كشفت الأمطار الأخيرة التي شهدتها منطقة جازان عن ارتفاع مناسيب 9 سدود رئيسية، في مؤشر على وفرة مائية تعزز الاستعداد للموسم الزراعي، وسط تحرك مزارعي المنطقة للاستفادة من المياه المتوافرة وتهيئة أراضيهم للزراعة.
سدود إستراتيجية
وتضم المنطقة عددًا من السدود الإستراتيجية التي تسهم في دعم الأمن المائي والغذائي، يأتي في مقدمتها سد وادي بيش، أكبر سدود المنطقة، بطاقة استيعابية تبلغ 192 مليون متر مكعب، ويخدم محافظتي بيش والدرب، إلى جانب سد وادي ضمد الذي يدعم السهول الزراعية في ضمد وصبيا، وسد وادي جازان، أقدم سدود المنطقة، بطاقة 51 مليون متر مكعب، ويخدم مدينة جيزان وأبو عريش.
كما تشمل المنظومة سدود وادي عمود، ووادي وعال، ووادي قرى، ووادي وساع، ووادي الريث، ووادي لجب، التي تؤدي أدوارًا في توفير المياه ودعم الأنشطة الزراعية وحماية القرى من السيول، إلى جانب ما يتيحه سد وادي لجب من مزايا تجمع بين الاستخدام المائي والسياحي.
مناسيب الآبار
وأكد مزارعون في الدرب وبيش لـ«الوطن» أن امتلاء السدود انعكس على ارتفاع مناسيب الآبار وعودة العيون، ما دفعهم إلى بدء أعمال الحرث وتجهيز الأراضي لزراعة الذرة والدخن والسمسم والمانجو، وهي من أبرز المحاصيل التي تشتهر بها المنطقة.
وفي إطار رفع كفاءة المنظومة المائية، اطّلع نائب أمير منطقة جازان الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي على سير العمل في المشروعات القائمة بسد وادي جازان في محافظة أبو عريش، الهادفة إلى رفع كفاءته وتعزيز قدرته على التعامل مع مياه السيول والأمطار ودعم الاستخدامات المائية والزراعية، إلى جانب استعراض مراحل تنفيذ المشروعات التطويرية ونسب الإنجاز.
وأكد نائب أمير المنطقة أهمية مواصلة أعمال التطوير والصيانة ورفع كفاءة السدود، بما يعزز الاستفادة من الموارد المائية، ويرفع مستوى الجاهزية للتعامل مع الأمطار والسيول، ويدعم الاستدامة المائية في المنطقة.
سدود إستراتيجية
وتضم المنطقة عددًا من السدود الإستراتيجية التي تسهم في دعم الأمن المائي والغذائي، يأتي في مقدمتها سد وادي بيش، أكبر سدود المنطقة، بطاقة استيعابية تبلغ 192 مليون متر مكعب، ويخدم محافظتي بيش والدرب، إلى جانب سد وادي ضمد الذي يدعم السهول الزراعية في ضمد وصبيا، وسد وادي جازان، أقدم سدود المنطقة، بطاقة 51 مليون متر مكعب، ويخدم مدينة جيزان وأبو عريش.
كما تشمل المنظومة سدود وادي عمود، ووادي وعال، ووادي قرى، ووادي وساع، ووادي الريث، ووادي لجب، التي تؤدي أدوارًا في توفير المياه ودعم الأنشطة الزراعية وحماية القرى من السيول، إلى جانب ما يتيحه سد وادي لجب من مزايا تجمع بين الاستخدام المائي والسياحي.
مناسيب الآبار
وأكد مزارعون في الدرب وبيش لـ«الوطن» أن امتلاء السدود انعكس على ارتفاع مناسيب الآبار وعودة العيون، ما دفعهم إلى بدء أعمال الحرث وتجهيز الأراضي لزراعة الذرة والدخن والسمسم والمانجو، وهي من أبرز المحاصيل التي تشتهر بها المنطقة.
وفي إطار رفع كفاءة المنظومة المائية، اطّلع نائب أمير منطقة جازان الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي على سير العمل في المشروعات القائمة بسد وادي جازان في محافظة أبو عريش، الهادفة إلى رفع كفاءته وتعزيز قدرته على التعامل مع مياه السيول والأمطار ودعم الاستخدامات المائية والزراعية، إلى جانب استعراض مراحل تنفيذ المشروعات التطويرية ونسب الإنجاز.
وأكد نائب أمير المنطقة أهمية مواصلة أعمال التطوير والصيانة ورفع كفاءة السدود، بما يعزز الاستفادة من الموارد المائية، ويرفع مستوى الجاهزية للتعامل مع الأمطار والسيول، ويدعم الاستدامة المائية في المنطقة.