اكتسبت الصور القديمة الثابتة من كاميرات الأفلام التقليدية، أو المستشعر الرقمي الحديث للمقاطع المتحركة أهمية كبيرة، بعد أن منحتها منصات التواصل مساحات وسرعة انتشار.
ويأتي بث الصور القديمة كصناعة إعلامية سريعة عبارة عن رسالة، بواسطة وسيلة إلى متلقٍ، وتعتمد على الحس الفني العالي لصاحب المنصة، فنشعر أنها تجد القبول والمتابعة كونها تحمل قيمة تاريخية للزمكان، وتوفر للأجيال لمحات مضيئة من تاريخنا الاجتماعي التنموي.
وصفت دراسات حديثة عصرنا الرقمي بأنه عصر الصورة بامتياز، وسبق أن تنبأ بذلك منذ أعوام الصحفي والمصور في مجلة العربي الراحل سليم زبال، حين قال «العالم بعد وقت سيقرأ الصور ويشاهد الكلام».
وفي مطلع الأسبوع الماضي، بحضور نخبة من الوسط الإعلامي والاجتماعي والثقافي أقامت «مؤسسة قدوات عطاء ووفاء للوطن» حفلاً لتكريم عدد من الموثقين البصريين المهتمين بنشر الصور الفوتوغرافية والرقمية، والفنية التشكيلية عن الماضي، في بلادنا بصفة عامة، ومدينة أبها بصفة خاصة.
هذا التكريم، أطلت على جوانبه إشراقات جبر الخواطر، وطافت حوله ذكريات تدفع أمامها حنيناً مستيقظاً من صفحات أزمنة مضت، لا زالت تنبض في القلوب.
وقال مدير عام المؤسسة ناصر بن عبدالله العواد إن الاحتفاء يأتي من باب الوفاء لمن بذلوا جهوداً موفقة في نشرهم الصور النادرة، والمحتوى الذي يعكس لمحات جميلة عن حياة الآباء والأجداد، وما تركوه من بصمات خالدة في جميع مناحي الحياة.
ووصف العواد البحث عن الصور القديمة وبثها على المنصات بأنها من الأعمال الرائدة التي تصون ذاكرة أبها، وتستحق الثناء والإشادة، والمجتمع يأمل رؤية المزيد والجديد منها.
وقال الدكتور سعيد بن طراد الأسمري شيخ شمل قبائل بللسمر. عضو مجلس إدارة المؤسسة، إن الصور القديمة لها وقع في النفوس، وتُعيد إلى الحاضر سيرة الماضي الجميل، وأكد أنها تحظى بالمتابعة، وتمثل كتابة التاريخ بالضوء.
وقال الكاتب والباحث في تاريخ منطقة عسير، الرئيس السابق لنادي أبها الأدبي أنور بن محمد آل خليل في كلمة مماثلة: «الماضي ما هو إلا واحد من جماليات هذه الدنيا، خاصة عندما نتأمل من سبقونا إلى دار القرار، وما قدموه من أعمال نافعة».
ودعا آل خليل إلى مراعاة حقوق الملكية الفكرية، وتوخي الحذر عند بث الصور، والإشارة إلى مصدرها وتاريخها.
يقول الدكتور علي كنانة في كتابه «الثقافة وتجلياتها..السطح والأعماق»: مثلما كانت الصورة أساساً للغة التدوين أو الكتابة قبل آلاف السنين، فإنها تعود إلى موقع لغوي آخر في سياق ثقافي جديد، كمنجز للعقل والمشافهة والتدوين والعلم والفن، ولأن اللغة عصرية مواكبة لزمنها جاءت لغة الصورة وثقافتها استجابة لسلطان حاجات هذا العصر.
وأشار إلى أن الغرب اشتغل على عالم الصورة منذ ما يقارب من سبعة عقود، لكنهم طوعوها لأجل التسويق السلعي فقط.
وما لمسته في حفل قدوات، فإن الفرق واضح، إنها صور سعودية تحمل رائحة الأرض الطيبة، يسترجع الناس معها سيرة نقية للراحلين الكرام رحمهم الله، تُجسد صبرهم وحكمتهم، وتطور مراحل حياة عاشوها، وتركوا آثارهم راسخة في الوجدان، وهذه المدن والقرى، لا زالت وستبقى بحول الله تشع فخرا واعتزازاً بسيد الأوطان المملكة العربية السعودية.
ويأتي بث الصور القديمة كصناعة إعلامية سريعة عبارة عن رسالة، بواسطة وسيلة إلى متلقٍ، وتعتمد على الحس الفني العالي لصاحب المنصة، فنشعر أنها تجد القبول والمتابعة كونها تحمل قيمة تاريخية للزمكان، وتوفر للأجيال لمحات مضيئة من تاريخنا الاجتماعي التنموي.
وصفت دراسات حديثة عصرنا الرقمي بأنه عصر الصورة بامتياز، وسبق أن تنبأ بذلك منذ أعوام الصحفي والمصور في مجلة العربي الراحل سليم زبال، حين قال «العالم بعد وقت سيقرأ الصور ويشاهد الكلام».
وفي مطلع الأسبوع الماضي، بحضور نخبة من الوسط الإعلامي والاجتماعي والثقافي أقامت «مؤسسة قدوات عطاء ووفاء للوطن» حفلاً لتكريم عدد من الموثقين البصريين المهتمين بنشر الصور الفوتوغرافية والرقمية، والفنية التشكيلية عن الماضي، في بلادنا بصفة عامة، ومدينة أبها بصفة خاصة.
هذا التكريم، أطلت على جوانبه إشراقات جبر الخواطر، وطافت حوله ذكريات تدفع أمامها حنيناً مستيقظاً من صفحات أزمنة مضت، لا زالت تنبض في القلوب.
وقال مدير عام المؤسسة ناصر بن عبدالله العواد إن الاحتفاء يأتي من باب الوفاء لمن بذلوا جهوداً موفقة في نشرهم الصور النادرة، والمحتوى الذي يعكس لمحات جميلة عن حياة الآباء والأجداد، وما تركوه من بصمات خالدة في جميع مناحي الحياة.
ووصف العواد البحث عن الصور القديمة وبثها على المنصات بأنها من الأعمال الرائدة التي تصون ذاكرة أبها، وتستحق الثناء والإشادة، والمجتمع يأمل رؤية المزيد والجديد منها.
وقال الدكتور سعيد بن طراد الأسمري شيخ شمل قبائل بللسمر. عضو مجلس إدارة المؤسسة، إن الصور القديمة لها وقع في النفوس، وتُعيد إلى الحاضر سيرة الماضي الجميل، وأكد أنها تحظى بالمتابعة، وتمثل كتابة التاريخ بالضوء.
وقال الكاتب والباحث في تاريخ منطقة عسير، الرئيس السابق لنادي أبها الأدبي أنور بن محمد آل خليل في كلمة مماثلة: «الماضي ما هو إلا واحد من جماليات هذه الدنيا، خاصة عندما نتأمل من سبقونا إلى دار القرار، وما قدموه من أعمال نافعة».
ودعا آل خليل إلى مراعاة حقوق الملكية الفكرية، وتوخي الحذر عند بث الصور، والإشارة إلى مصدرها وتاريخها.
يقول الدكتور علي كنانة في كتابه «الثقافة وتجلياتها..السطح والأعماق»: مثلما كانت الصورة أساساً للغة التدوين أو الكتابة قبل آلاف السنين، فإنها تعود إلى موقع لغوي آخر في سياق ثقافي جديد، كمنجز للعقل والمشافهة والتدوين والعلم والفن، ولأن اللغة عصرية مواكبة لزمنها جاءت لغة الصورة وثقافتها استجابة لسلطان حاجات هذا العصر.
وأشار إلى أن الغرب اشتغل على عالم الصورة منذ ما يقارب من سبعة عقود، لكنهم طوعوها لأجل التسويق السلعي فقط.
وما لمسته في حفل قدوات، فإن الفرق واضح، إنها صور سعودية تحمل رائحة الأرض الطيبة، يسترجع الناس معها سيرة نقية للراحلين الكرام رحمهم الله، تُجسد صبرهم وحكمتهم، وتطور مراحل حياة عاشوها، وتركوا آثارهم راسخة في الوجدان، وهذه المدن والقرى، لا زالت وستبقى بحول الله تشع فخرا واعتزازاً بسيد الأوطان المملكة العربية السعودية.