أبها: الوطن

عين الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، المدرب الألماني توماس توخل مدربا لمنتخب إنجلترا بمهمة واضحة وهي الفوز بكأس العالم 2026.

وحتى الآن، يبدو كل شيء على ما يرام بينما يستعد فريقه لمواجهة الأرجنتين.

ورغم شخصية الصدامية مع اللاعبين فإن الألماني يسير في الطريق الصحيح نحو هدفه المنشود حتى الآن.

فبعد أن بدأ أول تجربة تدريبية دولية له في يناير 2025 بعد توقيعه عقدا لمدة 18 شهرا.

وقال في بداية مشواره إن هدفه هو إضافة «نجمة ثانية» إلى قميص إنجلترا، إلى جانب النجمة الوحيدة التي ترمز للفوز بكأس العالم 1966.

وأقنع مسؤوليه بأنه الرجل المناسب للمهمة، ووقع عقدا جديدا لقيادة الأسود الثلاثة حتى كأس أوروبا 2028 في المملكة المتحدة وإيرلندا.

ونادرا ما بلغت إنجلترا ذروة مستواها في البطولة الحالية، لكنها نجحت في كل مرة في إيجاد الطريق إلى الفوز، ولم تُخفِ أنها جاءت من أجل التتويج.

الخطوة التالية تتمثل في مواجهة صعبة أمام الأرجنتين المتمرسة وحاملة اللقب في أتلانتا، قبل احتمال لقاء فرنسا أو إسبانيا في النهائي.

لذا فإن توخل يقف على بعد مباراتين من المجد ومن تبرير اختياره بشكل نهائي.

- الاتحاد الإنجليزي وتوخل وضعا النجمة الثانية هدفا

- الألماني عرف بشخصيته الصدامية مع اللاعبين

- المدرب الألماني يقود الأسود الثلاثة بنجاح حتى الآن

- نجاحات توخل قادت إلى توقيع عقد حتى 2028

- خطوتان تفصلان توخل وإنجلترا عن المنجز التاريخي

- مواجهة الأرجنتين اختبار صعب للمدرب وفريقه