رفع رئيس جامعة الفيصل، الدكتور محمد آل هيازع، أسمى آيات التهنئة والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، ولشعب المملكة الكريم، بمناسبة مرور اثنتي عشرة سنة على تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم.
وقال الدكتور آل هيازع: “إن ذكرى البيعة الثانية عشرة لمولاي خادم الحرمين الشريفين تجسد محطة مضيئة في مسيرة الوطن، حيث قاد - حفظه الله - بحكمته وعزيمته تحولات تعليمية ومعرفية واسعة، جاعلا من بناء الإنسان والاستثمار في قدراته ومعارفه ركيزة أساسية للتحولات التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة اليوم”.
وأضاف: “لقد شهد قطاع التعليم الجامعي والبحث العلمي تطورات متسارعة نحو اقتصاد المعرفة، برؤية استشرافية جمعت بين أصالة القيم وعالمية المعايير الأكاديمية، وأسهمت في تقدم الجامعات السعودية في التصنيفات العالمية، وتعزيز حضورها في مجالات البحث والابتكار وبراءات الاختراع، لتصبح المؤسسات التعليمية رافدا مهما للاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار والبحث العلمي المتقدم”.
وتابع: “ولم يعد قطاع التعليم في المملكة محصورا في نطاقه المحلي، بل نجحت رؤية القيادة في تعزيز حضور المملكة وجهة للتعليم الدولي واستقطاب الطلبة والعقول المتميزة من مختلف دول العالم، وحققت جامعة الفيصل حضورا متناميا في هذا المجال، وأصبحت وجهة أكاديمية جاذبة للدارسين من داخل المملكة وخارجها، فيما يتبوأ خريجوها اليوم مواقع قيادية ومهنية مؤثرة في قطاعات حيوية داخل المملكة وخارجها، بما يعكس المكانة المتقدمة وجودة التعليم السعودي”.
وأردف: “إن الدور القيادي للمملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي يعكس عمق الرؤية الاستراتيجية للقيادة الرشيدة، وإيمانها بأن قوة الأمم تبدأ من بناء الإنسان وتمكينه بالعلم والمعرفة، إلى جانب الاضطلاع بدورها الإنساني والحضاري في دعم السلام والاستقرار وخدمة القضايا العادلة”.
واختتم آل هيازع تصريحه قائلا: “إن جامعة الفيصل تؤكد مواصلة دورها في تأهيل أجيال واعدة قادرة على الإبداع والمنافسة عالميا، والإسهام في مسيرة التعليم والبحث العلمي في المملكة، انطلاقا من أن الاستثمار في الإنسان والعلم سيظل ركيزة أساسية لصناعة مستقبل مشرق للوطن. ونسأل الله أن يحفظ بلادنا، ويديم عليها أمنها وعزها وازدهارها، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده، ويمتعهما بموفور الصحة والعافية، ويحفظ شعب المملكة، ويديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار”.
وقال الدكتور آل هيازع: “إن ذكرى البيعة الثانية عشرة لمولاي خادم الحرمين الشريفين تجسد محطة مضيئة في مسيرة الوطن، حيث قاد - حفظه الله - بحكمته وعزيمته تحولات تعليمية ومعرفية واسعة، جاعلا من بناء الإنسان والاستثمار في قدراته ومعارفه ركيزة أساسية للتحولات التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة اليوم”.
وأضاف: “لقد شهد قطاع التعليم الجامعي والبحث العلمي تطورات متسارعة نحو اقتصاد المعرفة، برؤية استشرافية جمعت بين أصالة القيم وعالمية المعايير الأكاديمية، وأسهمت في تقدم الجامعات السعودية في التصنيفات العالمية، وتعزيز حضورها في مجالات البحث والابتكار وبراءات الاختراع، لتصبح المؤسسات التعليمية رافدا مهما للاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار والبحث العلمي المتقدم”.
وتابع: “ولم يعد قطاع التعليم في المملكة محصورا في نطاقه المحلي، بل نجحت رؤية القيادة في تعزيز حضور المملكة وجهة للتعليم الدولي واستقطاب الطلبة والعقول المتميزة من مختلف دول العالم، وحققت جامعة الفيصل حضورا متناميا في هذا المجال، وأصبحت وجهة أكاديمية جاذبة للدارسين من داخل المملكة وخارجها، فيما يتبوأ خريجوها اليوم مواقع قيادية ومهنية مؤثرة في قطاعات حيوية داخل المملكة وخارجها، بما يعكس المكانة المتقدمة وجودة التعليم السعودي”.
وأردف: “إن الدور القيادي للمملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي يعكس عمق الرؤية الاستراتيجية للقيادة الرشيدة، وإيمانها بأن قوة الأمم تبدأ من بناء الإنسان وتمكينه بالعلم والمعرفة، إلى جانب الاضطلاع بدورها الإنساني والحضاري في دعم السلام والاستقرار وخدمة القضايا العادلة”.
واختتم آل هيازع تصريحه قائلا: “إن جامعة الفيصل تؤكد مواصلة دورها في تأهيل أجيال واعدة قادرة على الإبداع والمنافسة عالميا، والإسهام في مسيرة التعليم والبحث العلمي في المملكة، انطلاقا من أن الاستثمار في الإنسان والعلم سيظل ركيزة أساسية لصناعة مستقبل مشرق للوطن. ونسأل الله أن يحفظ بلادنا، ويديم عليها أمنها وعزها وازدهارها، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده، ويمتعهما بموفور الصحة والعافية، ويحفظ شعب المملكة، ويديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار”.