أعاد تأهل المنتخب السعودي إلى نهائي «خليجي 27» في جدة حلم التتويج إلى جيل من المشجعين ولد بعد آخر لقب خليجي للأخضر، وكبر وهو يتابع محاولات استعادة الكأس دون أن يعيش فرحة الفوز بها.
وبعبوره المنتخب القطري بركلات الترجيح، بات الأخضر على بعد مباراة من إنهاء انتظار قارب الـ23 عامًا، حين يخوض النهائي غدًا.
وتحمل العودة معنى يتجاوز إضافة لقب إلى سجل الأخضر، فمن كان طفلًا في العاشرة عند التتويج الأخير أصبح اليوم في مطلع الثلاثينات، فيما بلغ مواليد الأعوام التالية له سن الشباب، دون أن يشاهدوا الأخضر يرفع كأس الخليج في بطولة عاصروها.
التتويج الأخير
تعود لحظة الحسم الأخيرة إلى الثامن من يناير 2004، عندما سجل ياسر القحطاني هدفَي الفوز على اليمن في «خليجي 16» بالكويت، ليضمن المنتخب السعودي اللقب قبل اختتام منافسات البطولة. وأنهى الأخضر مشواره آنذاك برصيد 14 نقطة، جمعها من 4 انتصارات وتعادلين، محافظًا على الكأس التي أحرزها في النسخة السابقة على أرضه.
ورغم ارتباط تلك النسخة بعام 2003 في بعض السجلات، فإن منافساتها امتدت من ديسمبر إلى يناير من العام التالي، ولذلك يبدأ حساب الغياب عن التتويج من مطلع 2004، حين حسم المنتخب لقبه الثالث، بعد تتويجَيه في الإمارات عام 1994 والسعودية عام 2002.
وخلال أقل من عشرة أعوام، جمع الأخضر ألقابه الخليجية الثلاثة، قبل أن يدخل فترة انتظار تجاوزت ضعف تلك المدة. وبين المرحلتين، تبدلت الأسماء وتعاقبت الأجيال، وبقي اللقب الرابع بعيدًا رغم الوصول المتكرر إلى المباراة الأخيرة.
4 نهائيات
في مسقط عام 2009، بلغ المنتخب السعودي النهائي أمام عُمان، ومنح ركلات الترجيح أصحاب الأرض لقبهم الأول. وبعدها بعام، عاد الأخضر إلى النهائي في نسخة اليمن، لكنه خسر أمام الكويت، لينهي بطولتين متتاليتين في مركز الوصافة.
وتجددت الفرصة على الأرض السعودية عام 2014، عندما احتضنت الرياض المباراة النهائية أمام قطر، لكن المنتخب القطري حسم اللقب لمصلحته. ثم جاءت محطة الدوحة عام 2019، وانتهت بخسارة السعودية أمام البحرين، لتكتمل 4 نهائيات بعد لقب الكويت، لم ينجح الأخضر في حسم أي منها.
تغيير النهاية
يحمل سجل الأخضر مفارقة تمنح نهائي جدة بعدا إضافيا، إذ تحققت الألقاب الثلاثة بنظام المجموعة الواحدة، عندما كان التتويج يحسم بتصدر جدول النقاط، أما الفوز في النهائي المقبل، إن تحقق، فسيمنح الأخضر لقبه الرابع وأول تتويج خليجي عبر حسم مباراة نهائية.
ويعيد هذا التفصيل التركيز إلى التحدي الذي ينتظر الصقور بعد تجاوز قطر، فالوصول إلى المباراة الأخيرة تكرر، فيما بقيت خطوة الحسم غائبة.
وفي جدة، تتاح فرصة جديدة لتغيير نهاية عرفها المشجعون في 4 محطات منذ التتويج الأخير.
آمال جماهيرية
على امتداد الانتظار، أصبحت صور لقب الكويت جزءًا من أرشيف يعود إليه من لم يعاصروه. ويمنح النهائي المقبل هؤلاء فرصة مشاهدة لحظة مماثلة في زمنهم، بما يجعل التتويج المحتمل نقطة التقاء بين جيل يحتفظ بذكريات الكؤوس السابقة، وآخر ينتظر أن يضيف إلى ذاكرته كأسًا شاهدها ترفع أمامه.
ويبقى الفصل الأخير مفتوحًا في جدة، فالانتصار سيدون لقبًا رابعًا في سجل المنتخب السعودي، لكنه سيحمل رقمًا مختلفًا لدى من وُلدوا بعد يناير 2004.
- 2004 آخر تتويج أخضر بكأس الخليج
- الألقاب السابقة كانت بنظام جمع النقاط
- 4 نهائيات منذ 2004 خاضها الصقور
- الأخضر اكتفى بالوصافة خلال تلك النهائيات
- 2009 خسر بركلات الترجيح أمام عمان
- 2010 خسر في الوقت الإضافي أمام الكويت
- 2014 رغم الاستضافة فقد الصقور اللقب أمام قطر
- 2019 توج البحرين بلقبه الأول على حساب الأخضر
- 2026 يشهد النهائي الخامس للأخضر بالنظام الجديد
- أجيال تعاقبت منذ آخر تتويج خليجي للصقور
- آمال معلقة على نهائي جدة لإنهاء المعاناة
وبعبوره المنتخب القطري بركلات الترجيح، بات الأخضر على بعد مباراة من إنهاء انتظار قارب الـ23 عامًا، حين يخوض النهائي غدًا.
وتحمل العودة معنى يتجاوز إضافة لقب إلى سجل الأخضر، فمن كان طفلًا في العاشرة عند التتويج الأخير أصبح اليوم في مطلع الثلاثينات، فيما بلغ مواليد الأعوام التالية له سن الشباب، دون أن يشاهدوا الأخضر يرفع كأس الخليج في بطولة عاصروها.
التتويج الأخير
تعود لحظة الحسم الأخيرة إلى الثامن من يناير 2004، عندما سجل ياسر القحطاني هدفَي الفوز على اليمن في «خليجي 16» بالكويت، ليضمن المنتخب السعودي اللقب قبل اختتام منافسات البطولة. وأنهى الأخضر مشواره آنذاك برصيد 14 نقطة، جمعها من 4 انتصارات وتعادلين، محافظًا على الكأس التي أحرزها في النسخة السابقة على أرضه.
ورغم ارتباط تلك النسخة بعام 2003 في بعض السجلات، فإن منافساتها امتدت من ديسمبر إلى يناير من العام التالي، ولذلك يبدأ حساب الغياب عن التتويج من مطلع 2004، حين حسم المنتخب لقبه الثالث، بعد تتويجَيه في الإمارات عام 1994 والسعودية عام 2002.
وخلال أقل من عشرة أعوام، جمع الأخضر ألقابه الخليجية الثلاثة، قبل أن يدخل فترة انتظار تجاوزت ضعف تلك المدة. وبين المرحلتين، تبدلت الأسماء وتعاقبت الأجيال، وبقي اللقب الرابع بعيدًا رغم الوصول المتكرر إلى المباراة الأخيرة.
4 نهائيات
في مسقط عام 2009، بلغ المنتخب السعودي النهائي أمام عُمان، ومنح ركلات الترجيح أصحاب الأرض لقبهم الأول. وبعدها بعام، عاد الأخضر إلى النهائي في نسخة اليمن، لكنه خسر أمام الكويت، لينهي بطولتين متتاليتين في مركز الوصافة.
وتجددت الفرصة على الأرض السعودية عام 2014، عندما احتضنت الرياض المباراة النهائية أمام قطر، لكن المنتخب القطري حسم اللقب لمصلحته. ثم جاءت محطة الدوحة عام 2019، وانتهت بخسارة السعودية أمام البحرين، لتكتمل 4 نهائيات بعد لقب الكويت، لم ينجح الأخضر في حسم أي منها.
تغيير النهاية
يحمل سجل الأخضر مفارقة تمنح نهائي جدة بعدا إضافيا، إذ تحققت الألقاب الثلاثة بنظام المجموعة الواحدة، عندما كان التتويج يحسم بتصدر جدول النقاط، أما الفوز في النهائي المقبل، إن تحقق، فسيمنح الأخضر لقبه الرابع وأول تتويج خليجي عبر حسم مباراة نهائية.
ويعيد هذا التفصيل التركيز إلى التحدي الذي ينتظر الصقور بعد تجاوز قطر، فالوصول إلى المباراة الأخيرة تكرر، فيما بقيت خطوة الحسم غائبة.
وفي جدة، تتاح فرصة جديدة لتغيير نهاية عرفها المشجعون في 4 محطات منذ التتويج الأخير.
آمال جماهيرية
على امتداد الانتظار، أصبحت صور لقب الكويت جزءًا من أرشيف يعود إليه من لم يعاصروه. ويمنح النهائي المقبل هؤلاء فرصة مشاهدة لحظة مماثلة في زمنهم، بما يجعل التتويج المحتمل نقطة التقاء بين جيل يحتفظ بذكريات الكؤوس السابقة، وآخر ينتظر أن يضيف إلى ذاكرته كأسًا شاهدها ترفع أمامه.
ويبقى الفصل الأخير مفتوحًا في جدة، فالانتصار سيدون لقبًا رابعًا في سجل المنتخب السعودي، لكنه سيحمل رقمًا مختلفًا لدى من وُلدوا بعد يناير 2004.
- 2004 آخر تتويج أخضر بكأس الخليج
- الألقاب السابقة كانت بنظام جمع النقاط
- 4 نهائيات منذ 2004 خاضها الصقور
- الأخضر اكتفى بالوصافة خلال تلك النهائيات
- 2009 خسر بركلات الترجيح أمام عمان
- 2010 خسر في الوقت الإضافي أمام الكويت
- 2014 رغم الاستضافة فقد الصقور اللقب أمام قطر
- 2019 توج البحرين بلقبه الأول على حساب الأخضر
- 2026 يشهد النهائي الخامس للأخضر بالنظام الجديد
- أجيال تعاقبت منذ آخر تتويج خليجي للصقور
- آمال معلقة على نهائي جدة لإنهاء المعاناة