أعادت «السماية» ذكرى الراحل يزيد فائع الزعبلي إلى الواجهة بعد أكثر من خمسة أعوام على وفاته، حين كرمت أسرته طفلًا حمل اسمه، وشقيقه الذي كان صاحب فكرة التسمية، تقديرًا لصداقة قديمة بدأت منذ الدراسة والطفولة والجيرة واستمرت آثارها بعد الرحيل.
وأقامت أسرة الزعبلي التكريم في محافظة الدرب، احتفاءً بالطفل يزيد بن إبراهيم مجرشي، الذي اختار شقيقه أمجد تسميته باسم صديقه الراحل يزيد فائع الزعبلي، في موقف دفع أسرة الراحل إلى رد الوفاء بتكريم الطفل وشقيقه.
صداقة منذ الطفولة
أوضح فائع الزعبلي، والد الراحل، لـ«الوطن»، أن أمجد إبراهيم مجرشي كان زميل ابنه يزيد في الدراسة وصديق طفولته وجاره، ولم تنقطع ذكرى صديقه لديه بعد وفاته، بل ظل يذكره بالدعاء والخير.
وتحول الوفاء إلى «سماية» عندما اختار أمجد اسم صديقه الراحل لشقيقه الطفل، ليحمل يزيد مجرشي اسم يزيد الزعبلي، في امتداد رمزي لذكرى الصديق الذي غاب عن الحياة وبقي حاضرًا لدى رفاقه.
تكريم السمي وصاحب الفكرة
قرر والد الراحل وأسرته تكريم الطفل يزيد مجرشي تقديرًا لحمله اسم ابنهم، إلى جانب تكريم أمجد بوصفه صاحب فكرة «السماية» وصديق الراحل الذي حافظ على ذكراه.
وقال الزعبلي مخاطبًا أمجد: «سطرت صورة من صور الوفاء والأخوة الصادقة، ولم تنسَ زميلك وصديقك رغم وفاته»، مؤكدًا أن التكريم يعبر كذلك عن تقدير العلاقة والصداقة التي تجمع أسرتي المجارشة والقيسي.
هدايا السماية
قدمت أسرة الراحل لسمي ابنها عددًا من هدايا «السماية»، شملت مبلغًا ماليًا وكسوة وهدية ومقاضي منزلية وخروفًا، وهي هدايا وصفها والد الراحل بأنها رمزية أمام قيمة الموقف وما تركه من أثر في الأسرة.
وأشار إلى أن الأسرة حرصت على أن يكون حضورها بعدد محدود تخفيفًا على أهل المكرمين، مؤكدًا أن المناسبة أعادت إليهم ذكرى ابنهم بعد مرور أكثر من خمسة أعوام على وفاته.
واختتم الزعبلي حديثه بالدعاء للراحل ولسميه قائلًا: «اللهم اغفر ليزيد وارحم يزيد وبارك في يزيد»، لتجمع «السماية» في المناسبة بين ذكرى الراحل والطفل الذي حمل اسمه والصديق الذي اختار أن يبقي اسم رفيق طفولته حاضرًا في أسرته.
وأقامت أسرة الزعبلي التكريم في محافظة الدرب، احتفاءً بالطفل يزيد بن إبراهيم مجرشي، الذي اختار شقيقه أمجد تسميته باسم صديقه الراحل يزيد فائع الزعبلي، في موقف دفع أسرة الراحل إلى رد الوفاء بتكريم الطفل وشقيقه.
صداقة منذ الطفولة
أوضح فائع الزعبلي، والد الراحل، لـ«الوطن»، أن أمجد إبراهيم مجرشي كان زميل ابنه يزيد في الدراسة وصديق طفولته وجاره، ولم تنقطع ذكرى صديقه لديه بعد وفاته، بل ظل يذكره بالدعاء والخير.
وتحول الوفاء إلى «سماية» عندما اختار أمجد اسم صديقه الراحل لشقيقه الطفل، ليحمل يزيد مجرشي اسم يزيد الزعبلي، في امتداد رمزي لذكرى الصديق الذي غاب عن الحياة وبقي حاضرًا لدى رفاقه.
تكريم السمي وصاحب الفكرة
قرر والد الراحل وأسرته تكريم الطفل يزيد مجرشي تقديرًا لحمله اسم ابنهم، إلى جانب تكريم أمجد بوصفه صاحب فكرة «السماية» وصديق الراحل الذي حافظ على ذكراه.
وقال الزعبلي مخاطبًا أمجد: «سطرت صورة من صور الوفاء والأخوة الصادقة، ولم تنسَ زميلك وصديقك رغم وفاته»، مؤكدًا أن التكريم يعبر كذلك عن تقدير العلاقة والصداقة التي تجمع أسرتي المجارشة والقيسي.
هدايا السماية
قدمت أسرة الراحل لسمي ابنها عددًا من هدايا «السماية»، شملت مبلغًا ماليًا وكسوة وهدية ومقاضي منزلية وخروفًا، وهي هدايا وصفها والد الراحل بأنها رمزية أمام قيمة الموقف وما تركه من أثر في الأسرة.
وأشار إلى أن الأسرة حرصت على أن يكون حضورها بعدد محدود تخفيفًا على أهل المكرمين، مؤكدًا أن المناسبة أعادت إليهم ذكرى ابنهم بعد مرور أكثر من خمسة أعوام على وفاته.
واختتم الزعبلي حديثه بالدعاء للراحل ولسميه قائلًا: «اللهم اغفر ليزيد وارحم يزيد وبارك في يزيد»، لتجمع «السماية» في المناسبة بين ذكرى الراحل والطفل الذي حمل اسمه والصديق الذي اختار أن يبقي اسم رفيق طفولته حاضرًا في أسرته.