أبها: الوطن

تحولت القهوة في عدد من دول العالم إلى تجربة تتجاوز السكر والحليب، بإضافات تصل إلى صفار البيض والفحم المشتعل والجبن وقشر الليمون، ضمن تقاليد محلية صنعت لكل فنجان طريقة مختلفة في التحضير والتناول.

بيض في فيتنام

تشتهر هانوي بـ«قهوة البيض»، التي تُحضّر بخفق صفار البيض مع السكر والحليب المكثف حتى يتحول إلى طبقة كريمية كثيفة توضع فوق القهوة القوية، لتجمع بين مرارتها وحلاوة الخليط وتقترب في قوامها من الحلوى.

وفي مدينة هيو الفيتنامية، تدخل نكهة أخرى غير معتادة إلى الفنجان، إذ تشتهر المدينة بقهوة تجمع بين المذاق المالح والحلو ومكونات كريمية.

فحم إندونيسيا

في يوجياكارتا الإندونيسية، توضع قطعة فحم متوهجة مباشرة داخل القهوة في مشروب يعرف باسم «كوبي جوس». ويرتبط الاسم بالصوت الذي يصدر عند غمر الفحم الساخن في السائل، لتصبح الفرقعة ومشهد الفحم جزءًا من تجربة تقديم القهوة.

جبن السويد

أما في شمال السويد، فتدخل قطع الجبن إلى الفنجان ضمن تقليد يعرف باسم «كافيوست»، إذ توضع قطع من جبن مخصص لهذه العادة في القهوة الساخنة، فتلين وتمتص المشروب قبل تناولها، لتجمع التجربة بين الشرب والأكل.

ليمون إيطاليا

على ساحل أمالفي الإيطالي، تضاف قشور الليمون إلى الإسبريسو لمنحه رائحة ونكهة مختلفة، وهي ممارسة محلية لا تمثل الطريقة المعتادة لشرب القهوة في أنحاء إيطاليا.

وتكشف هذه العادات كيف تحول المشروب نفسه بين الثقافات؛ فبين طبقة البيض الكريمية والفحم المتوهج والجبن المشبع بالقهوة وقشور الليمون، يحمل الفنجان وصفات تتجاوز صورته التقليدية.