تواصل المملكة تعزيز برامجها الوقائية لحماية الثروة الحيوانية، حيث سجل عدد الحيوانات التي تم تحصينها ضد الأمراض الوبائية خلال عام 2025 نحو 32.6 مليون رأس، في خطوة تعكس الاهتمام الكبير برفع مستوى الأمن الحيوي وحماية قطاع الإنتاج الحيواني، في وقت تستهدف 9 أمراض وبائية، الثروة الحيوانية في المملكة، أبرزها الحمى القلاعية، وحمى الوادي المتصدع وغيرها.
تحصين الحيوانات
كشف تقرير مركز وقاء لعام 2025، تحصين 32.605.070 رأسا من الحيوانات، وتصدرت المنطقة الشرقية مناطق المملكة بعدد 4.95 ملايين رأس، تمثل 15.17% من إجمالي الحيوانات المحصنة، تلتها عسير ثانيا بـ3.61 ملايين رأس بـ11.07%، ثم مكة المكرمة ثالثا بـ3.22 ملايين رأس بنسبة 10%، وجاءت الحدود الشمالية رابعًا بـ3.19 ملايين رأس بنسبة 9.77%، ثم القصيم خامسا بـ2.93 مليون رأس بـ9%، وحلت الرياض سادسًا بـ2.91 مليون رأس بـ8.91%، وجازان سابعا بـ2.41 مليون رأس بـ7%، تلتها حائل ثامنا بـ1.99 مليون رأس بـ6%، ثم المدينة المنورة تاسعا بـ1.76 مليون رأس بـ5.39%، وتبوك عاشرا بـ1.72 مليون رأس 5.27%.
ـــــــــــــ 9 أمراض
تتمثل أبرز الأمراض الوبائية التي تستهدف الحيوانات في: الحمى القلاعية، وجدري الأغنام والماعز، وطاعون المجترات الصغيرة، والحمى المالطية (البروسيلا)، والجلد العقدي، والتهاب الجلد الكتلي، وحمى الوادي المتصدع، والجمرة الخبيثة، وداء الكلب في بعض الحيوانات.
برامج تحصينية
تعد برامج التحصين من أهم أدوات الوقاية البيطرية، إذ تستهدف الحد من انتشار الأمراض الوبائية مثل الحمى القلاعية، وطاعون المجترات الصغيرة، وجدري الأغنام والماعز، والحمى المالطية وغيرها من الأمراض التي قد تؤثر في صحة الحيوانات وإنتاجيتها، كما تسهم هذه الجهود في تعزيز الأمن الغذائي، وحماية الاستثمارات في قطاع الثروة الحيوانية، والمحافظة على صحة الإنسان عبر الحد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، بما يدعم استدامة القطاع الزراعي والاقتصاد الوطني.
أهمية التحصين
تتمثل أهمية ودور تحصين الحيوانات في: حماية الثروة الحيوانية من الأمراض الوبائية، والحد من نفوق الحيوانات وتقليل الخسائر الاقتصادية، ورفع إنتاج اللحوم والألبان، وتحسين كفاءة الإنتاج، ومنع انتقال الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وتعزيز الأمن الغذائي واستدامة قطاع الثروة الحيوانية، ودعم الصادرات الحيوانية، والالتزام بالاشتراطات الصحية الدولية، وخفض تكاليف العلاج، والسيطرة على تفشي الأمراض.
تحصين الحيوانات
كشف تقرير مركز وقاء لعام 2025، تحصين 32.605.070 رأسا من الحيوانات، وتصدرت المنطقة الشرقية مناطق المملكة بعدد 4.95 ملايين رأس، تمثل 15.17% من إجمالي الحيوانات المحصنة، تلتها عسير ثانيا بـ3.61 ملايين رأس بـ11.07%، ثم مكة المكرمة ثالثا بـ3.22 ملايين رأس بنسبة 10%، وجاءت الحدود الشمالية رابعًا بـ3.19 ملايين رأس بنسبة 9.77%، ثم القصيم خامسا بـ2.93 مليون رأس بـ9%، وحلت الرياض سادسًا بـ2.91 مليون رأس بـ8.91%، وجازان سابعا بـ2.41 مليون رأس بـ7%، تلتها حائل ثامنا بـ1.99 مليون رأس بـ6%، ثم المدينة المنورة تاسعا بـ1.76 مليون رأس بـ5.39%، وتبوك عاشرا بـ1.72 مليون رأس 5.27%.
ـــــــــــــ 9 أمراض
تتمثل أبرز الأمراض الوبائية التي تستهدف الحيوانات في: الحمى القلاعية، وجدري الأغنام والماعز، وطاعون المجترات الصغيرة، والحمى المالطية (البروسيلا)، والجلد العقدي، والتهاب الجلد الكتلي، وحمى الوادي المتصدع، والجمرة الخبيثة، وداء الكلب في بعض الحيوانات.
برامج تحصينية
تعد برامج التحصين من أهم أدوات الوقاية البيطرية، إذ تستهدف الحد من انتشار الأمراض الوبائية مثل الحمى القلاعية، وطاعون المجترات الصغيرة، وجدري الأغنام والماعز، والحمى المالطية وغيرها من الأمراض التي قد تؤثر في صحة الحيوانات وإنتاجيتها، كما تسهم هذه الجهود في تعزيز الأمن الغذائي، وحماية الاستثمارات في قطاع الثروة الحيوانية، والمحافظة على صحة الإنسان عبر الحد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، بما يدعم استدامة القطاع الزراعي والاقتصاد الوطني.
أهمية التحصين
تتمثل أهمية ودور تحصين الحيوانات في: حماية الثروة الحيوانية من الأمراض الوبائية، والحد من نفوق الحيوانات وتقليل الخسائر الاقتصادية، ورفع إنتاج اللحوم والألبان، وتحسين كفاءة الإنتاج، ومنع انتقال الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وتعزيز الأمن الغذائي واستدامة قطاع الثروة الحيوانية، ودعم الصادرات الحيوانية، والالتزام بالاشتراطات الصحية الدولية، وخفض تكاليف العلاج، والسيطرة على تفشي الأمراض.