نسج الإنجليز والأرجنتينيون واحدة من أكثر المواجهات التنافسية احتداما في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، صيغت عبر جدالات وأحداث تاريخية، وذلك قبل مواجهتهم السادسة في تاريخ كأس العالم، في نصف نهائي نسخة 2026، والـ16 تاريخيا سواء على الصعيد الرسمي أو الودي.
فمنذ مونديال 1962 والصراع بين الأسود الثلاثة والتانجو على أشده، مرورا بحادثة مارادونا الشهيرة في 1986، وثأر بيكهام في 2002، الذي لم يشف غليل الإنجليز كون اللقاء لم يكن إقصائيا.
الشرطة والسجادة الحمراء
بعد انتصار إنجلترا على الأرجنتين بدور المجموعات بمونديال 1962 بتشيلي 3/ 1، شهد ملعب ويمبلي الشهير الصدام مجددا بين المنتخبين في ربع نهائي 1966، وبعد 35 دقيقة من ربع نهائي خشن جدا، قام الحكم الألماني رودول كرايتلاين بطرد قائد الأرجنتين أنتونيو راتين، شفهيا لأن البطاقات لم تكن موجودة آنذاك.
وحال حاجز اللغة دون أي حوار، وارتفعت وتيرة التوتر، فرفض لاعب وسط بوكا جونيورز مغادرة الملعب. اضطر في النهاية للمغادرة بعد دقائق طويلة تحت مرافقة الشرطة. وبحركة استفزازية، جلس بعدها على السجادة الحمراء المخصصة للملكة إليزابيث الثانية.
بعد المباراة، التي كسبها الإنجليز 1/ صفر، طلب المدرب ألف رامسي من لاعبيه عدم تبادل القمصان مع الأرجنتينيين.
يد مارادونا الشهيرة
تجدد الصراع بين المنتخبين في ربع نهائي مونديال 1986 بالمكسيك على ملعب أزتيكا، بعد حرب جزر المالوين بين البلدين بأربع سنوات، وكانت الأجواء مشحونة أمام 114580 متفرجا.
وفي أقل من 5 دقائق، سجّل دييغو مارادونا ثنائية أسطورية. في الهدف الأول، حوّل الرقم 10 الكرة بيده اليسرى في مواجهة للحارس بيتر شيلتون، من دون أن يتنبه الحكم التونسي علي بن ناصر للخدعة، وأضاف مارادونا الهدف الثاني بعد انطلاقة فردية مذهلة، راوغ خلالها 5 لاعبين بمن فيهم الحارس شيلتون.
دييغو آخر
تكرر المشهد في ثمن نهائي مونديال 1998 بفرنسا، ورغم تقدم الإنجليز، فإن التانجو أدرك تعادلا مهما قبل نهاية الحصة الأولى، وبعدها مباشرة استفادت من النقص العددي للمنتخب الإنجليزي إثر ركلة غضب من ديفيد بيكهام تجاه القائد الأرجنتيني دييغو سيميوني الذي كان قد تدخّل عليه بعنف. وخسر «الأسود الثلاثة» بركلات الترجيح.
ثأر بيكهام
أخذ بيكهام الذي أصبح قائدا، بثأره من الأرجنتين ودييغو سيميوني خلال مباراة متوترة في دور المجموعات، حُسمت بركلة جزاء سددها بيكهام بقوة في وسط المرمى وبغضب واضح.
وأسهمت الخسارة في خروج الأرجنتين المفاجئ من الدور الأول، حين كانت بقيادة مارسيلو بييلسا وتُعد من أبرز المرشحين لإحراز اللقب عند وصولها إلى اليابان.
طموحات مختلفة
يدخل المنتخبان لقاء نصف النهائي بطموح بلوغ المباراة النهائية، في مواجهة يتوقع أن تضيف فصلًا جديدًا إلى واحدة من أشهر المنافسات في تاريخ كرة القدم.
- 15 مواجهة سابقة جمعت إنجلترا والأرجنتين
- 6 انتصارات للإنجليز على حساب الأرجنتين
- 3 انتصارات للتانجو على الأسود الثلاثة
- 5 مواجهات مونديالية تاريخية جمعت المنتخبين
- 3 انتصارات للأسود الثلاثة في كأس العالم
- انتصاران للتانجو خلال تاريخ المونديال
- 1962 شهد أولى المواجهات التاريخية
- 2002 كان اللقاء الأخير موندياليا بين المنتخبين
فمنذ مونديال 1962 والصراع بين الأسود الثلاثة والتانجو على أشده، مرورا بحادثة مارادونا الشهيرة في 1986، وثأر بيكهام في 2002، الذي لم يشف غليل الإنجليز كون اللقاء لم يكن إقصائيا.
الشرطة والسجادة الحمراء
بعد انتصار إنجلترا على الأرجنتين بدور المجموعات بمونديال 1962 بتشيلي 3/ 1، شهد ملعب ويمبلي الشهير الصدام مجددا بين المنتخبين في ربع نهائي 1966، وبعد 35 دقيقة من ربع نهائي خشن جدا، قام الحكم الألماني رودول كرايتلاين بطرد قائد الأرجنتين أنتونيو راتين، شفهيا لأن البطاقات لم تكن موجودة آنذاك.
وحال حاجز اللغة دون أي حوار، وارتفعت وتيرة التوتر، فرفض لاعب وسط بوكا جونيورز مغادرة الملعب. اضطر في النهاية للمغادرة بعد دقائق طويلة تحت مرافقة الشرطة. وبحركة استفزازية، جلس بعدها على السجادة الحمراء المخصصة للملكة إليزابيث الثانية.
بعد المباراة، التي كسبها الإنجليز 1/ صفر، طلب المدرب ألف رامسي من لاعبيه عدم تبادل القمصان مع الأرجنتينيين.
يد مارادونا الشهيرة
تجدد الصراع بين المنتخبين في ربع نهائي مونديال 1986 بالمكسيك على ملعب أزتيكا، بعد حرب جزر المالوين بين البلدين بأربع سنوات، وكانت الأجواء مشحونة أمام 114580 متفرجا.
وفي أقل من 5 دقائق، سجّل دييغو مارادونا ثنائية أسطورية. في الهدف الأول، حوّل الرقم 10 الكرة بيده اليسرى في مواجهة للحارس بيتر شيلتون، من دون أن يتنبه الحكم التونسي علي بن ناصر للخدعة، وأضاف مارادونا الهدف الثاني بعد انطلاقة فردية مذهلة، راوغ خلالها 5 لاعبين بمن فيهم الحارس شيلتون.
دييغو آخر
تكرر المشهد في ثمن نهائي مونديال 1998 بفرنسا، ورغم تقدم الإنجليز، فإن التانجو أدرك تعادلا مهما قبل نهاية الحصة الأولى، وبعدها مباشرة استفادت من النقص العددي للمنتخب الإنجليزي إثر ركلة غضب من ديفيد بيكهام تجاه القائد الأرجنتيني دييغو سيميوني الذي كان قد تدخّل عليه بعنف. وخسر «الأسود الثلاثة» بركلات الترجيح.
ثأر بيكهام
أخذ بيكهام الذي أصبح قائدا، بثأره من الأرجنتين ودييغو سيميوني خلال مباراة متوترة في دور المجموعات، حُسمت بركلة جزاء سددها بيكهام بقوة في وسط المرمى وبغضب واضح.
وأسهمت الخسارة في خروج الأرجنتين المفاجئ من الدور الأول، حين كانت بقيادة مارسيلو بييلسا وتُعد من أبرز المرشحين لإحراز اللقب عند وصولها إلى اليابان.
طموحات مختلفة
يدخل المنتخبان لقاء نصف النهائي بطموح بلوغ المباراة النهائية، في مواجهة يتوقع أن تضيف فصلًا جديدًا إلى واحدة من أشهر المنافسات في تاريخ كرة القدم.
- 15 مواجهة سابقة جمعت إنجلترا والأرجنتين
- 6 انتصارات للإنجليز على حساب الأرجنتين
- 3 انتصارات للتانجو على الأسود الثلاثة
- 5 مواجهات مونديالية تاريخية جمعت المنتخبين
- 3 انتصارات للأسود الثلاثة في كأس العالم
- انتصاران للتانجو خلال تاريخ المونديال
- 1962 شهد أولى المواجهات التاريخية
- 2002 كان اللقاء الأخير موندياليا بين المنتخبين