضافت الصحة أن الجهود تضمنت كذلك تحديث التشريعات المرورية، وتكثيف حملات التوعية الهادفة إلى تعزيز السلوك المروري وترسيخ ثقافة الوقاية، إلى جانب تطوير خدمات الإسعاف والنقل الطبي وتقليص زمن الاستجابة، بما يعزز فرص إنقاذ المصابين والحد من الوفيات.
وأكدت الوزارة أن هذه الجهود تأتي ضمن منظومة متكاملة تستهدف الارتقاء بمؤشرات السلامة المرورية وتحسين جودة الحياة، من خلال تعزيز الوقاية ورفع كفاءة الاستجابة للحوادث.
عوامل أسهمت في الانخفاض
- توظيف أنظمة الرصد الذكية.
- تحسين البنية التحتية وتطبيق كود الطرق.
- تحديث التشريعات المرورية.
- تكثيف حملات التوعية.
- تطوير خدمات الإسعاف والنقل الطبي وتقليص زمن الاستجابة.
أنظمة الرصد
أوضحت الوزارة أن هذا الانخفاض جاء نتيجة حزمة من الإجراءات التي شملت توظيف أنظمة الرصد الذكية لتعزيز الالتزام بالأنظمة المرورية ورفع مستوى السلامة على الطرق، إلى جانب تحسين البنية التحتية وتطبيق كود الطرق، بما يسهم في توفير بيئة مرورية أكثر أمانًا.
منظومة متكاملة
أضافت الصحة أن الجهود تضمنت كذلك تحديث التشريعات المرورية، وتكثيف حملات التوعية الهادفة إلى تعزيز السلوك المروري وترسيخ ثقافة الوقاية، إلى جانب تطوير خدمات الإسعاف والنقل الطبي وتقليص زمن الاستجابة، بما يعزز فرص إنقاذ المصابين والحد من الوفيات.
وأكدت الوزارة أن هذه الجهود تأتي ضمن منظومة متكاملة تستهدف الارتقاء بمؤشرات السلامة المرورية وتحسين جودة الحياة، من خلال تعزيز الوقاية ورفع كفاءة الاستجابة للحوادث.
عوامل أسهمت في الانخفاض
- توظيف أنظمة الرصد الذكية.
- تحسين البنية التحتية وتطبيق كود الطرق.
- تحديث التشريعات المرورية.
- تكثيف حملات التوعية.
- تطوير خدمات الإسعاف والنقل الطبي وتقليص زمن الاستجابة.