رفضت محكمة القضاء الإداري في مصر دعوى أقامها عدد من أحفاد أم كلثوم، طالبوا فيها بسحب ترخيص فيلم «الست» ووقف عرضه، بدعوى إساءته إلى سيرة الفنانة وسمعة أسرتها.
وأكدت المحكمة، بعد مشاهدة الفيلم كاملًا، أن الادعاء بالإساءة إلى أم كلثوم «لا صدى له في الواقع»، موضحة أن العمل يستعرض مسيرتها منذ نشأتها في قرية طماي الزهايرة حتى وفاتها في القاهرة، والتحديات التي واجهتها قبل وصولها إلى مكانتها الفنية.
وأشارت إلى أن الفيلم قدم صورة إيجابية عن أم كلثوم وعائلتها، وأن تضمينه مشاهد تظهر لحظات ضعف أو انكسار لا يمثل إساءة إليها.
وبينت المحكمة أن «الست» عمل درامي وليس وثائقيًا، لذلك لا يشترط تطابق جميع تفاصيله وحواراته مع الواقع، خصوصًا أنه قُدم باعتباره مستوحى من أحداث حقيقية.
وأكدت أن مساحة الخيال والإبداع في الأعمال الدرامية تدخل ضمن حرية التعبير الفني، لتنتهي إلى رفض الدعوى وإلزام مقيميها بالمصروفات وأتعاب المحاماة.
وأكدت المحكمة، بعد مشاهدة الفيلم كاملًا، أن الادعاء بالإساءة إلى أم كلثوم «لا صدى له في الواقع»، موضحة أن العمل يستعرض مسيرتها منذ نشأتها في قرية طماي الزهايرة حتى وفاتها في القاهرة، والتحديات التي واجهتها قبل وصولها إلى مكانتها الفنية.
وأشارت إلى أن الفيلم قدم صورة إيجابية عن أم كلثوم وعائلتها، وأن تضمينه مشاهد تظهر لحظات ضعف أو انكسار لا يمثل إساءة إليها.
وبينت المحكمة أن «الست» عمل درامي وليس وثائقيًا، لذلك لا يشترط تطابق جميع تفاصيله وحواراته مع الواقع، خصوصًا أنه قُدم باعتباره مستوحى من أحداث حقيقية.
وأكدت أن مساحة الخيال والإبداع في الأعمال الدرامية تدخل ضمن حرية التعبير الفني، لتنتهي إلى رفض الدعوى وإلزام مقيميها بالمصروفات وأتعاب المحاماة.