سجلت نسبة انتشار التقزم بين الأطفال دون سن الخامسة 10.3% في 2020، وفق تقرير وزارة الصحة الصادر عام 2025، فيما قدرت منظمة الصحة العالمية معدل التقزم في المملكة بنحو 12.4% في 2022، بحسب أحدث تقديراتها. ويعد التقزم أحد أبرز مؤشرات سوء التغذية المزمن لدى الأطفال، إذ يرتبط بنقص العناصر الغذائية الأساسية أو تكرار الإصابة بالأمراض خلال السنوات الأولى من العمر، وهي المرحلة الأكثر أهمية في النمو الجسدي والعقلي.
تأخر في النمو
يعرف التقزم بأنه تأخر في النمو يؤدي إلى انخفاض طول الطفل مقارنة بالمعدل الطبيعي لعمره، نتيجة سوء التغذية المزمن أو تكرار الأمراض أو نقص الرعاية الصحية خلال السنوات الأولى من الحياة.
ويشير مختصون إلى أن أبرز أسباب التقزم تشمل سوء التغذية المزمن، ونقص البروتينات والفيتامينات والمعادن، خاصة الحديد والزنك، وانخفاض وزن الطفل عند الولادة، وتكرار الإصابة بالإسهال والالتهابات، وعدم الرضاعة الطبيعية بالشكل الموصى به، وتأخر إدخال الأغذية التكميلية المناسبة، وضعف التوعية الغذائية للأسر، إضافة إلى الظروف الصحية والبيئية غير الملائمة.
الوقاية المبكرة
تبدأ الوقاية من التقزم منذ الحمل عبر الاهتمام بتغذية الأم، ثم الرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى، يليها توفير غذاء متوازن ومتنوع، مع متابعة نمو الطفل بانتظام، والالتزام ببرامج التحصين، وعلاج الأمراض في مراحلها المبكرة، وتعزيز الوعي الغذائي لدى الأسر.
ويحذر المختصون من أن التقزم قد ينعكس على النمو البدني والقدرات الذهنية والتحصيل الدراسي والمناعة والتركيز، وقد يؤثر في الجوانب النفسية إذا لم يعالج مبكرًا، فيما يسهم التدخل المبكر والرعاية الصحية المستمرة والتغذية السليمة في الحد من هذه الآثار وتحسين جودة حياة الأطفال.
اختلاف جوهري
يفرق المختصون بين التقزم وقصر القامة، رغم ارتباط الحالتين بانخفاض طول الطفل مقارنة بأقرانه. فالتقزم يعد اضطرابًا في النمو يرتبط غالبًا بسوء التغذية أو الأمراض المزمنة، ويؤثر في صحة الطفل ونموه، ويمكن الوقاية من نسبة كبيرة من حالاته بالرعاية الصحية والتغذية المناسبة.
أما قصر القامة فقد يكون صفة وراثية طبيعية أو ناتجًا عن أسباب أخرى، ولا يدل بالضرورة على وجود مرض، ولا يحتاج إلى علاج إلا إذا ارتبط بسبب طبي قابل للتشخيص والعلاج.
برامج متابعة
تواصل وزارة الصحة تنفيذ برامج صحة الأم والطفل في مراكز الرعاية الصحية الأولية، ومتابعة نمو الأطفال، وتشجيع الرضاعة الطبيعية، وتطبيق برامج التحصين، والكشف المبكر عن سوء التغذية، إلى جانب تقديم التوعية الغذائية والمكملات العلاجية عند الحاجة.
تأخر في النمو
يعرف التقزم بأنه تأخر في النمو يؤدي إلى انخفاض طول الطفل مقارنة بالمعدل الطبيعي لعمره، نتيجة سوء التغذية المزمن أو تكرار الأمراض أو نقص الرعاية الصحية خلال السنوات الأولى من الحياة.
ويشير مختصون إلى أن أبرز أسباب التقزم تشمل سوء التغذية المزمن، ونقص البروتينات والفيتامينات والمعادن، خاصة الحديد والزنك، وانخفاض وزن الطفل عند الولادة، وتكرار الإصابة بالإسهال والالتهابات، وعدم الرضاعة الطبيعية بالشكل الموصى به، وتأخر إدخال الأغذية التكميلية المناسبة، وضعف التوعية الغذائية للأسر، إضافة إلى الظروف الصحية والبيئية غير الملائمة.
الوقاية المبكرة
تبدأ الوقاية من التقزم منذ الحمل عبر الاهتمام بتغذية الأم، ثم الرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى، يليها توفير غذاء متوازن ومتنوع، مع متابعة نمو الطفل بانتظام، والالتزام ببرامج التحصين، وعلاج الأمراض في مراحلها المبكرة، وتعزيز الوعي الغذائي لدى الأسر.
ويحذر المختصون من أن التقزم قد ينعكس على النمو البدني والقدرات الذهنية والتحصيل الدراسي والمناعة والتركيز، وقد يؤثر في الجوانب النفسية إذا لم يعالج مبكرًا، فيما يسهم التدخل المبكر والرعاية الصحية المستمرة والتغذية السليمة في الحد من هذه الآثار وتحسين جودة حياة الأطفال.
اختلاف جوهري
يفرق المختصون بين التقزم وقصر القامة، رغم ارتباط الحالتين بانخفاض طول الطفل مقارنة بأقرانه. فالتقزم يعد اضطرابًا في النمو يرتبط غالبًا بسوء التغذية أو الأمراض المزمنة، ويؤثر في صحة الطفل ونموه، ويمكن الوقاية من نسبة كبيرة من حالاته بالرعاية الصحية والتغذية المناسبة.
أما قصر القامة فقد يكون صفة وراثية طبيعية أو ناتجًا عن أسباب أخرى، ولا يدل بالضرورة على وجود مرض، ولا يحتاج إلى علاج إلا إذا ارتبط بسبب طبي قابل للتشخيص والعلاج.
برامج متابعة
تواصل وزارة الصحة تنفيذ برامج صحة الأم والطفل في مراكز الرعاية الصحية الأولية، ومتابعة نمو الأطفال، وتشجيع الرضاعة الطبيعية، وتطبيق برامج التحصين، والكشف المبكر عن سوء التغذية، إلى جانب تقديم التوعية الغذائية والمكملات العلاجية عند الحاجة.