عاد النشاط الصناعي في الصين إلى منطقة النمو خلال سبتمبر، بعدما ارتفع مؤشر مديري المشتريات الصناعي الرسمي إلى 50.1 نقطة، مقابل 49.8 نقطة في أغسطس، في أول تجاوز لمستوى 50 نقطة منذ يوليو، وفق بيانات المكتب الوطني للإحصاء في الصين.
وأظهرت البيانات تحسنًا في مكونات النشاط الصناعي، إذ ارتفع مؤشر الإنتاج إلى 51.7 نقطة، بزيادة 1.3 نقطة عن أغسطس، فيما سجل مؤشر الطلبات الجديدة 50.5 نقطة، ليبقى فوق مستوى النمو، ما يعكس تحسنًا نسبيًا في الإنتاج والطلب المحلي.
وامتد التحسن إلى النشاط الاقتصادي الأوسع، إذ ارتفع مؤشر النشاط التجاري للقطاعات غير الصناعية إلى 50.2 نقطة، بزيادة 1.2 نقطة، مدفوعًا بتحسن مؤشري البناء والخدمات، بينما صعد مؤشر مديري المشتريات المركب للإنتاج إلى 50.7 نقطة، مقابل 49.5 نقطة في أغسطس.
في المقابل، بقي مؤشر التوظيف في القطاع الصناعي داخل منطقة الانكماش عند 48.4 نقطة، منخفضًا 0.3 نقطة عن أغسطس، ما يشير إلى أن تحسن النشاط لم ينعكس بعد على سوق العمل الصناعي بالوتيرة نفسها. كما ظل أداء الشركات الصغيرة والمتوسطة دون مستوى النمو، إذ سجل مؤشرها 49.7 و48.9 نقطة على التوالي.
وتعطي قراءة سبتمبر صورة أكثر توازنًا عن الاقتصاد الصناعي الصيني؛ فعودة المؤشر الرئيسي إلى منطقة النمو تتزامن مع تحسن الإنتاج والطلب، لكنها لا تعني انتهاء الضغوط على الشركات وسوق العمل، خصوصًا مع بقاء مؤشرات التوظيف للشركات الصناعية دون مستوى 50 نقطة. ويعد مستوى 50 نقطة الحد الفاصل بين التوسع والانكماش في مؤشر مديري المشتريات.
وأظهرت البيانات تحسنًا في مكونات النشاط الصناعي، إذ ارتفع مؤشر الإنتاج إلى 51.7 نقطة، بزيادة 1.3 نقطة عن أغسطس، فيما سجل مؤشر الطلبات الجديدة 50.5 نقطة، ليبقى فوق مستوى النمو، ما يعكس تحسنًا نسبيًا في الإنتاج والطلب المحلي.
وامتد التحسن إلى النشاط الاقتصادي الأوسع، إذ ارتفع مؤشر النشاط التجاري للقطاعات غير الصناعية إلى 50.2 نقطة، بزيادة 1.2 نقطة، مدفوعًا بتحسن مؤشري البناء والخدمات، بينما صعد مؤشر مديري المشتريات المركب للإنتاج إلى 50.7 نقطة، مقابل 49.5 نقطة في أغسطس.
في المقابل، بقي مؤشر التوظيف في القطاع الصناعي داخل منطقة الانكماش عند 48.4 نقطة، منخفضًا 0.3 نقطة عن أغسطس، ما يشير إلى أن تحسن النشاط لم ينعكس بعد على سوق العمل الصناعي بالوتيرة نفسها. كما ظل أداء الشركات الصغيرة والمتوسطة دون مستوى النمو، إذ سجل مؤشرها 49.7 و48.9 نقطة على التوالي.
وتعطي قراءة سبتمبر صورة أكثر توازنًا عن الاقتصاد الصناعي الصيني؛ فعودة المؤشر الرئيسي إلى منطقة النمو تتزامن مع تحسن الإنتاج والطلب، لكنها لا تعني انتهاء الضغوط على الشركات وسوق العمل، خصوصًا مع بقاء مؤشرات التوظيف للشركات الصناعية دون مستوى 50 نقطة. ويعد مستوى 50 نقطة الحد الفاصل بين التوسع والانكماش في مؤشر مديري المشتريات.