نجران: أحمد بالحارث

رفع مشروع للاستزراع السمكي في محافظة حبونا خططه الإنتاجية إلى 150 طنًا سنويًا من أسماك البلطي، مقابل 50 طنًا في مرحلته الأولى، في إطار خطط التوسع وزيادة الإنتاج المحلي من المنتجات السمكية.

مستوى التجهيزات

وتفقد مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمحافظة المشروع، للوقوف على سير العمل ومراحل التنفيذ وخطط التوسع المستقبلية، حيث شملت الجولة أحواض تربية الأسماك ومرافق المشروع، ومستوى التجهيزات والخدمات المساندة، ومراحل استكمال الأعمال الإنشائية والتشغيلية، إلى جانب التعرف على آلية تربية أسماك البلطي وأحواض أسماك الزينة.

تنمية الأنشطة

وقال مدير مكتب الوزارة بالمحافظة، المهندس حسين هادي آل همام، أن المشروع يعد من المشاريع النوعية ومن أكبر مشاريع الاستزراع السمكي في منطقة نجران، مشيرًا إلى أهمية التوسع في المشروعات الاستثمارية التي تسهم في تنمية القطاع ورفع كفاءته الإنتاجية.

وبين أن الوزارة تعمل على دعم وتنمية الأنشطة الزراعية والسمكية، وتشجيع الاستثمارات النوعية في هذا المجال، بما يعزز الإنتاج المحلي، ويسهم في تحقيق الاستدامة ودعم منظومة الأمن الغذائي، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وناقش فريق المكتب مع القائمين على المشروع خطط التوسع ورفع الطاقة الإنتاجية، إلى جانب متابعة تطبيق الاشتراطات الفنية والتنظيمية المعتمدة لمشاريع الاستزراع السمكي.

الإنتاج المحلي

وتبلغ الطاقة الإنتاجية في المرحلة الأولى نحو 50 طنًا سنويًا من أسماك البلطي، فيما تستهدف الخطط المستقبلية رفعها إلى نحو 150 طنًا سنويًا، بما يسهم في تلبية الطلب على المنتجات السمكية وتعزيز الإنتاج المحلي.

ويقع المشروع على مساحة تقدر بنحو 10 هكتارات، ويضم 32 حوضًا لتربية الأسماك، إلى جانب أحواض مخصصة لأسماك الزينة، وعدد من المرافق والخدمات اللوجستية وحديقة، فيما تتواصل الأعمال لاستكمال بقية مكونات المشروع.