يشهد قطاع العمل الحر في المملكة العربية السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتحول الرقمي وتنامي توجه الأفراد نحو تأسيس أعمالهم ومشروعاتهم الخاصة، في وقت يتجاوز فيه عدد المسجلين في منصة "عمل المستقبل" 2.25 مليون شخص. ويعزز هذا النمو الحاجة إلى حلول رقمية متكاملة تتناسب مع طبيعة أعمال المستقلين والمنشآت متناهية الصغر، وتساعدهم على إدارة عملياتهم بكفاءة عالية بعيداً عن الحلول التقليدية الموجهة إما للأفراد أو للشركات الكبيرة.
وفي هذا السياق، أكد الأستاذ عمرو الدسوقي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأفراد في شركة اتحاد سلام للاتصالات "سلام"، أن إطلاق باقة "فري لانسر" يأتي لتلبية احتياجات هذه الشريحة من خلال توفير منظومة واحدة تجمع خدمات الاتصال والخدمات المالية والتجارة الإلكترونية ضمن تجربة رقمية موحدة، بالتعاون مع شركة "عمل المستقبل" وشريكيها "هلا" و"زد".
وأوضح الدسوقي، في حوار صحفي، أثناء مشاركة شركة "سلام" كراعٍ استراتيجي لمؤتمر ليب 2026، أن طموحات "سلام" تتجاوز توفير الخدمات الأساسية إلى بناء منظومة متنامية من الشراكات تشمل مستقبلاً مجالات مثل المحاسبة والخدمات اللوجستية والتمويل، بما يساعد المستقلين على تطوير أعمالهم ونموها لتصبح شركات أكبر. وفي ما يلي الحوار كاملاً:
س1: وقّعت "سلام" شراكات مع "هلا" و"زد" لإطلاق باقة "فري لانسر" ما هي، ولماذا تتولى شركة اتصالات بناء هذه المنظومة؟
تمثل "باقة فري لانسر" عرض "سلام" المخصص لأصحاب الأعمال الصغيرة جداً في المملكة، بما يشمل المستقلين وأصحاب الأعمال الفردية والمنشآت متناهية الصغر. وتجمع المنظومة ثلاثة عناصر رئيسية ضمن تجربة متكاملة وعلاقة واحدة مع العميل.
وتتعاون "سلام" مع "عمل المستقبل" لتمكين التحقق من وثائق العمل الحر، وتعزيز منظومة العمل الحر في المملكة، إلى جانب شركاء متخصصين، هما "هلا HALA" شركة الخدمات المالية، و"زد Zid" منصة التجارة الإلكترونية، بهدف بناء منظومة متكاملة تخدم المستقلين وأصحاب الأعمال الحرة. ومن خلال هذه المنظومة، يستطيع المستقل فتح حساب مخصص لأعماله، وقبول المدفوعات، وإنشاء متجر إلكتروني منذ اليوم الأول لبدء نشاطه.
وجاء تطوير باقة "فري لانسر" انطلاقاً من حقيقة أن الاتصال هو الأساس الذي بدأت منه هذه الأعمال بالفعل، فيما تستطيع "سلام" إضافة مجموعة متكاملة من الخدمات التي تدعم هذا الاتصال وتساعد أصحاب الأعمال على إدارة أنشطتهم وتنميتها.
كما تتيح باقة "فري لانسر" لأصحاب الأعمال الوصول إلى أدوات وخدمات احترافية من خلال توفير منظومة متكاملة بقيمة أفضل مقارنة بالحصول على كل خدمة أو بنية تحتية بصورة منفصلة. وتعكس هذه المبادرة توجه "سلام" الاستراتيجي نحو خدمة شريحة متخصصة لم تحظَ باهتمام كافٍ، وهي شريحة المستقلين الذين يتعاملون مع خدمات متفرقة لم تُصمم في الأساس بما يتناسب مع طبيعة أعمالهم واحتياجاتهم.
وبدلاً من تقديم حل منفصل جديد، توفر باقة "فري لانسر "تجربة رقمية موحدة ومتكاملة من البداية إلى النهاية، عبر رحلة واحدة للعميل. وتشكل "هلا" و"زد" أول شريكين في هذه المنظومة، فيما تلتزم "سلام" بمواصلة توسيع شبكة الشركاء بالتوازي مع تطور احتياجات المستقلين وأصحاب الأعمال الحرة.
س2: كيف تعرّفون شريحة باقة "فري لانسر" في المملكة العربية السعودية؟ وما حجم هذه الشريحة؟
يشير مصطلح باقة "فري لانسر" إلى "المكتب الصغير، المكتب المنزلي" (Small Office, Home Office)، ويشمل عملياً أصحاب الأعمال المستقلين الذين يعملون بمفردهم أو ضمن فرق صغيرة، مثل المستشارين والمصممين والبائعين عبر الإنترنت وأصحاب المهن والحرف الذين بدأوا حديثاً في تأسيس أعمالهم.
وفي المملكة، يتجاوز عدد الأفراد المسجلين في منصة "عمل المستقبل" للعمل الحر، التابعة لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، 2.25 مليون شخص.
ولسنوات طويلة، كان هؤلاء المهنيون أمام خيارين لا يلبي أي منهما احتياجاتهم بالشكل المناسب: إما باقات الأفراد التي لم تُصمم لإدارة الأعمال، أو باقات المؤسسات الموجهة إلى شركات أكبر بكثير من حيث الحجم والمتطلبات. ومن هنا جاءت "باقة فري لانسر" لتقدم حلولاً متكاملة مصممة خصيصاً لهذه الشريحة.
وتضع باقة "فري لانسر" الأدوات الاحترافية في متناول المستقلين، من خلال توفير منظومة متكاملة بقيمة أفضل من تكلفة الحصول على الخدمات والبنية التحتية بصورة منفصلة. وهي تتجاوز مفهوم تجميع مجموعة من الخدمات، لتقدم تجربة رقمية موحدة ومتكاملة من البداية إلى النهاية، ورحلة عميل واحدة مصممة وفقاً للطريقة التي يؤسس بها المستقلون أعمالهم ويديرونها وينمونها.
لقد حددت "سلام" شريحة متخصصة لم تحظَ بما يكفي من الاهتمام في السوق، واستجابت لاحتياجاتها ليس من خلال تطوير حلول عامة، وإنما عبر جمع الشركاء المناسبين لتلبية المتطلبات الفعلية والمحددة للمستقلين وأصحاب الأعمال الحرة.
س3: ما هي أبرز التحديات اليومية التي تواجه هذه الأعمال؟ وكيف تساعد "باقة فري لانسر" في التغلب عليها؟
التحديات التي تواجه هذه الشريحة عملية بالدرجة الأولى. فعندما يدير الشخص عمله بنفسه، تصبح المهام الإدارية المرتبطة بالنشاط عبئاً يستهلك الوقت والجهد اللذين يفترض أن يخصصهما لتنمية أعماله الأساسية.
فعلى سبيل المثال، قد تمر إيرادات ومصروفات النشاط عبر الحساب الشخصي، ما يؤدي إلى تداخل الأموال الشخصية مع أموال العمل، ويجعل من الصعب تكوين سجل مالي واضح يمكن الاستناد إليه عند التعامل مع جهات التمويل. كما أن الوصول إلى العملاء عبر الإنترنت يتطلب تعلم واستخدام أدوات وتقنيات قد تكون بعيدة تماماً عن مجال تخصص المستقل أو طبيعة عمله.
وهنا يأتي دور باقة "فري لانسر" في إزالة هذه التعقيدات وتبسيط تجربة إدارة الأعمال. فمن خلال "هلا"، يحصل المستقل على حساب بنكي برقم آيبان (IBAN) مخصص لأعماله، وبطاقات خصم، إلى جانب إمكانية قبول المدفوعات حضورياً وعبر الإنترنت، ما يوفر رؤية أوضح للتدفقات النقدية وسجلاً فعلياً للمعاملات المالية.
ومن خلال "زد"، يستطيع المستقل نفسه إنشاء متجر إلكتروني وإدارة عمليات البيع عبر منصة واحدة. والطموح لدى أصحاب الأعمال في مختلف أنحاء المملكة كبير، ودورنا يتمثل في توفير الأدوات اليومية التي ترتقي إلى مستوى هذا الطموح وتساعدهم على تحقيقه.
س4: لماذا استعانت "سلام" بـ"هلا" و"زد" بدلاً من تطوير هذه الخدمات داخلياً؟
لأنهما متخصصتان في مجاليهما، ونؤمن بأن المستقل يحصل على قيمة أكبر عندما نوفر له أفضل الأدوات المتخصصة في كل مجال، بدلاً من محاولة شركة اتصالات تطوير نسخ خاصة بها من هذه الخدمات.
فقد بنت "هلا" خبرتها وأعمالها حول حلول المدفوعات والخدمات المصرفية للشركات الصغيرة، بينما ركزت "زد" على تمكين التجار من تأسيس حضورهم التجاري عبر الإنترنت وإنشاء متاجرهم الإلكترونية.
أما القيمة التي تضيفها "سلام"، فتتمثل في توفير الاتصال الذي يشكل الأساس لجميع هذه الخدمات، إلى جانب علاقة موحدة مع العميل، وفاتورة واحدة، وتحمل مسؤولية تقديم تجربة متكاملة تعمل جميع عناصرها بانسجام.
وبذلك يتعامل المستقل مع مشغل واحد، بينما تقف خلف كل عنصر من عناصر المنظومة جهة متخصصة تمتلك الخبرة اللازمة في مجالها. وتمثل "هلا" و"زد" أول شريكين في هذه المبادرة، من خلال دمج الخدمات المالية والتجارة الإلكترونية ضمن المنظومة.
وهذه ليست سوى البداية؛ إذ ستواصل "سلام" جهودها لإضافة المزيد من الشركاء مع نمو المنصة وتطورها، بحيث يتم بناء المنظومة حول الاحتياجات الفعلية للمستقلين، بدلاً من مطالبتهم بالتكيف مع خدمات وحلول قائمة لم تُصمم أساساً من أجلهم.
س5: كيف يمكنكم تقييم نجاح باقة "فري لانسر؟ وما الخطوات المقبلة؟
حددنا شريحة متخصصة لم تحصل على ما يكفي من الخدمات المصممة لاحتياجاتها، وطرحنا سؤالاً بسيطاً: ماذا لو توقفنا عن مطالبة أصحاب الأعمال المستقلة بالتكيف مع خدمات صُممت لشرائح أخرى، وقمنا بدلاً من ذلك بجمع الخدمات المناسبة حول احتياجاتهم المحددة؟
وكانت النتيجة تجربة رقمية موحدة ومتكاملة من البداية إلى النهاية، تتيح للعميل رحلة واحدة بدلاً من التعامل مع خمس رحلات منفصلة وغير مترابطة.
وتشكل "هلا" و"زد" أول شريكين في هذه المنظومة، ومع مرور الوقت سنضيف المزيد من الشركاء في المجالات التي يحتاج إليها أصحاب الأعمال مع نمو أنشطتهم، سواء في المحاسبة أو الخدمات اللوجستية أو الحصول على التمويل.
ويمكن تلخيص النجاح الذي نسعى إليه بصورة واضحة: أن يتمكن المستقل من الاشتراك مع "سلام"، وأن تتوفر له خلال يوم واحد خدمات الاتصال والحساب وأدوات الدفع والمتجر الإلكتروني التي يحتاج إليها لممارسة نشاطه بصورة احترافية ومتكاملة.
وسنقيس نجاحنا من خلال عدد المستقلين وأصحاب الأعمال الحرة في المملكة الذين يعتمدون على "باقة فري لانسر " في إدارة أعمالهم، والأهم من ذلك، عدد الذين تساعدهم هذه المنظومة على النمو والانتقال بأعمالهم إلى شركات ناجحة وأكبر.
وفي هذا السياق، أكد الأستاذ عمرو الدسوقي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأفراد في شركة اتحاد سلام للاتصالات "سلام"، أن إطلاق باقة "فري لانسر" يأتي لتلبية احتياجات هذه الشريحة من خلال توفير منظومة واحدة تجمع خدمات الاتصال والخدمات المالية والتجارة الإلكترونية ضمن تجربة رقمية موحدة، بالتعاون مع شركة "عمل المستقبل" وشريكيها "هلا" و"زد".
وأوضح الدسوقي، في حوار صحفي، أثناء مشاركة شركة "سلام" كراعٍ استراتيجي لمؤتمر ليب 2026، أن طموحات "سلام" تتجاوز توفير الخدمات الأساسية إلى بناء منظومة متنامية من الشراكات تشمل مستقبلاً مجالات مثل المحاسبة والخدمات اللوجستية والتمويل، بما يساعد المستقلين على تطوير أعمالهم ونموها لتصبح شركات أكبر. وفي ما يلي الحوار كاملاً:
س1: وقّعت "سلام" شراكات مع "هلا" و"زد" لإطلاق باقة "فري لانسر" ما هي، ولماذا تتولى شركة اتصالات بناء هذه المنظومة؟
تمثل "باقة فري لانسر" عرض "سلام" المخصص لأصحاب الأعمال الصغيرة جداً في المملكة، بما يشمل المستقلين وأصحاب الأعمال الفردية والمنشآت متناهية الصغر. وتجمع المنظومة ثلاثة عناصر رئيسية ضمن تجربة متكاملة وعلاقة واحدة مع العميل.
وتتعاون "سلام" مع "عمل المستقبل" لتمكين التحقق من وثائق العمل الحر، وتعزيز منظومة العمل الحر في المملكة، إلى جانب شركاء متخصصين، هما "هلا HALA" شركة الخدمات المالية، و"زد Zid" منصة التجارة الإلكترونية، بهدف بناء منظومة متكاملة تخدم المستقلين وأصحاب الأعمال الحرة. ومن خلال هذه المنظومة، يستطيع المستقل فتح حساب مخصص لأعماله، وقبول المدفوعات، وإنشاء متجر إلكتروني منذ اليوم الأول لبدء نشاطه.
وجاء تطوير باقة "فري لانسر" انطلاقاً من حقيقة أن الاتصال هو الأساس الذي بدأت منه هذه الأعمال بالفعل، فيما تستطيع "سلام" إضافة مجموعة متكاملة من الخدمات التي تدعم هذا الاتصال وتساعد أصحاب الأعمال على إدارة أنشطتهم وتنميتها.
كما تتيح باقة "فري لانسر" لأصحاب الأعمال الوصول إلى أدوات وخدمات احترافية من خلال توفير منظومة متكاملة بقيمة أفضل مقارنة بالحصول على كل خدمة أو بنية تحتية بصورة منفصلة. وتعكس هذه المبادرة توجه "سلام" الاستراتيجي نحو خدمة شريحة متخصصة لم تحظَ باهتمام كافٍ، وهي شريحة المستقلين الذين يتعاملون مع خدمات متفرقة لم تُصمم في الأساس بما يتناسب مع طبيعة أعمالهم واحتياجاتهم.
وبدلاً من تقديم حل منفصل جديد، توفر باقة "فري لانسر "تجربة رقمية موحدة ومتكاملة من البداية إلى النهاية، عبر رحلة واحدة للعميل. وتشكل "هلا" و"زد" أول شريكين في هذه المنظومة، فيما تلتزم "سلام" بمواصلة توسيع شبكة الشركاء بالتوازي مع تطور احتياجات المستقلين وأصحاب الأعمال الحرة.
س2: كيف تعرّفون شريحة باقة "فري لانسر" في المملكة العربية السعودية؟ وما حجم هذه الشريحة؟
يشير مصطلح باقة "فري لانسر" إلى "المكتب الصغير، المكتب المنزلي" (Small Office, Home Office)، ويشمل عملياً أصحاب الأعمال المستقلين الذين يعملون بمفردهم أو ضمن فرق صغيرة، مثل المستشارين والمصممين والبائعين عبر الإنترنت وأصحاب المهن والحرف الذين بدأوا حديثاً في تأسيس أعمالهم.
وفي المملكة، يتجاوز عدد الأفراد المسجلين في منصة "عمل المستقبل" للعمل الحر، التابعة لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، 2.25 مليون شخص.
ولسنوات طويلة، كان هؤلاء المهنيون أمام خيارين لا يلبي أي منهما احتياجاتهم بالشكل المناسب: إما باقات الأفراد التي لم تُصمم لإدارة الأعمال، أو باقات المؤسسات الموجهة إلى شركات أكبر بكثير من حيث الحجم والمتطلبات. ومن هنا جاءت "باقة فري لانسر" لتقدم حلولاً متكاملة مصممة خصيصاً لهذه الشريحة.
وتضع باقة "فري لانسر" الأدوات الاحترافية في متناول المستقلين، من خلال توفير منظومة متكاملة بقيمة أفضل من تكلفة الحصول على الخدمات والبنية التحتية بصورة منفصلة. وهي تتجاوز مفهوم تجميع مجموعة من الخدمات، لتقدم تجربة رقمية موحدة ومتكاملة من البداية إلى النهاية، ورحلة عميل واحدة مصممة وفقاً للطريقة التي يؤسس بها المستقلون أعمالهم ويديرونها وينمونها.
لقد حددت "سلام" شريحة متخصصة لم تحظَ بما يكفي من الاهتمام في السوق، واستجابت لاحتياجاتها ليس من خلال تطوير حلول عامة، وإنما عبر جمع الشركاء المناسبين لتلبية المتطلبات الفعلية والمحددة للمستقلين وأصحاب الأعمال الحرة.
س3: ما هي أبرز التحديات اليومية التي تواجه هذه الأعمال؟ وكيف تساعد "باقة فري لانسر" في التغلب عليها؟
التحديات التي تواجه هذه الشريحة عملية بالدرجة الأولى. فعندما يدير الشخص عمله بنفسه، تصبح المهام الإدارية المرتبطة بالنشاط عبئاً يستهلك الوقت والجهد اللذين يفترض أن يخصصهما لتنمية أعماله الأساسية.
فعلى سبيل المثال، قد تمر إيرادات ومصروفات النشاط عبر الحساب الشخصي، ما يؤدي إلى تداخل الأموال الشخصية مع أموال العمل، ويجعل من الصعب تكوين سجل مالي واضح يمكن الاستناد إليه عند التعامل مع جهات التمويل. كما أن الوصول إلى العملاء عبر الإنترنت يتطلب تعلم واستخدام أدوات وتقنيات قد تكون بعيدة تماماً عن مجال تخصص المستقل أو طبيعة عمله.
وهنا يأتي دور باقة "فري لانسر" في إزالة هذه التعقيدات وتبسيط تجربة إدارة الأعمال. فمن خلال "هلا"، يحصل المستقل على حساب بنكي برقم آيبان (IBAN) مخصص لأعماله، وبطاقات خصم، إلى جانب إمكانية قبول المدفوعات حضورياً وعبر الإنترنت، ما يوفر رؤية أوضح للتدفقات النقدية وسجلاً فعلياً للمعاملات المالية.
ومن خلال "زد"، يستطيع المستقل نفسه إنشاء متجر إلكتروني وإدارة عمليات البيع عبر منصة واحدة. والطموح لدى أصحاب الأعمال في مختلف أنحاء المملكة كبير، ودورنا يتمثل في توفير الأدوات اليومية التي ترتقي إلى مستوى هذا الطموح وتساعدهم على تحقيقه.
س4: لماذا استعانت "سلام" بـ"هلا" و"زد" بدلاً من تطوير هذه الخدمات داخلياً؟
لأنهما متخصصتان في مجاليهما، ونؤمن بأن المستقل يحصل على قيمة أكبر عندما نوفر له أفضل الأدوات المتخصصة في كل مجال، بدلاً من محاولة شركة اتصالات تطوير نسخ خاصة بها من هذه الخدمات.
فقد بنت "هلا" خبرتها وأعمالها حول حلول المدفوعات والخدمات المصرفية للشركات الصغيرة، بينما ركزت "زد" على تمكين التجار من تأسيس حضورهم التجاري عبر الإنترنت وإنشاء متاجرهم الإلكترونية.
أما القيمة التي تضيفها "سلام"، فتتمثل في توفير الاتصال الذي يشكل الأساس لجميع هذه الخدمات، إلى جانب علاقة موحدة مع العميل، وفاتورة واحدة، وتحمل مسؤولية تقديم تجربة متكاملة تعمل جميع عناصرها بانسجام.
وبذلك يتعامل المستقل مع مشغل واحد، بينما تقف خلف كل عنصر من عناصر المنظومة جهة متخصصة تمتلك الخبرة اللازمة في مجالها. وتمثل "هلا" و"زد" أول شريكين في هذه المبادرة، من خلال دمج الخدمات المالية والتجارة الإلكترونية ضمن المنظومة.
وهذه ليست سوى البداية؛ إذ ستواصل "سلام" جهودها لإضافة المزيد من الشركاء مع نمو المنصة وتطورها، بحيث يتم بناء المنظومة حول الاحتياجات الفعلية للمستقلين، بدلاً من مطالبتهم بالتكيف مع خدمات وحلول قائمة لم تُصمم أساساً من أجلهم.
س5: كيف يمكنكم تقييم نجاح باقة "فري لانسر؟ وما الخطوات المقبلة؟
حددنا شريحة متخصصة لم تحصل على ما يكفي من الخدمات المصممة لاحتياجاتها، وطرحنا سؤالاً بسيطاً: ماذا لو توقفنا عن مطالبة أصحاب الأعمال المستقلة بالتكيف مع خدمات صُممت لشرائح أخرى، وقمنا بدلاً من ذلك بجمع الخدمات المناسبة حول احتياجاتهم المحددة؟
وكانت النتيجة تجربة رقمية موحدة ومتكاملة من البداية إلى النهاية، تتيح للعميل رحلة واحدة بدلاً من التعامل مع خمس رحلات منفصلة وغير مترابطة.
وتشكل "هلا" و"زد" أول شريكين في هذه المنظومة، ومع مرور الوقت سنضيف المزيد من الشركاء في المجالات التي يحتاج إليها أصحاب الأعمال مع نمو أنشطتهم، سواء في المحاسبة أو الخدمات اللوجستية أو الحصول على التمويل.
ويمكن تلخيص النجاح الذي نسعى إليه بصورة واضحة: أن يتمكن المستقل من الاشتراك مع "سلام"، وأن تتوفر له خلال يوم واحد خدمات الاتصال والحساب وأدوات الدفع والمتجر الإلكتروني التي يحتاج إليها لممارسة نشاطه بصورة احترافية ومتكاملة.
وسنقيس نجاحنا من خلال عدد المستقلين وأصحاب الأعمال الحرة في المملكة الذين يعتمدون على "باقة فري لانسر " في إدارة أعمالهم، والأهم من ذلك، عدد الذين تساعدهم هذه المنظومة على النمو والانتقال بأعمالهم إلى شركات ناجحة وأكبر.