استعاد مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيس «تاسي» مستوى 10,500 نقطة، مرتفعًا 112.87 نقطة بما يعادل 1.09%، ليغلق عند 10,505.84 نقاط، في ارتداد واسع شمل أسهم 220 شركة مقابل تراجع 41 شركة، إلا أن قيمة التداولات البالغة 2.2 مليار ريال بقيت دون متوسط التداول اليومي في الأسبوع الماضي.
وجاء ارتفاع اليوم بعد إغلاق المؤشر الخميس عند 10,392.97 نقطة، منهياً أسبوعًا بخسارة 1.94%، في خامس تراجع أسبوعي متتالٍ، وهي أطول سلسلة خسائر أسبوعية للسوق منذ نوفمبر 2025. ومع مكاسب اليوم، استعاد «تاسي» نحو 55% من النقاط التي فقدها خلال الأسبوع الماضي، لكنه لا يزال دون إغلاق 27 سبتمبر البالغ 10,681.84 نقطة بنحو 176 نقطة.
وتبرز في جلسة اليوم قوة الاتساع أكثر من حجم السيولة؛ إذ ارتفعت أسهم 220 شركة مقابل 41 شركة منخفضة، بما يعني أن أكثر من 84% من الأسهم التي تحركت في الاتجاهين سجلت مكاسب. ويعطي هذا الاتساع إشارة أفضل من ارتفاع المؤشر المدفوع بعدد محدود من الأسهم القيادية، خصوصًا مع صعود أسهم الراجحي وأرامكو السعودية والإنماء ضمن الأكثر نشاطًا، واستمرارها في دعم حركة السوق.
في المقابل، بلغت قيمة التداولات 2.2 مليار ريال فقط، مقابل متوسط يومي قدره 3.71 مليار ريال في الأسبوع الماضي، أي أقل بنحو 41%.
وتزامنت الجلسة مع بدء تطبيق تحديث آلية أوامر السوق في السوق الرئيسية و«نمو»، إضافة إلى تحديث الأسهم الحرة المؤثر في الأوزان النسبية لبعض الشركات والمؤشرات، وهو عامل فني ينبغي فصله عن القراءة الأساسية لتحرك السوق حتى لا تُنسب كامل الحركة إلى تغير في شهية المستثمرين.
وتشير حركة السوق إلى أن الاختبار المقبل لـ«تاسي» يتمثل في قدرته على تحويل استعادة 10,500 نقطة إلى قاعدة دعم جديدة، خصوصًا مع بدء موسم نتائج الربع الثالث وتغير توقعات أسعار الفائدة العالمية. وكانت السوق قد استقبلت بداية الجلسة بمكاسب في البنوك والطاقة والمواد الأساسية والمرافق، ما دعم الارتداد، قبل أن يستقر المؤشر عند 10,505.84 نقاط.
وفي السوق الموازية «نمو»، ارتفع المؤشر 175.98 نقطة إلى 21,248.86 نقطة، وسط تداولات محدودة بلغت 16 مليون ريال، مع تداول أكثر من 1.7 مليون سهم.
وجاء ارتفاع اليوم بعد إغلاق المؤشر الخميس عند 10,392.97 نقطة، منهياً أسبوعًا بخسارة 1.94%، في خامس تراجع أسبوعي متتالٍ، وهي أطول سلسلة خسائر أسبوعية للسوق منذ نوفمبر 2025. ومع مكاسب اليوم، استعاد «تاسي» نحو 55% من النقاط التي فقدها خلال الأسبوع الماضي، لكنه لا يزال دون إغلاق 27 سبتمبر البالغ 10,681.84 نقطة بنحو 176 نقطة.
وتبرز في جلسة اليوم قوة الاتساع أكثر من حجم السيولة؛ إذ ارتفعت أسهم 220 شركة مقابل 41 شركة منخفضة، بما يعني أن أكثر من 84% من الأسهم التي تحركت في الاتجاهين سجلت مكاسب. ويعطي هذا الاتساع إشارة أفضل من ارتفاع المؤشر المدفوع بعدد محدود من الأسهم القيادية، خصوصًا مع صعود أسهم الراجحي وأرامكو السعودية والإنماء ضمن الأكثر نشاطًا، واستمرارها في دعم حركة السوق.
في المقابل، بلغت قيمة التداولات 2.2 مليار ريال فقط، مقابل متوسط يومي قدره 3.71 مليار ريال في الأسبوع الماضي، أي أقل بنحو 41%.
وتزامنت الجلسة مع بدء تطبيق تحديث آلية أوامر السوق في السوق الرئيسية و«نمو»، إضافة إلى تحديث الأسهم الحرة المؤثر في الأوزان النسبية لبعض الشركات والمؤشرات، وهو عامل فني ينبغي فصله عن القراءة الأساسية لتحرك السوق حتى لا تُنسب كامل الحركة إلى تغير في شهية المستثمرين.
وتشير حركة السوق إلى أن الاختبار المقبل لـ«تاسي» يتمثل في قدرته على تحويل استعادة 10,500 نقطة إلى قاعدة دعم جديدة، خصوصًا مع بدء موسم نتائج الربع الثالث وتغير توقعات أسعار الفائدة العالمية. وكانت السوق قد استقبلت بداية الجلسة بمكاسب في البنوك والطاقة والمواد الأساسية والمرافق، ما دعم الارتداد، قبل أن يستقر المؤشر عند 10,505.84 نقاط.
وفي السوق الموازية «نمو»، ارتفع المؤشر 175.98 نقطة إلى 21,248.86 نقطة، وسط تداولات محدودة بلغت 16 مليون ريال، مع تداول أكثر من 1.7 مليون سهم.