كشف باحثون آلية بيولوجية قد تفسر ارتفاع خطورة الإصابة بفيروس التهاب الكبد E لدى الحوامل، خصوصًا خلال الثلث الأخير من الحمل، بعد رصد دور للتغيرات الهرمونية في تعزيز تكاثر الفيروس.
وبحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، أظهرت الدراسة، التي أُجريت على مزارع خلايا وأرانب، أن ارتفاع هرمون «اللاكتوجين المشيمي» أثناء الحمل يحفز إنتاج أنواع محددة من الدهون يحتاج إليها الجسم طبيعيًا لدعم نمو الجنين، إلا أن الفيروس يستطيع استغلالها للتكاثر بصورة أكبر.
ووجد الباحثون أن زيادة حمض الأوليك تعزز تكاثر فيروس التهاب الكبد E مباشرة، فيما يؤدي نوع من الدهون يعرف بـ«فوسفاتيديل إيثانولامين» دورًا ضروريًا في عملية تكاثر الفيروس داخل الخلايا.
وتفسر النتائج جزئيًا سبب ارتباط الإصابة بالفيروس أثناء الحمل بمضاعفات خطيرة، تشمل الفشل الكبدي ومشكلات الجنين وارتفاع خطر وفاة الأم، خصوصًا في المراحل المتقدمة من الحمل.
كما اختبر الفريق تعطيل المسارات المسؤولة عن إنتاج الدهون، وأظهرت التجارب انخفاضًا ملحوظًا في تكاثر الفيروس، ما يفتح المجال أمام دراسة علاجات مستقبلية تستهدف هذه المسارات.
وأشار الباحثون إلى أن النتائج لا تزال بحاجة إلى دراسات إضافية على البشر قبل تحديد إمكانية تحويلها إلى علاج آمن وفعال للحوامل المصابات بالفيروس.
وبحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، أظهرت الدراسة، التي أُجريت على مزارع خلايا وأرانب، أن ارتفاع هرمون «اللاكتوجين المشيمي» أثناء الحمل يحفز إنتاج أنواع محددة من الدهون يحتاج إليها الجسم طبيعيًا لدعم نمو الجنين، إلا أن الفيروس يستطيع استغلالها للتكاثر بصورة أكبر.
ووجد الباحثون أن زيادة حمض الأوليك تعزز تكاثر فيروس التهاب الكبد E مباشرة، فيما يؤدي نوع من الدهون يعرف بـ«فوسفاتيديل إيثانولامين» دورًا ضروريًا في عملية تكاثر الفيروس داخل الخلايا.
وتفسر النتائج جزئيًا سبب ارتباط الإصابة بالفيروس أثناء الحمل بمضاعفات خطيرة، تشمل الفشل الكبدي ومشكلات الجنين وارتفاع خطر وفاة الأم، خصوصًا في المراحل المتقدمة من الحمل.
كما اختبر الفريق تعطيل المسارات المسؤولة عن إنتاج الدهون، وأظهرت التجارب انخفاضًا ملحوظًا في تكاثر الفيروس، ما يفتح المجال أمام دراسة علاجات مستقبلية تستهدف هذه المسارات.
وأشار الباحثون إلى أن النتائج لا تزال بحاجة إلى دراسات إضافية على البشر قبل تحديد إمكانية تحويلها إلى علاج آمن وفعال للحوامل المصابات بالفيروس.