بالتزامن مع ملتقى القطاع البلدي بعسير وقّعت الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة عسير مذكرة تفاهم مع أمانة منطقة عسير، بهدف تعزيز التعاون والتكامل بين الجانبين، وتفعيل الشراكة في المجالات التدريبية والتقنية والمهنية، بما يسهم في دعم التنمية الوطنية ورفع كفاءة الكوادر البشرية بالمنطقة.
ومثّل أمانة منطقة عسير في توقيع المذكرة المهندس عبدالله بن مهدي الجالي، فيما مثل الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة عسير مدير عام الإدارة الدكتور أحمد بن عايض آل مريع.
وتأتي هذه المذكرة تأكيدًا على أهمية الشراكات المؤسسية في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعكس حرص الجانبين على توحيد الجهود والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة، بما يعزز التكامل المؤسسي ويدعم تنفيذ البرامج والمبادرات النوعية التي تخدم المنطقة وسكانها.
وأكد الدكتور أحمد بن عايض آل مريع، أن توقيع مذكرة التفاهم يأتي امتدادًا لحرص الإدارة على بناء شراكات فاعلة مع الجهات الحكومية، مشيرًا إلى أن التكامل بين التدريب التقني والجهات الحكومية يسهم في تطوير الكفاءات وتعزيز جودة الممارسات المهنية والتقنية. حيث تضمنت المذكرة مجالات متعددة للتعاون، من أبرزها التدريب والتأهيل، وتبادل الخبرات والمعارف، وتنفيذ البرامج والفعاليات المشتركة، والاستفادة من الإمكانات الفنية والتقنية للكليات التقنية والمعاهد التابعة للإدارة، إلى جانب دعم المبادرات المجتمعية والتوعوية والمهنية.
ومثّل أمانة منطقة عسير في توقيع المذكرة المهندس عبدالله بن مهدي الجالي، فيما مثل الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة عسير مدير عام الإدارة الدكتور أحمد بن عايض آل مريع.
وتأتي هذه المذكرة تأكيدًا على أهمية الشراكات المؤسسية في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعكس حرص الجانبين على توحيد الجهود والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة، بما يعزز التكامل المؤسسي ويدعم تنفيذ البرامج والمبادرات النوعية التي تخدم المنطقة وسكانها.
وأكد الدكتور أحمد بن عايض آل مريع، أن توقيع مذكرة التفاهم يأتي امتدادًا لحرص الإدارة على بناء شراكات فاعلة مع الجهات الحكومية، مشيرًا إلى أن التكامل بين التدريب التقني والجهات الحكومية يسهم في تطوير الكفاءات وتعزيز جودة الممارسات المهنية والتقنية. حيث تضمنت المذكرة مجالات متعددة للتعاون، من أبرزها التدريب والتأهيل، وتبادل الخبرات والمعارف، وتنفيذ البرامج والفعاليات المشتركة، والاستفادة من الإمكانات الفنية والتقنية للكليات التقنية والمعاهد التابعة للإدارة، إلى جانب دعم المبادرات المجتمعية والتوعوية والمهنية.