شهد سوق الإبل في الأحساء، انطلاقة ملتقى الأحساء الأول لنوادر الإبل، الذي يستمر 7 أيام، بتنظيم من وزارة البيئة والمياه والزراعة والجمعية التعاونية للثروة الحيوانية، وسط حضور غفير من كبار الملاك والمستثمرين والمهتمين بالموروث الشعبي العريق من مختلف مناطق المملكة.
وأوضحت اللجنة المنظمة للملتقى لـ«الوطن»، أن المقصود بـ«نوادر الإبل»، هي الإبل التي تتميز عن غيرها بجمالها ومواصفاتها العالية وتكون مؤهلة للمشاركة في مهرجانات المملكة الكبرى، وأكدت أن الأهداف الرئيسية للملتقى الأول، تتمثل في التوعية المجتمعية بأهمية هذا الموروث، وفتح مجال المشاركة للبيع والشراء، وتنشيط الحركة التجارية.
وبينت اللجنة أن حجم المشاركة فاق التوقعات، حيث تم عبر الحسابات الرسمية رصد مشاركة أكثر من 250 مشاركًا بالحلال من داخل وخارج الأحساء، وعن الفعاليات المصاحبة، أوضحت أن الملتقى يضم مزادات مباشرة للإبل، وأركانًا للأسر المنتجة، وبراندات مختصة بالقهوة، إضافة إلى عرض سيارات كلاسيكية للتنويع وإثراء تجربة الحضور.
وأضافت أن الملتقى يساهم في دعم ملاك الإبل عبر اقتناص «الفرديات والحلال الطيب»، وتوفير مجال رحب للبيع والشراء، وجذب رجال الأعمال ودعم الموروث الشعبي. وأعربت اللجنة عن طموحها بأن يكون هذا الملتقى نواة لمهرجان سنوي أكبر، وقالت: سيكون هناك مزاد مفتوح في مساحة أكبر، ونطمح لذلك لدعم الموروث وقطاع الإبل.
من جانبهم، طالب ملاك الإبل في سوق الأحساء بإنشاء مستشفى حكومي بيطري متكامل داخل السوق، لخدمة الملاك ورفع مستوى الرعاية البيطرية وتعزيز مكانة السوق الذي يشهد نموًا متسارعًا، وأشار الملاك إلى أن جهود التطوير في السوق، شملت تركيب المظلات وتنظيم سير الأعمال وإقامة الجلسات الحوارية المستمرة لمناقشة الاحتياجات والتحديات. وقدموا شكرهم لمنسوبي وزارة البيئة والمياه والزراعة والجمعية التعاونية للثروة الحيوانية وجميع الجهات التي ساهمت في إنجاح الملتقى الأول، مؤكدين أن الاهتمام بالموروث يعكس حرص الوطن على المحافظة على إرثه الثقافي بما يتوافق مع رؤية 2030.
وفي كلمته خلال الافتتاح، قال رئيس الجمعية التعاونية للثروة الحيوانية بالأحساء عبدالعزيز بو موزة: يطيب لي نيابة عن إخواني أعضاء مجلس الإدارة أن أرحب بكم في هذا الملتقى المبارك، الذي تلتقي فيه الأصالة بالتاريخ ويتجدد من خلاله العهد بالاهتمام بموروثنا العريق الذي تمثله الإبل في وجدان أبناء هذا الوطن الغالي. وأكد أن تنظيم الجمعية للملتقى يأتي انطلاقًا من دورها في دعم وتنمية قطاع الثروة الحيوانية وتمكين الملاك والمستثمرين، وتنشيط الحركة التجارية وتسهيل التعارف وتبادل الخبرات وعقد الصفقات المرتبطة بنوادر الإبل، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030 في تعزيز الأمن الغذائي وتنمية الاقتصاد المستدام.
وأوضحت اللجنة المنظمة للملتقى لـ«الوطن»، أن المقصود بـ«نوادر الإبل»، هي الإبل التي تتميز عن غيرها بجمالها ومواصفاتها العالية وتكون مؤهلة للمشاركة في مهرجانات المملكة الكبرى، وأكدت أن الأهداف الرئيسية للملتقى الأول، تتمثل في التوعية المجتمعية بأهمية هذا الموروث، وفتح مجال المشاركة للبيع والشراء، وتنشيط الحركة التجارية.
وبينت اللجنة أن حجم المشاركة فاق التوقعات، حيث تم عبر الحسابات الرسمية رصد مشاركة أكثر من 250 مشاركًا بالحلال من داخل وخارج الأحساء، وعن الفعاليات المصاحبة، أوضحت أن الملتقى يضم مزادات مباشرة للإبل، وأركانًا للأسر المنتجة، وبراندات مختصة بالقهوة، إضافة إلى عرض سيارات كلاسيكية للتنويع وإثراء تجربة الحضور.
وأضافت أن الملتقى يساهم في دعم ملاك الإبل عبر اقتناص «الفرديات والحلال الطيب»، وتوفير مجال رحب للبيع والشراء، وجذب رجال الأعمال ودعم الموروث الشعبي. وأعربت اللجنة عن طموحها بأن يكون هذا الملتقى نواة لمهرجان سنوي أكبر، وقالت: سيكون هناك مزاد مفتوح في مساحة أكبر، ونطمح لذلك لدعم الموروث وقطاع الإبل.
من جانبهم، طالب ملاك الإبل في سوق الأحساء بإنشاء مستشفى حكومي بيطري متكامل داخل السوق، لخدمة الملاك ورفع مستوى الرعاية البيطرية وتعزيز مكانة السوق الذي يشهد نموًا متسارعًا، وأشار الملاك إلى أن جهود التطوير في السوق، شملت تركيب المظلات وتنظيم سير الأعمال وإقامة الجلسات الحوارية المستمرة لمناقشة الاحتياجات والتحديات. وقدموا شكرهم لمنسوبي وزارة البيئة والمياه والزراعة والجمعية التعاونية للثروة الحيوانية وجميع الجهات التي ساهمت في إنجاح الملتقى الأول، مؤكدين أن الاهتمام بالموروث يعكس حرص الوطن على المحافظة على إرثه الثقافي بما يتوافق مع رؤية 2030.
وفي كلمته خلال الافتتاح، قال رئيس الجمعية التعاونية للثروة الحيوانية بالأحساء عبدالعزيز بو موزة: يطيب لي نيابة عن إخواني أعضاء مجلس الإدارة أن أرحب بكم في هذا الملتقى المبارك، الذي تلتقي فيه الأصالة بالتاريخ ويتجدد من خلاله العهد بالاهتمام بموروثنا العريق الذي تمثله الإبل في وجدان أبناء هذا الوطن الغالي. وأكد أن تنظيم الجمعية للملتقى يأتي انطلاقًا من دورها في دعم وتنمية قطاع الثروة الحيوانية وتمكين الملاك والمستثمرين، وتنشيط الحركة التجارية وتسهيل التعارف وتبادل الخبرات وعقد الصفقات المرتبطة بنوادر الإبل، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030 في تعزيز الأمن الغذائي وتنمية الاقتصاد المستدام.