أبها: الوطن

لم يكن المواطن الستيني «سند» يتوقع أن وجبة إفطار اشتراها مسبقا بـ22 ريالا ستتحول إلى قصة يتابعها الملايين على منصة «X»، بعدما أقلعت رحلته الصباحية دون أن يحصل على وجبة الفول التي دفع قيمتها مع الحجز، قبل أن تنتهي الواقعة بتواصل أحد مسؤولي الناقل الجوي معه، واعتذار وهدية داخل الطائرة.

رحلة بلا إفطار

بدأت القصة مع استعداد سند لرحلة مبكرة، إذ استيقظ منذ الخامسة فجرا وغادر دون إفطار، معتمدا على وجبة فول مدمس اشتراها مسبقا عبر تطبيق الحجز.

وعندما بدأ توزيع الوجبات على متن الطائرة، انتظر وصول طلبه، إلا أن المضيفة تجاوزت مقعده. وبحسب روايته، استفسر عن الوجبة، لكنه واجه صعوبة في التواصل باللغة الإنجليزية، وحاول توضيح أنه دفع قيمتها مسبقا.

وطلب منه إثبات شراء الوجبة، إلا أنه لم يتمكن من الدخول إلى التطبيق أثناء الرحلة، لتنتهي المحاولة دون حصوله على الإفطار.

الإثبات بعد الهبوط

بعد الوصول إلى الرياض وعودة الاتصال بالإنترنت، فتح سند التطبيق، وظهر أن وجبة الفول مسجلة ضمن مشترياته، مشيرا إلى أن موظفي الشركة اطلعوا على الإثبات واعتذروا له.

ونشر بعدها تفاصيل تجربته على منصة «X»، متحدثا عن الموقف وما تعرض له خلال الرحلة، ومطالبا برد اعتباره، لتخرج وجبة الفول من حدود شكوى فردية وتتحول إلى منشور واسع التداول.

10.9 ملايين مشاهدة

حصد المنشور أكثر من 10.9 ملايين مشاهدة، إضافة إلى آلاف التفاعلات، في مفارقة بين قيمة الوجبة التي لم تتجاوز 22 ريالا والحضور الكبير الذي حققته القصة على المنصة.

وتفاعل الحساب الرسمي للناقل الجوي مع الشكوى علنا، طالبا من المسافر التواصل عبر صفحة خدمة العملاء، ومؤكدا أن الفريق المختص سيتولى متابعة طلبه والرد عليه.

اتصال من مسؤول

لم تتوقف المتابعة عند الرد على المنصة، إذ أعلن سند لاحقا تلقيه اتصالا من أحد مسؤولي الشركة، ووصف تعامله معه بالاحترام والهدوء، مؤكدا معالجة الموضوع.

وفي رحلة العودة وجد وجبة الفول المدمس مضافة إلى حجزه، إلا أنه أشار إلى أن الرحلة كانت عصرا ولم يرغب في تناولها في ذلك الوقت، متسائلا عن إمكانية استبدالها.

اعتذار داخل الطائرة

شهدت رحلة العودة نهاية مختلفة للقصة، بعدما قدمت الشركة للمسافر رسالة اعتذار خطية وهدية داخل الطائرة، فيما عرض عليه الطاقم وجبات أخرى، بحسب ما نشره.

واختار سند الاكتفاء بالقهوة والتمر، معلنا قبوله الاعتذار بقوله: «عفا الله عنا وعنكم، وحنا ناس بسطاء أدنات شيء يرضينا».

لتنتهي قصة بدأت بوجبة فول بـ22 ريالا لم تصل إلى صاحبها، ووصلت إلى 10.9 ملايين مشاهدة، باعتذار وهدية ومعالجة من الشركة في رحلة العودة.

أبرز محطات القصة

* 22 ريالا قيمة وجبة الفول

* شراء الوجبة مسبقا عبر الحجز

* عدم تقديمها في الرحلة الأولى

* إثبات الشراء بعد الوصول

* 10.9 ملايين مشاهدة للمنشور

* تفاعل رسمي مع الشكوى

* اتصال من أحد مسؤولي الشركة

* إضافة الوجبة إلى رحلة العودة

* رسالة اعتذار وهدية للمسافر