دشنت السعودية مرحلة جديدة من التحول الرقمي العالمي عبر الإعلان عن إطلاقات واستثمارات تقنية كبرى تجاوزت قيمتها حاجز 15 مليار دولار، وذلك في اليوم الأول من أعمال مؤتمر «ليب 2026» التقني الدولي المنعقد شمال العاصمة الرياض، في خطوة إستراتيجية تؤكد صدارة المملكة لقيادة الاقتصاد الرقمي وعصر الذكاء الاصطناعي التوليدي في المنطقة والعالم.
وأكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحه، أن هذا الحراك الملياري الضخم يعكس الدعم المباشر والحثيث من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وتمكينه لقطاع التقنية تماشيا مع طموحات رؤية المملكة 2030، حيث تسهم هذه الاستثمارات مباشرة في تسريع بناء بنية تحتية متطورة للحوسبة السحابية ومراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي السيادية.
وشهد المؤتمر في ساعاته الأولى توقيع حزمة من الاتفاقيات والشراكات الإستراتيجية مع عمالقة التكنولوجيا في العالم، أبرزها توسيع الشراكة الإستراتيجية بين شركتي «هيوماين» و«أمازون ويب سيرفيسز» (AWS) لإنشاء قدرات حوسبية فائقة السرعة لدعم نماذج الذكاء الاصطناعي داخل المملكة، إضافة إلى توفير نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي السعودي «علّام» محليا وعالميا عبر منصة «Amazon Bedrock» لخدمة المطورين والشركات، مما يمنح الابتكار الوطني أبعادا عالمية غير مسبوقة.
ويهدف هذا التجمع التقني الأكبر من نوعه إلى توجيه التقنيات الناشئة لخدمة القطاعات الحيوية مثل الطاقة والصناعة والخدمات اللوجستية، وتوطين المعرفة الرقمية وبناء القدرات البشرية الوطنية لضمان استدامة النمو الاقتصادي القائم على الابتكار، ما يعزز مكانة الرياض كعاصمة للتقنية ومركز جذب رئيسي للشركات الناشئة والاستثمارات الرأسمالية الجريئة في الشرق الأوسط.
وأكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحه، أن هذا الحراك الملياري الضخم يعكس الدعم المباشر والحثيث من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وتمكينه لقطاع التقنية تماشيا مع طموحات رؤية المملكة 2030، حيث تسهم هذه الاستثمارات مباشرة في تسريع بناء بنية تحتية متطورة للحوسبة السحابية ومراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي السيادية.
وشهد المؤتمر في ساعاته الأولى توقيع حزمة من الاتفاقيات والشراكات الإستراتيجية مع عمالقة التكنولوجيا في العالم، أبرزها توسيع الشراكة الإستراتيجية بين شركتي «هيوماين» و«أمازون ويب سيرفيسز» (AWS) لإنشاء قدرات حوسبية فائقة السرعة لدعم نماذج الذكاء الاصطناعي داخل المملكة، إضافة إلى توفير نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي السعودي «علّام» محليا وعالميا عبر منصة «Amazon Bedrock» لخدمة المطورين والشركات، مما يمنح الابتكار الوطني أبعادا عالمية غير مسبوقة.
ويهدف هذا التجمع التقني الأكبر من نوعه إلى توجيه التقنيات الناشئة لخدمة القطاعات الحيوية مثل الطاقة والصناعة والخدمات اللوجستية، وتوطين المعرفة الرقمية وبناء القدرات البشرية الوطنية لضمان استدامة النمو الاقتصادي القائم على الابتكار، ما يعزز مكانة الرياض كعاصمة للتقنية ومركز جذب رئيسي للشركات الناشئة والاستثمارات الرأسمالية الجريئة في الشرق الأوسط.