القاهرة: الوكالات

أدلت المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة بمنطقة سيدي بشر في محافظة الإسكندرية باعترافات جديدة أمام جهات التحقيق، نسبت فيها الجريمة إلى خلافات أسرية قالت إنها امتدت لسنوات، بينما تواصل النيابة العامة استكمال التحقيقات في القضية.

وقالت المتهمة إن علاقتها بوالدتها كانت متوترة منذ فترة طويلة، مدعية أنها تدخلت في حياتها الشخصية وكانت سببًا في فشل زيجاتها وعدد من علاقاتها، إلى جانب خلافات تتعلق بحضانة ابنتيها وملكية شقة.

وأضافت، بحسب أقوالها في التحقيقات، أن والدتها تزوجت بعد انفصالها عن والدها، وأن زوج والدتها حاول التحرش بها خلال دراستها الجامعية، إلا أن والدتها لم تصدقها. كما زعمت أن والدتها تواصلت مع أسرة خطيبها الأول، ثم تدخلت لاحقًا في زواجيها الأول والثاني، وأرسلت مستندات ومحاضر إلى طليقها، ما أدى، وفق روايتها، إلى انتقال حضانة ابنتيها إليه.

وكانت النيابة العامة قد قررت إحالة المتهمة إلى مستشفى المعمورة للطب النفسي لبيان مدى سلامة قواها العقلية، بعد قرار تجديد حبسها 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

وتعود الواقعة إلى بلاغ تلقته الأجهزة الأمنية بشأن انبعاث رائحة كريهة من شقة في منطقة سيدي بشر، حيث عثرت قوات الأمن على أجزاء من جثمان المجني عليها داخل الشقة، قبل أن تتمكن من ضبط المتهمة في محافظة الجيزة عقب مغادرتها الإسكندرية.

وأقرت المتهمة خلال التحقيقات بارتكاب الجريمة عقب مشادة مع والدتها، ثم تقطيع الجثمان باستخدام أدوات حادة، وأعادت لاحقًا تمثيل الواقعة أمام جهات التحقيق، التي لا تزال تنتظر تقارير الطب الشرعي والأدلة الجنائية لاستكمال إجراءات القضية.