أنعشت الإجازة الصيفية أسواق الطيور في منطقة جازان، التي تحولت إلى وجهة تستقطب هواة تربية الطيور والحيوانات الأليفة، لما تتميز به من تنوع كبير في المعروضات وأجواء حيوية تجمع بين التسوق والترفيه، لتقدم تجربة فريدة تمتزج فيها الألوان والزقزقة مع حركة البيع والشراء.
ورصدت «الوطن» خلال جولة ميدانية في سوق الطيور بمحافظة صبيا إقبالًا ملحوظًا منذ بداية الإجازة الصيفية، حيث يضم السوق تشكيلة واسعة من الطيور والحيوانات الأليفة، تشمل أنواعًا مختلفة من الحمام، والطيور الملونة، والأرانب، والدجاج، والوبر، والحجل، والبط، إلى جانب عدد من الزواحف النادرة.
ويتميز السوق بأجوائه التفاعلية التي تجمع البائعين والمشترين في بيئة نابضة بالحركة، إذ يحرص الزوار على التجول بين الأقفاص، والتعرف على أنواع الطيور والحيوانات وطرق العناية بها من خلال تبادل الخبرات مع الباعة، بما يضفي على الزيارة بعدًا ترفيهيًا وتثقيفيًا في آنٍ واحد.
وتتفاوت أسعار المعروضات بحسب النوع والسلالة، إذ تبدأ أسعار الأنواع البلدية من 10 ريالات، فيما تصل أسعار بعض الأنواع المستوردة إلى 600 ريال.
ورصدت «الوطن» خلال جولة ميدانية في سوق الطيور بمحافظة صبيا إقبالًا ملحوظًا منذ بداية الإجازة الصيفية، حيث يضم السوق تشكيلة واسعة من الطيور والحيوانات الأليفة، تشمل أنواعًا مختلفة من الحمام، والطيور الملونة، والأرانب، والدجاج، والوبر، والحجل، والبط، إلى جانب عدد من الزواحف النادرة.
ويتميز السوق بأجوائه التفاعلية التي تجمع البائعين والمشترين في بيئة نابضة بالحركة، إذ يحرص الزوار على التجول بين الأقفاص، والتعرف على أنواع الطيور والحيوانات وطرق العناية بها من خلال تبادل الخبرات مع الباعة، بما يضفي على الزيارة بعدًا ترفيهيًا وتثقيفيًا في آنٍ واحد.
وتتفاوت أسعار المعروضات بحسب النوع والسلالة، إذ تبدأ أسعار الأنواع البلدية من 10 ريالات، فيما تصل أسعار بعض الأنواع المستوردة إلى 600 ريال.