الأحساء: عدنان الغزال

انتقد تربويون وتربويات تحويل الحصة الأولى في أول يوم دراسي إلى قائمة من الأوامر والتحذيرات، مؤكدين أن المعلم الناجح يطرح أنظمة الصف بلغة إيجابية، ويوازن بين الحزم والمرونة، ويشعر طلابه باهتمامه بتعلمهم وحرصه على نجاحهم.

وأكدوا أهمية تخصيص نشاط قصير في بداية العام الدراسي، يتعرف من خلاله المعلم على اهتمامات طلابه وتوقعاتهم وأنماط تعلمهم، محذرين من البدء في التدريس على افتراض امتلاك جميع الطلاب المستوى ذاته من المعارف والمهارات.

أساليب التدريس

شدد التربويون على أهمية الاختبارات التشخيصية والملاحظة الصفية والأنشطة التمهيدية في بداية العام، باعتبارها أدوات تكشف الفروق الفردية، وتحدد المهارات التي تحتاج إلى مراجعة، وتسهم في بناء برامج علاجية لمعالجة الفجوات التعليمية، وأخرى إثرائية لدعم الطلاب المتقدمين، إلى جانب مساعدة المعلم على اختيار أساليب التدريس المناسبة وتحديد نقطة البداية الواقعية للمقرر.

بداية إيجابية

وشهدت المدارس في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، الأحد، مع انطلاق أول أيام العام الدراسي، أنشطة ومسابقات وبرامج ترفيهية ركزت على الترحيب بالطلبة وتهيئتهم نفسيًا، إلى جانب تنظيم دخولهم وإرشادهم إلى فصولهم الدراسية وتعريف الطلبة المستجدين بمرافق المدرسة وأنظمتها، بما يسهم في سرعة اندماجهم في البيئة التعليمية الجديدة.

وأولت المدارس اهتمامًا خاصًا بالطلبة المستجدين في مختلف المراحل التعليمية، بهدف توفير بداية إيجابية ومحفزة لمسيرتهم الدراسية، كما عرّفت الطلبة بالهيئتين التعليمية والإدارية، وشرحت أبرز الأنظمة والتعليمات والحقوق والواجبات، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالحضور والانضباط والمحافظة على الممتلكات المدرسية.

وأكدت المدارس أيضاً اكتمال الجداول الدراسية وانتظام توزيع الطلاب على فصولهم، وجاهزية القاعات والمرافق التعليمية، إضافة إلى توضيح خطة الدراسة وآليات التقويم ومتطلبات كل مادة دراسية.