أبها: الوطن

حذرت دراسة أمنية من أن تطور نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر قد يسهل وصول غير المتخصصين إلى معلومات مرتبطة بالمواد الكيميائية والبيولوجية الخطرة، مما يثير تحديات جديدة أمام أنظمة السلامة والرقابة.

وأشار تقرير أعدته مجموعة الأبحاث «Crimson Flare» إلى إمكانية تعديل بعض النماذج لإزالة قيود الحماية المدمجة فيها، إضافة إلى توفر نسخ معدلة مسبقًا يمكن تشغيلها محليًا دون الاعتماد على خوادم الشركات المطورة.

وتكمن المخاوف في قدرة هذه الأدوات على خفض مستوى الخبرة العلمية المطلوبة للوصول إلى معلومات كانت محصورة بدرجة أكبر بين المتخصصين، فيما يصبح رصد الاستخدام أكثر صعوبة عند تشغيل النماذج مباشرة على أجهزة المستخدمين.

وبحسب صحيفة «ديلي ميل»، يرى خبراء أن بعض النماذج يمكن أن تقدم معلومات تتجاوز الإجابات العامة إلى مستويات أكثر تفصيلًا، مما يرفع مخاطر إساءة استخدامها.

ومع ذلك، أكد التقرير أن خطر تنفيذ هجمات كيميائية أو بيولوجية لا يزال منخفضًا، في ظل استمرار عوائق تقنية وعملية كبيرة أمام إنتاج هذه الأسلحة والتعامل معها.