تشتهر منطقة جازان منذ القدم بزراعة السمسم «الجلجلان»، بوصفه أحد أهم المحاصيل الزراعية الموسمية التي ارتبطت بهوية المنطقة ومائدتها، حتى أصبح زيت السمسم المعروف محليًا بـ«السليط» حاضرًا في كل بيت جيزاني.
ومع انتشار زراعة السمسم، شهدت المنطقة خلال السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في محلات معاصر السليط الأوتوماتيكية بمختلف المحافظات، التي أسهمت في توفير الزيت النقي للمواطنين والمقيمين بجودة عالية وكميات كبيرة وفي وقت قياسي، لتصبح المعاصر الحديثة بديلًا عمليًا للطريقة التقليدية القديمة.
نمو المحصول
كان عصر السمسم قديمًا يتم باستخدام الجمال، إذ يدور الجمل لساعات حول المعصرة الخشبية المعروفة بـ«المدوار» لاستخراج كمية محدودة من الزيت، في مشهد كان مألوفًا في أسواق جازان قديمًا، قبل أن تحل الآلات التي تعمل بالكهرباء محل هذه الطريقة.
وأوضح المزارع حسن حبيبي أن زراعة السمسم في جازان تتم في عروتين أساسيتين، الأولى تسمى «الخريف»، والثانية «السعودات» أو «الصيف»، مبينًا أن المزارع يتحرى توقيت نمو المحصول، بحيث يكون وقت الإزهار بعد نحو 45 يومًا، في درجات حرارة مناسبة تتراوح بين 22 و32 درجة مئوية.
وأشار إلى أن السمسم لا يعقد ثماره في درجات الحرارة المرتفعة أو المنخفضة، ويفضل أجواء الرطوبة، ويحتاج إلى نحو ثلاثة أشهر حتى تنضج الثمرة.
الآلات الحديثة
وبيّن حبيبي أن للسمسم أنواعًا متعددة، منها النوع ذو الحبة البنية المائلة إلى السواد، وهي شبه كروية وسميكة، ويتميز بكثرة زيته ولونه الأحمر ورائحته النفاذة. أما النوع الثاني فذو حبة حمراء طويلة وسميكة من الوسط، ويتميز بارتفاع نسبة الزيت ولونه الأحمر الفاتح ورائحته المتوسطة، فيما يتميز النوع الثالث بالحبة البيضاء وقلة الزيت، ويكاد يكون عديم الرائحة، مع الإشارة إلى أن الدونم الواحد منه قد يعطي أكثر من 100 كيلو.
وأوضح أن تطور المعاصر أدى إلى استبدال الجمال بالآلات التي تعمل بالكهرباء، في إطار حماية الحيوان، لافتًا إلى ظهور العديد من الآلات الحديثة في الفترة الأخيرة.
وأكد أن برنامج «ريف» شجع أصحاب المعاصر على استخدام الآلات الهيدروليكية، بما أسهم في تطوير عمليات عصر السمسم والانتقال بها من الأساليب التقليدية إلى المعاصر الحديثة.
ومع انتشار زراعة السمسم، شهدت المنطقة خلال السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في محلات معاصر السليط الأوتوماتيكية بمختلف المحافظات، التي أسهمت في توفير الزيت النقي للمواطنين والمقيمين بجودة عالية وكميات كبيرة وفي وقت قياسي، لتصبح المعاصر الحديثة بديلًا عمليًا للطريقة التقليدية القديمة.
نمو المحصول
كان عصر السمسم قديمًا يتم باستخدام الجمال، إذ يدور الجمل لساعات حول المعصرة الخشبية المعروفة بـ«المدوار» لاستخراج كمية محدودة من الزيت، في مشهد كان مألوفًا في أسواق جازان قديمًا، قبل أن تحل الآلات التي تعمل بالكهرباء محل هذه الطريقة.
وأوضح المزارع حسن حبيبي أن زراعة السمسم في جازان تتم في عروتين أساسيتين، الأولى تسمى «الخريف»، والثانية «السعودات» أو «الصيف»، مبينًا أن المزارع يتحرى توقيت نمو المحصول، بحيث يكون وقت الإزهار بعد نحو 45 يومًا، في درجات حرارة مناسبة تتراوح بين 22 و32 درجة مئوية.
وأشار إلى أن السمسم لا يعقد ثماره في درجات الحرارة المرتفعة أو المنخفضة، ويفضل أجواء الرطوبة، ويحتاج إلى نحو ثلاثة أشهر حتى تنضج الثمرة.
الآلات الحديثة
وبيّن حبيبي أن للسمسم أنواعًا متعددة، منها النوع ذو الحبة البنية المائلة إلى السواد، وهي شبه كروية وسميكة، ويتميز بكثرة زيته ولونه الأحمر ورائحته النفاذة. أما النوع الثاني فذو حبة حمراء طويلة وسميكة من الوسط، ويتميز بارتفاع نسبة الزيت ولونه الأحمر الفاتح ورائحته المتوسطة، فيما يتميز النوع الثالث بالحبة البيضاء وقلة الزيت، ويكاد يكون عديم الرائحة، مع الإشارة إلى أن الدونم الواحد منه قد يعطي أكثر من 100 كيلو.
وأوضح أن تطور المعاصر أدى إلى استبدال الجمال بالآلات التي تعمل بالكهرباء، في إطار حماية الحيوان، لافتًا إلى ظهور العديد من الآلات الحديثة في الفترة الأخيرة.
وأكد أن برنامج «ريف» شجع أصحاب المعاصر على استخدام الآلات الهيدروليكية، بما أسهم في تطوير عمليات عصر السمسم والانتقال بها من الأساليب التقليدية إلى المعاصر الحديثة.