رفع فصل الصيف، وارتفاع درجة الحرارة، وموسم الغبرة والأمطار، أسعار غسيل أجهزة التكييف في منطقة جازان 80%، إذ تشهد مغاسل السيارات ازدحاما كبيرا لغسيل المكيفات، فيما انخرط شباب سعوديون في مزاولة مهنة غسيل المكيفات، للحد من استغلال العمالة، وابتكروا حسابات شخصية، لازدياد طلب الأهالي على غسيل أجهزة التكييف المركزية وصيانتها داخل المنازل بأسعار معقولة.
وأبدى عدد من المواطنين تذمرهم من ارتفاع أسعار غسيل أجهزة التكييف حاليا من قبل العمالة، مشيرين إلى أن حاجتهم لغسيل المكيفات أسهم في رفع الأسعار إلى 50 ريال للمكيف العادي، و200 ريال للمكيفات المركزية، مؤكدين أنها عادة موسمية مزمنة في جازان.
شغف عشريني
يقود شغف شاب عشريني إلى منافسة وتحدي العمالة في مهنة صيانة وغسيل المكيفات والتبريد، إذ يقضي نحو 10 ساعات يوميا في تلبية طلبات المواطنين، حاز معها على ثقتهم، نظير تخصصه وبراعته.
ورصدت «الوطن»، أعمال المواطن عبدالرحمن حمزي من محافظة أبوعريش في غسيل وصيانة أجهزة التبريد المركزية داخل أحد منازل الأسر بالمحافظة، وتمكنه في إصلاح المكيفات، وتسلحه بالتخصص والتمكين المهني، وأكد المواطن عبدالرحمن حمزي لـ«الوطن»، أنه يحظى بتشجيع ودعم كبير من أسرته وأصدقائه، مشيرا إلى أنه أنجز نحو 7 آلاف مكيف مركزي خلال 3 سنوات، وأن دراسته لتخصص التبريد والتكييف ساعدته كثيرا في مهنته، وافتتاح ورشة فنية خاصة به بـ(أبوعريش)، وأنه يواجه طلبات متزايدة يوميا من قبل المواطنين، ويقضي نحو 10 ساعات عمل بشكل يومي في صيانة وغسيل أجهزة التكييف، حولت طلبات المواطنين من العمالة إليه شخصيا.
وأبدى عدد من المواطنين تذمرهم من ارتفاع أسعار غسيل أجهزة التكييف حاليا من قبل العمالة، مشيرين إلى أن حاجتهم لغسيل المكيفات أسهم في رفع الأسعار إلى 50 ريال للمكيف العادي، و200 ريال للمكيفات المركزية، مؤكدين أنها عادة موسمية مزمنة في جازان.
شغف عشريني
يقود شغف شاب عشريني إلى منافسة وتحدي العمالة في مهنة صيانة وغسيل المكيفات والتبريد، إذ يقضي نحو 10 ساعات يوميا في تلبية طلبات المواطنين، حاز معها على ثقتهم، نظير تخصصه وبراعته.
ورصدت «الوطن»، أعمال المواطن عبدالرحمن حمزي من محافظة أبوعريش في غسيل وصيانة أجهزة التبريد المركزية داخل أحد منازل الأسر بالمحافظة، وتمكنه في إصلاح المكيفات، وتسلحه بالتخصص والتمكين المهني، وأكد المواطن عبدالرحمن حمزي لـ«الوطن»، أنه يحظى بتشجيع ودعم كبير من أسرته وأصدقائه، مشيرا إلى أنه أنجز نحو 7 آلاف مكيف مركزي خلال 3 سنوات، وأن دراسته لتخصص التبريد والتكييف ساعدته كثيرا في مهنته، وافتتاح ورشة فنية خاصة به بـ(أبوعريش)، وأنه يواجه طلبات متزايدة يوميا من قبل المواطنين، ويقضي نحو 10 ساعات عمل بشكل يومي في صيانة وغسيل أجهزة التكييف، حولت طلبات المواطنين من العمالة إليه شخصيا.