عادت المخاوف من خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة إلى الواجهة، لكن خبراء يرون أن المسافة لا تزال كبيرة بين قدرات النماذج الحالية والسيناريوهات التي تصور أنظمة قادرة على تطوير نفسها والاستقلال عن البشر، فيما يطرح الجدل سؤالًا آخر حول المستفيد من تضخيم هذه المخاوف.
وبحسب ما نقله موقع «Naukatv.ru» عن مجلة «نيو ساينتست»، ترى ماري إيتكن، إحدى مؤسسات «Our AI Collective»، أن ما خرج عن السيطرة ليس الآلات وإنما البشر الذين يطورونها، مؤكدة أن النماذج الحالية لا تستطيع تحسين نفسها بنفسها.
وأوضحت أن امتلاك الأنظمة هذه القدرة سيمثل تحولًا جوهريًا باتجاه ما يعرف بـ«التفرد»، لكنها أشارت إلى عدم وجود أدلة ملموسة تثبت الوصول إلى هذه المرحلة، معتبرة أن نظامًا بهذه القوة كان سيترك آثارًا يمكن ملاحظتها بالفعل.
ويرى الفيزيائي أندرو روغويسكي من جامعة سوري، أن الضجيج المحيط بقدرات الذكاء الاصطناعي يخدم مصالح اقتصادية أيضًا، إذ يساعد الحديث المتصاعد عن قدراته الشركات المطورة على جذب الاستثمارات، بينما قد يمنح الحديث عن ضرورة «التباطؤ» الشركات فرصة لخفض وتيرة التطوير دون خسارة موقعها أمام المنافسين.
وأشار إلى أن كثيرًا من المهام اليومية التي تنفذها النماذج بكفاءة لا تتطلب بالضرورة استمرار التوسع الهائل في قدراتها، وأن شركات التقنية قد تتجه بصورة أكبر نحو تحسين الكفاءة وخفض التكاليف وزيادة الإيرادات.
لكن التشكيك في سيناريوهات خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة لا يعني استبعاد المخاطر بالكامل؛ إذ يرى روغويسكي أن احتمال ظهور ذكاء اصطناعي فائق ليس كبيرًا، لكنه يظل خطرًا حقيقيًا يستحق الاستعداد له.
وبذلك يضع الخبراء فارقًا بين المخاطر الحالية المثبتة والتصورات المستقبلية؛ فالنماذج المتاحة اليوم لم تصل إلى مرحلة تطوير ذاتها بصورة مستقلة، بينما تبقى احتمالات تطورها مستقبلًا سببًا لمواصلة إجراءات السلامة والاستعداد دون التعامل مع السيناريوهات القصوى باعتبارها واقعًا قائمًا.
وبحسب ما نقله موقع «Naukatv.ru» عن مجلة «نيو ساينتست»، ترى ماري إيتكن، إحدى مؤسسات «Our AI Collective»، أن ما خرج عن السيطرة ليس الآلات وإنما البشر الذين يطورونها، مؤكدة أن النماذج الحالية لا تستطيع تحسين نفسها بنفسها.
وأوضحت أن امتلاك الأنظمة هذه القدرة سيمثل تحولًا جوهريًا باتجاه ما يعرف بـ«التفرد»، لكنها أشارت إلى عدم وجود أدلة ملموسة تثبت الوصول إلى هذه المرحلة، معتبرة أن نظامًا بهذه القوة كان سيترك آثارًا يمكن ملاحظتها بالفعل.
ويرى الفيزيائي أندرو روغويسكي من جامعة سوري، أن الضجيج المحيط بقدرات الذكاء الاصطناعي يخدم مصالح اقتصادية أيضًا، إذ يساعد الحديث المتصاعد عن قدراته الشركات المطورة على جذب الاستثمارات، بينما قد يمنح الحديث عن ضرورة «التباطؤ» الشركات فرصة لخفض وتيرة التطوير دون خسارة موقعها أمام المنافسين.
وأشار إلى أن كثيرًا من المهام اليومية التي تنفذها النماذج بكفاءة لا تتطلب بالضرورة استمرار التوسع الهائل في قدراتها، وأن شركات التقنية قد تتجه بصورة أكبر نحو تحسين الكفاءة وخفض التكاليف وزيادة الإيرادات.
لكن التشكيك في سيناريوهات خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة لا يعني استبعاد المخاطر بالكامل؛ إذ يرى روغويسكي أن احتمال ظهور ذكاء اصطناعي فائق ليس كبيرًا، لكنه يظل خطرًا حقيقيًا يستحق الاستعداد له.
وبذلك يضع الخبراء فارقًا بين المخاطر الحالية المثبتة والتصورات المستقبلية؛ فالنماذج المتاحة اليوم لم تصل إلى مرحلة تطوير ذاتها بصورة مستقلة، بينما تبقى احتمالات تطورها مستقبلًا سببًا لمواصلة إجراءات السلامة والاستعداد دون التعامل مع السيناريوهات القصوى باعتبارها واقعًا قائمًا.