أعادت هيئة فنون الطهي طباعة أحد أبرز المؤلفات التوثيقية وأول الكتب المعنية بالوصفات السعودية، وهو "كتاب فن الطبخ السعودي"، بالتعاون مع جمعية النهضة التي عملت على إعداد وطباعة النسخة الأولى من الكتاب، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى حفظ الموروث الغذائي الوطني وتعزيز استدامة المعرفة المرتبطة بفنون الطهي السعودية.
ويعود مشروع هذا الكتاب إلى عام 1981م، حين أطلقت جمعية النهضة مبادرة تهدف إلى جمع وتوثيق أصناف المطبخ السعودي من مختلف مناطق المملكة، حيث تشكلت لجنة متخصصة للإشراف على إعداد الكتاب، واستند العمل إلى جهود ميدانية واسعة شاركت فيها سيدات من مختلف مناطق المملكة، أسهمن في تدوين الوصفات المحلية وتوثيق مكوناتها وطرق التحضير التقليدية، وكانت اللجنة تضم ثلاث سيدات، وهن: سامية الحركان، وصفية السليمان، وزبيدة موصلي - رحمها الله -، فيما التحقت السيدة فاطمة الحجي للإشراف على صياغة النص والتصحيح اللغوي.
واستغرق إعداد الكتاب عدة سنوات من العمل المتواصل، بدءًا من جمع الوصفات وتدقيقها، مرورًا بتوحيد المقادير وطرق التحضير، وصولًا إلى مراحل التصوير والمراجعة والإخراج النهائي، في حين عكست النسخة النهائية تنوع المطبخ السعودي وثرائه.
وفي خطوة تسهم في إتاحة هذا المرجع المهم لجيل جديد من المهتمين والباحثين والمتخصصين، تأتي إعادة طباعة الكتاب ضمن اهتمام كلًا من هيئة فنون الطهي وجمعية النهضة بإبراز المراجع التأسيسية التي أسهمت في حفظ موروث الطهي في المملكة، وإعادة تقديمها بصفتها جزءًا من الإرث الثقافي، حيث تمثل هذه الخطوة أهمية الشراكات المؤسسية في دعم مشاريع التوثيق الثقافي، وتقدير الجهود التي بذلها القائمون على هذا العمل منذ انطلاقته.
وأكدت هيئة فنون الطهي التزامها بدعم المشاريع المعرفية المتخصصة، وتعزيز حضور المطبخ السعودي بوصفه عنصرًا رئيسًا من عناصر الهوية الثقافية الوطنية، بما ينسجم مع جهودها الرامية إلى صون التراث الغذائي وتوثيقه وإبرازه محليًا ودوليًا.
ويعود مشروع هذا الكتاب إلى عام 1981م، حين أطلقت جمعية النهضة مبادرة تهدف إلى جمع وتوثيق أصناف المطبخ السعودي من مختلف مناطق المملكة، حيث تشكلت لجنة متخصصة للإشراف على إعداد الكتاب، واستند العمل إلى جهود ميدانية واسعة شاركت فيها سيدات من مختلف مناطق المملكة، أسهمن في تدوين الوصفات المحلية وتوثيق مكوناتها وطرق التحضير التقليدية، وكانت اللجنة تضم ثلاث سيدات، وهن: سامية الحركان، وصفية السليمان، وزبيدة موصلي - رحمها الله -، فيما التحقت السيدة فاطمة الحجي للإشراف على صياغة النص والتصحيح اللغوي.
واستغرق إعداد الكتاب عدة سنوات من العمل المتواصل، بدءًا من جمع الوصفات وتدقيقها، مرورًا بتوحيد المقادير وطرق التحضير، وصولًا إلى مراحل التصوير والمراجعة والإخراج النهائي، في حين عكست النسخة النهائية تنوع المطبخ السعودي وثرائه.
وفي خطوة تسهم في إتاحة هذا المرجع المهم لجيل جديد من المهتمين والباحثين والمتخصصين، تأتي إعادة طباعة الكتاب ضمن اهتمام كلًا من هيئة فنون الطهي وجمعية النهضة بإبراز المراجع التأسيسية التي أسهمت في حفظ موروث الطهي في المملكة، وإعادة تقديمها بصفتها جزءًا من الإرث الثقافي، حيث تمثل هذه الخطوة أهمية الشراكات المؤسسية في دعم مشاريع التوثيق الثقافي، وتقدير الجهود التي بذلها القائمون على هذا العمل منذ انطلاقته.
وأكدت هيئة فنون الطهي التزامها بدعم المشاريع المعرفية المتخصصة، وتعزيز حضور المطبخ السعودي بوصفه عنصرًا رئيسًا من عناصر الهوية الثقافية الوطنية، بما ينسجم مع جهودها الرامية إلى صون التراث الغذائي وتوثيقه وإبرازه محليًا ودوليًا.