تشير دراسات سريرية إلى أن المشي الياباني، المعروف بـ«التدريب بالمشي المتقطع»، قد يرفع الكفاءة الهوائية (VO2 max) بنحو 9%، إلى جانب تحسين القوة العضلية وبعض مؤشرات ضغط الدم، عبر التناوب بين فترات قصيرة من المشي السريع والبطيء.
تنظيم الجهد
أوضح مستشار الصحة العامة وخبير تعزيز الصحة، المشرف على مركز تعزيز الصحة بالرياض الدكتور صالح الأنصاري لـ«الوطن»، أن المشي الياباني يجمع بين فوائد المشي التقليدي ورفع شدة النشاط البدني، دون الحاجة إلى بذل جهد متواصل بمستوى الجري.
ويعتمد الأسلوب على التناوب بين 3 دقائق من المشي السريع و3 دقائق من المشي البطيء، مما يرفع الجهد خلال المرحلة الأولى، ثم يمنح الجسم فرصة للاستشفاء أثناء الحركة قبل تكرار الدورة.
القلب والعضلات
قال الأنصاري إن ضربات القلب ترتفع خلال المشي السريع لتقترب من 70% إلى 80% من الحد الأقصى، مع زيادة تدفق الدم والأكسجين إلى العضلات، قبل انخفاضها تدريجيًا خلال مرحلة المشي البطيء.
وتشير الدراسات إلى تحسن الكفاءة الهوائية وقوة عضلات الطرف السفلي ومرونة الأوعية الدموية لدى ممارسي التدريب بالمشي المتقطع، مع تسجيل تحسن في ضغط الدم الانقباضي لدى بعض المشاركين.
تنظيم سكر الدم
بيّن الأنصاري أن ارتفاع حاجة العضلات إلى الجلوكوز أثناء المشي السريع يزيد استخدامه لإنتاج الطاقة، ويساعد على تحسين حساسية الإنسولين، مما يجعل النشاط البدني المنتظم عنصرًا مساعدًا في إدارة مستويات السكر لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني. ولا يحل المشي محل العلاج الموصوف لمرضى السكري أو ارتفاع ضغط الدم، فيما ينبغي مراعاة الحالة الصحية والقدرة البدنية عند تحديد شدة التمرين.
دعم العظام
أوضح الأنصاري أن الأحمال الميكانيكية الناتجة عن المشي تساعد على تحفيز العظام والمحافظة على كثافتها، إلى جانب تقوية العضلات والأربطة المحيطة بالمفاصل.
وتكتسب هذه الفوائد أهمية أكبر مع التقدم في العمر، إذ تساعد القوة العضلية والتوازن الحركي على المحافظة على القدرة الوظيفية وتقليل مخاطر السقوط.
30 دقيقة للجلسة
ينصح الأنصاري بالوصول تدريجيًا، وفق مستوى اللياقة، إلى ممارسة التمرين لمدة 30 دقيقة، تتضمن 5 جولات، كل منها 3 دقائق من المشي السريع تليها 3 دقائق بطيئة، بمعدل 4 إلى 5 أيام أسبوعيًا.
وتشير الدراسات التي تناولت هذا الأسلوب إلى أهمية تراكم 60 دقيقة على الأقل من فترات المشي السريع أسبوعيًا للوصول إلى تحسن ملموس في مؤشرات اللياقة خلال أسابيع.
استهلاك أكبر للطاقة
يرفع المشي السريع استهلاك الطاقة مقارنة بالمشي الهادئ، فيما يؤدي التناوب بين الشدتين إلى زيادة المتطلبات البدنية خلال الجلسة، مع استمرار استهلاك الأكسجين بمعدل أعلى لفترة بعد انتهاء النشاط.
ويتيح هذا الأسلوب رفع شدة النشاط دون الحاجة إلى الجري، مع إمكانية تعديل السرعة وفق العمر ومستوى اللياقة والحالة الصحية.
تنظيم الجهد
أوضح مستشار الصحة العامة وخبير تعزيز الصحة، المشرف على مركز تعزيز الصحة بالرياض الدكتور صالح الأنصاري لـ«الوطن»، أن المشي الياباني يجمع بين فوائد المشي التقليدي ورفع شدة النشاط البدني، دون الحاجة إلى بذل جهد متواصل بمستوى الجري.
ويعتمد الأسلوب على التناوب بين 3 دقائق من المشي السريع و3 دقائق من المشي البطيء، مما يرفع الجهد خلال المرحلة الأولى، ثم يمنح الجسم فرصة للاستشفاء أثناء الحركة قبل تكرار الدورة.
القلب والعضلات
قال الأنصاري إن ضربات القلب ترتفع خلال المشي السريع لتقترب من 70% إلى 80% من الحد الأقصى، مع زيادة تدفق الدم والأكسجين إلى العضلات، قبل انخفاضها تدريجيًا خلال مرحلة المشي البطيء.
وتشير الدراسات إلى تحسن الكفاءة الهوائية وقوة عضلات الطرف السفلي ومرونة الأوعية الدموية لدى ممارسي التدريب بالمشي المتقطع، مع تسجيل تحسن في ضغط الدم الانقباضي لدى بعض المشاركين.
تنظيم سكر الدم
بيّن الأنصاري أن ارتفاع حاجة العضلات إلى الجلوكوز أثناء المشي السريع يزيد استخدامه لإنتاج الطاقة، ويساعد على تحسين حساسية الإنسولين، مما يجعل النشاط البدني المنتظم عنصرًا مساعدًا في إدارة مستويات السكر لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني. ولا يحل المشي محل العلاج الموصوف لمرضى السكري أو ارتفاع ضغط الدم، فيما ينبغي مراعاة الحالة الصحية والقدرة البدنية عند تحديد شدة التمرين.
دعم العظام
أوضح الأنصاري أن الأحمال الميكانيكية الناتجة عن المشي تساعد على تحفيز العظام والمحافظة على كثافتها، إلى جانب تقوية العضلات والأربطة المحيطة بالمفاصل.
وتكتسب هذه الفوائد أهمية أكبر مع التقدم في العمر، إذ تساعد القوة العضلية والتوازن الحركي على المحافظة على القدرة الوظيفية وتقليل مخاطر السقوط.
30 دقيقة للجلسة
ينصح الأنصاري بالوصول تدريجيًا، وفق مستوى اللياقة، إلى ممارسة التمرين لمدة 30 دقيقة، تتضمن 5 جولات، كل منها 3 دقائق من المشي السريع تليها 3 دقائق بطيئة، بمعدل 4 إلى 5 أيام أسبوعيًا.
وتشير الدراسات التي تناولت هذا الأسلوب إلى أهمية تراكم 60 دقيقة على الأقل من فترات المشي السريع أسبوعيًا للوصول إلى تحسن ملموس في مؤشرات اللياقة خلال أسابيع.
استهلاك أكبر للطاقة
يرفع المشي السريع استهلاك الطاقة مقارنة بالمشي الهادئ، فيما يؤدي التناوب بين الشدتين إلى زيادة المتطلبات البدنية خلال الجلسة، مع استمرار استهلاك الأكسجين بمعدل أعلى لفترة بعد انتهاء النشاط.
ويتيح هذا الأسلوب رفع شدة النشاط دون الحاجة إلى الجري، مع إمكانية تعديل السرعة وفق العمر ومستوى اللياقة والحالة الصحية.