أنهت المؤثرة الكندية ريبيكا لونا حياتها عبر برنامج «المساعدة الطبية على الموت» المعتمد في كندا، بعد معاناة مع مرض ألزهايمر المبكر، في قصة أثارت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وفقًا لصحيفة نيويورك بوست.
وتوفيت لونا، البالغة من العمر 49 عامًا، السبت الماضي، بحسب ما أعلنته ابنتها الكبرى، بعد أشهر من تشخيصها بألزهايمر المبكر، وهو أحد الأشكال النادرة للخرف الذي يصيب الأشخاص دون سن 65 عامًا.
وكشفت لونا، في آخر ظهور لها، أنها قررت تقديم موعد الإجراء الطبي بسبب التدهور السريع في حالتها، موضحة أنها لم تعد تشعر بالأمان أو الراحة داخل جسدها، وأن انتظار أسبوعين إضافيين أصبح يفوق قدرتها على الاحتمال.
وأكدت أنها أرادت قضاء أيامها الأخيرة برفقة عائلتها وأصدقائها، مشيرة إلى أن المرض سلبها كثيرًا من تفاصيل حياتها، لكنها حاولت الاحتفاظ بروحها المرحة حتى اللحظات الأخيرة.
كما استعرضت جانبًا من حياتها، موضحة أنها تجاوزت طفولة قاسية ومعارك مع الإدمان قبل إصابتها بالمرض، معتبرة أن سنوات تعافيها كانت إنجازًا شخصيًا كبيرًا.
ويُطبق قانون «المساعدة الطبية على الموت» في كندا منذ عام 2016، قبل أن يُوسع نطاقه عام 2021 ليشمل حالات طبية خطيرة وغير قابلة للشفاء، مع خطط لتوسيع تطبيقه مستقبلًا ليشمل بعض الاضطرابات النفسية.
وتوفيت لونا، البالغة من العمر 49 عامًا، السبت الماضي، بحسب ما أعلنته ابنتها الكبرى، بعد أشهر من تشخيصها بألزهايمر المبكر، وهو أحد الأشكال النادرة للخرف الذي يصيب الأشخاص دون سن 65 عامًا.
وكشفت لونا، في آخر ظهور لها، أنها قررت تقديم موعد الإجراء الطبي بسبب التدهور السريع في حالتها، موضحة أنها لم تعد تشعر بالأمان أو الراحة داخل جسدها، وأن انتظار أسبوعين إضافيين أصبح يفوق قدرتها على الاحتمال.
وأكدت أنها أرادت قضاء أيامها الأخيرة برفقة عائلتها وأصدقائها، مشيرة إلى أن المرض سلبها كثيرًا من تفاصيل حياتها، لكنها حاولت الاحتفاظ بروحها المرحة حتى اللحظات الأخيرة.
كما استعرضت جانبًا من حياتها، موضحة أنها تجاوزت طفولة قاسية ومعارك مع الإدمان قبل إصابتها بالمرض، معتبرة أن سنوات تعافيها كانت إنجازًا شخصيًا كبيرًا.
ويُطبق قانون «المساعدة الطبية على الموت» في كندا منذ عام 2016، قبل أن يُوسع نطاقه عام 2021 ليشمل حالات طبية خطيرة وغير قابلة للشفاء، مع خطط لتوسيع تطبيقه مستقبلًا ليشمل بعض الاضطرابات النفسية.