جازان: حسن المهجري

تتوارث أسرة الرفاعي في جازان حرفة المشغولات التراثية منذ أكثر من 60 عامًا، بعدما بدأها الوالدان، قبل أن يحمل الأبناء المهنة من بعدهما، فيما أمضى محمد علي رفاعي نحو 40 عامًا في صناعتها وتسويق منتجاتها.

وتحولت الحرفة إلى إرث عائلي تحت اسم «الرفاعي للتراث»، عبر إنتاج مشغولات ارتبطت بالحياة اليومية قديمًا في جازان، من بينها المهجان والكراسي والقِعَد والفخاريات والزنبيل، إلى جانب منتجات يدوية تعكس الموروث الشعبي للمنطقة.

ويتنقل الرفاعي أسبوعيًا بين خمسة أسواق شعبية، تشمل أحد المسارحة يوم الأحد، وصامطة الإثنين، وصبيا الثلاثاء، وأبوعريش الأربعاء، والعارضة الخميس، محافظًا بذلك على حضور المنتجات التراثية في الأسواق المحلية.

ولم تعد المشغولات مقتصرة على جازان، إذ يوفر الرفاعي خدمة الشحن إلى مختلف مناطق المملكة، إلى جانب مشاركته في المناسبات والفعاليات التراثية، ومنها يوم التأسيس ومهرجان جازان.

وبعد ستة عقود من بداية الحرفة، يواصل الأبناء ما بدأه الوالدان، في تجربة عائلية تربط صناعة المشغولات التقليدية بالأسواق والفعاليات، وتسهم في تعريف الأجيال الجديدة بمنتجات كانت جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية في المنطقة.