كشفت مراجعة علمية لـ60 حالة إصابة مباشرة لتراكيب العين مرتبطة بعلاجات الليزر الجلدية أن 73% منها ارتبطت بحماية غير مناسبة للعين، مما يضع نوع الواقي وطريقة استخدامه في قلب مخاطر جلسات الليزر القريبة من العين.
وتتقاطع النتيجة مع حالة نقلها طبيب العيون الدكتور عبدالرحمن جبرين لشابة عشرينية فقدت جزءًا كبيرًا من قدرتها على الإبصار بعد جلسة لإزالة شعر الوجه بالليزر. وبحسب رواية المراجعة التي نقلها الطبيب، كانت الممرضة تضع يدها أمام وجهها أثناء الإجراء.
%73 بحماية غير مناسبة
حددت مراجعة نشرتها مجلة Dermatologic Surgery عام 2022 نحو 119 حالة منشورة لإصابات العين المرتبطة بعلاجات الليزر الجلدية، تضمنت 60 حالة إصابة مباشرة لتراكيب العين.
وأظهرت النتائج أن 44 من الحالات الستين، أي نحو 73%، كانت حماية العين فيها غير مناسبة، ما يكشف أن الخطر لا يقتصر على غياب الواقي، بل يشمل استخدام وسيلة لا توفر الحماية المطلوبة.
إغماض العين لا يكفي
تحذر أخصائية المخ والأعصاب الدكتورة ملاك البدراني من الاعتقاد بأن إغماض العينين أثناء ليزر الوجه يوفر الحماية، مشيرة إلى رقة جلد الجفن وإمكانية وصول بعض الأشعة إلى العين.
وتوضح أن سلامة الإجراء ترتبط بنوع الواقي ومدى ملاءمته للجهاز والطول الموجي وطاقة الليزر وطريقة الاستخدام والتبريد، إضافة إلى تدريب من يجري الجلسة.
إصابات رغم الواقي
دعمت مراجعة نشرتها Journal of Clinical and Aesthetic Dermatology عام 2018 هذه المخاطر، بعد تحليل 21 حالة لإصابات عينية مرتبطة بالليزر التجميلي للوجه.
ووجد الباحثون أن 13 حالة، أي نحو 62%، لم تستخدم فيها حماية مناسبة أو أزيلت أثناء الإجراء، فيما سجلت إصابات في بعض الحالات رغم وجود وسائل للحماية.
وشملت الأضرار الموثقة إصابات في القزحية وعدسة العين، والتهابات داخلية، واضطرابات في مجال الرؤية وتغيرات في حدقة العين.
أربع حالات سعودية
وثقت دراسة نشرتها Canadian Journal of Ophthalmology عام 2017 أربع حالات لسيدات تعرضن لإصابات عينية أثناء إزالة الشعر بليزر الألكسندرايت، بمشاركة باحثين من جهات سعودية بينها مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون وجامعة الملك سعود.
وسجلت الحالات التهابًا حادًا في العنبية الأمامية، ونمو أوعية دموية مشيمية غير طبيعية تحت النقرة المركزية لدى حالتين، ونزفًا داخل الشبكية في منطقة النقرة المركزية لدى الحالة الرابعة، وهي منطقة مسؤولة عن أدق درجات الإبصار.
وتكشف الحالات أن اليد أمام الوجه ليست واقيًا، وإغماض العينين لا يوفر حماية كافية، وأي نظارة ليست بالضرورة مناسبة؛ إذ تصبح الحماية المتوافقة مع نوع الليزر جزءًا أساسيًا من سلامة الإجراء.
وتتقاطع النتيجة مع حالة نقلها طبيب العيون الدكتور عبدالرحمن جبرين لشابة عشرينية فقدت جزءًا كبيرًا من قدرتها على الإبصار بعد جلسة لإزالة شعر الوجه بالليزر. وبحسب رواية المراجعة التي نقلها الطبيب، كانت الممرضة تضع يدها أمام وجهها أثناء الإجراء.
%73 بحماية غير مناسبة
حددت مراجعة نشرتها مجلة Dermatologic Surgery عام 2022 نحو 119 حالة منشورة لإصابات العين المرتبطة بعلاجات الليزر الجلدية، تضمنت 60 حالة إصابة مباشرة لتراكيب العين.
وأظهرت النتائج أن 44 من الحالات الستين، أي نحو 73%، كانت حماية العين فيها غير مناسبة، ما يكشف أن الخطر لا يقتصر على غياب الواقي، بل يشمل استخدام وسيلة لا توفر الحماية المطلوبة.
إغماض العين لا يكفي
تحذر أخصائية المخ والأعصاب الدكتورة ملاك البدراني من الاعتقاد بأن إغماض العينين أثناء ليزر الوجه يوفر الحماية، مشيرة إلى رقة جلد الجفن وإمكانية وصول بعض الأشعة إلى العين.
وتوضح أن سلامة الإجراء ترتبط بنوع الواقي ومدى ملاءمته للجهاز والطول الموجي وطاقة الليزر وطريقة الاستخدام والتبريد، إضافة إلى تدريب من يجري الجلسة.
إصابات رغم الواقي
دعمت مراجعة نشرتها Journal of Clinical and Aesthetic Dermatology عام 2018 هذه المخاطر، بعد تحليل 21 حالة لإصابات عينية مرتبطة بالليزر التجميلي للوجه.
ووجد الباحثون أن 13 حالة، أي نحو 62%، لم تستخدم فيها حماية مناسبة أو أزيلت أثناء الإجراء، فيما سجلت إصابات في بعض الحالات رغم وجود وسائل للحماية.
وشملت الأضرار الموثقة إصابات في القزحية وعدسة العين، والتهابات داخلية، واضطرابات في مجال الرؤية وتغيرات في حدقة العين.
أربع حالات سعودية
وثقت دراسة نشرتها Canadian Journal of Ophthalmology عام 2017 أربع حالات لسيدات تعرضن لإصابات عينية أثناء إزالة الشعر بليزر الألكسندرايت، بمشاركة باحثين من جهات سعودية بينها مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون وجامعة الملك سعود.
وسجلت الحالات التهابًا حادًا في العنبية الأمامية، ونمو أوعية دموية مشيمية غير طبيعية تحت النقرة المركزية لدى حالتين، ونزفًا داخل الشبكية في منطقة النقرة المركزية لدى الحالة الرابعة، وهي منطقة مسؤولة عن أدق درجات الإبصار.
وتكشف الحالات أن اليد أمام الوجه ليست واقيًا، وإغماض العينين لا يوفر حماية كافية، وأي نظارة ليست بالضرورة مناسبة؛ إذ تصبح الحماية المتوافقة مع نوع الليزر جزءًا أساسيًا من سلامة الإجراء.