كشفت خطة مؤشرات الأداء الجديدة للتوجيه الطلابي، عن إسناد وزارة التعليم قياس مجال الانضباط - المواظبة في نظام «نور» الإلكتروني، عبر 3 مؤشرات رئيسة، هي: رصد وتثبيت الغياب اليومي بنسبة 100%، وألا تقل نسبة الحضور اليومي العام للطلاب عن 97% على مستوى المدرسة، وألا تقل نسبة الحضور في الأيام الحرجة التي تسبق الإجازات أو تليها عن 90%، كما يشمل مجال رصد وتثبيت الغياب اليومي، متابعة حالات الطلبة الذين بلغوا حد الحرمان بسبب الغياب بدون عذر وفق قواعد السلوك والمواظبة.
22 برنامجًا
أوضحت الوزارة في دليل خطة مؤشرات أداء برامج وخدمات التوجيه الطلابي، أن مجال البرامج والخدمات يضم 22 برنامجًا، وهي: التوجيه المهني، والزي المدرسي، وتنمية الدافعية للتعلم، والاستخدام الآمن للإنترنت، وتوثيق علاقة الأسرة بالمدرسة، والاحتفاء والتكريم للطلبة، والحد من التنمر، وخفض العنف، والتهيئة الإرشادية للاختبارات، وتهيئة الصفوف الانتقالية، وتعزيز السلوك الإيجابي، والأسبوع التمهيدي، والتوجيه وقت الأزمات، وتعزيز المهارات النفسية، وتوعية منسوبي المدرسة بالتهيئة الإرشادية، واستخدام الهواتف المحمولة، وقواعد السلوك والمواظبة، وقائمة المشكلات، وأنشطة المناسبات الوطنية والعالمية، ومجالس أولياء الأمور، والمجلس الطلابي، ورعاية الفئات الخاصة.
الحالات السلوكية
يضاف إلى ذلك، مؤشران آخران، وهما: معالجة الحالات السلوكية والتحصيلية عبر دراسة الحالة والإرشاد الفردي والجمعي، لـ 4 فئات: تكرار الغياب، والتأخر الصباحي، والتحصيل الدراسي، والمشكلات السلوكية، والآخر توثيق زيارات أولياء الأمور، ومن المخرجات المتوقعة لبرامج وخدمات التوجيه الطلابي، تحقيق التكيف وتنمية مهارات الطلبة، وتعزيز الانضباط ورفع الدافعية لديهم، إلى جانب تعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة في متابعة الطالب.
فرص التعويض
أشارت خطة الأداء إلى أن مؤشرات رصد المشكلات السلوكية وتوثيق السلوك المتميز والإيجابي، تتضمن 4 عناصر، هي: رصد المشكلات السلوكية من الدرجتين الخامسة والرابعة - للمرحلة الابتدائية بعد رفعها لإدارة التعليم - فور وقوعها في نظام نور، وتوثيق درجات السلوك وتحديثها بما في ذلك فرص التعويض، وتوثيق درجات السلوك المتميز بواقع 20 درجة وفق بيان الممارسات الإيجابية، وقياس نسبة المشكلات السلوكية التي تمت معالجتها تربوياً عبر الإرشاد الفردي والجمعي ودراسة الحالة.
تعزيز الانضباط
حددت الوزارة 8 مخرجات متوقعة لمجال رصد المشكلات السلوكية وتوثيق السلوك المتميز والإيجابي، تتمثل في: تعزيز الانضباط، وتنمية المهارات النفسية، ورفع الدافعية لدى الطلبة، وترسيخ القيم الإسلامية والانتماء والمواطنة، وتنمية السلوك الإيجابي، وتعزيز قيم التعامل الرقمي، وتوفير بيئة تعليمية آمنة، والحد من المشكلات السلوكية.
جودة الخدمات
أوضحت الوزارة أن مؤشرات أداء التوجيه الطلابي أداة لقياس مستوى الإنجاز وجودة الخدمات الإرشادية في الميدان، من خلال تحليل البيانات المرصودة التي تعكس كفاءة تنفيذ البرامج والخطط ومدى أثرها على البيئة التعليمية، وتحديد مجالات الدعم وفرص التحسين والتطوير المستمر، عبر متابعة ما يتم رصده وتفعيله في حسابات الموجهين والموجهات في نظام «نور» لبرامج وخدمات التوجيه الطلابي، إضافة إلى الرصد اليومي للغياب وتثبيته، ورصد السلوك الإيجابي عبر حساب مدير المدرسة.
22 برنامجًا
أوضحت الوزارة في دليل خطة مؤشرات أداء برامج وخدمات التوجيه الطلابي، أن مجال البرامج والخدمات يضم 22 برنامجًا، وهي: التوجيه المهني، والزي المدرسي، وتنمية الدافعية للتعلم، والاستخدام الآمن للإنترنت، وتوثيق علاقة الأسرة بالمدرسة، والاحتفاء والتكريم للطلبة، والحد من التنمر، وخفض العنف، والتهيئة الإرشادية للاختبارات، وتهيئة الصفوف الانتقالية، وتعزيز السلوك الإيجابي، والأسبوع التمهيدي، والتوجيه وقت الأزمات، وتعزيز المهارات النفسية، وتوعية منسوبي المدرسة بالتهيئة الإرشادية، واستخدام الهواتف المحمولة، وقواعد السلوك والمواظبة، وقائمة المشكلات، وأنشطة المناسبات الوطنية والعالمية، ومجالس أولياء الأمور، والمجلس الطلابي، ورعاية الفئات الخاصة.
الحالات السلوكية
يضاف إلى ذلك، مؤشران آخران، وهما: معالجة الحالات السلوكية والتحصيلية عبر دراسة الحالة والإرشاد الفردي والجمعي، لـ 4 فئات: تكرار الغياب، والتأخر الصباحي، والتحصيل الدراسي، والمشكلات السلوكية، والآخر توثيق زيارات أولياء الأمور، ومن المخرجات المتوقعة لبرامج وخدمات التوجيه الطلابي، تحقيق التكيف وتنمية مهارات الطلبة، وتعزيز الانضباط ورفع الدافعية لديهم، إلى جانب تعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة في متابعة الطالب.
فرص التعويض
أشارت خطة الأداء إلى أن مؤشرات رصد المشكلات السلوكية وتوثيق السلوك المتميز والإيجابي، تتضمن 4 عناصر، هي: رصد المشكلات السلوكية من الدرجتين الخامسة والرابعة - للمرحلة الابتدائية بعد رفعها لإدارة التعليم - فور وقوعها في نظام نور، وتوثيق درجات السلوك وتحديثها بما في ذلك فرص التعويض، وتوثيق درجات السلوك المتميز بواقع 20 درجة وفق بيان الممارسات الإيجابية، وقياس نسبة المشكلات السلوكية التي تمت معالجتها تربوياً عبر الإرشاد الفردي والجمعي ودراسة الحالة.
تعزيز الانضباط
حددت الوزارة 8 مخرجات متوقعة لمجال رصد المشكلات السلوكية وتوثيق السلوك المتميز والإيجابي، تتمثل في: تعزيز الانضباط، وتنمية المهارات النفسية، ورفع الدافعية لدى الطلبة، وترسيخ القيم الإسلامية والانتماء والمواطنة، وتنمية السلوك الإيجابي، وتعزيز قيم التعامل الرقمي، وتوفير بيئة تعليمية آمنة، والحد من المشكلات السلوكية.
جودة الخدمات
أوضحت الوزارة أن مؤشرات أداء التوجيه الطلابي أداة لقياس مستوى الإنجاز وجودة الخدمات الإرشادية في الميدان، من خلال تحليل البيانات المرصودة التي تعكس كفاءة تنفيذ البرامج والخطط ومدى أثرها على البيئة التعليمية، وتحديد مجالات الدعم وفرص التحسين والتطوير المستمر، عبر متابعة ما يتم رصده وتفعيله في حسابات الموجهين والموجهات في نظام «نور» لبرامج وخدمات التوجيه الطلابي، إضافة إلى الرصد اليومي للغياب وتثبيته، ورصد السلوك الإيجابي عبر حساب مدير المدرسة.