يمتد نهج أرامكو السعودية في المواطنة المؤسسية إلى الاستثمار في الإنسان والموارد والإمكانات المحلية، بما يسهم في تحويلها إلى فرص وقيمة اقتصادية، من خلال دعم التعليم وتطوير الكوادر البشرية، وتوطين المهن والمهارات، ودعم الصناعات الصغيرة والحرف التقليدية، وتعزيز الاقتصاد الإبداعي.
ويظهر هذا النهج في مبادرات تستهدف بناء القدرات وتمكين المزارعين والحرفيين من المنافسة في الأسواق، إلى جانب دعم البيئة وترسيخ ثقافة التطوع وبناء الشراكات. وقد ظهر ذلك جليًا خلال مشاركتها في منتدى المسؤولية الاجتماعية للشركات لعام 2026، حيث استعرضت الشركة نموذجها المتكامل، وشاركت بخبراتها المتنوعة في تقديم رؤى إستراتيجية خلال الجلسات الحوارية وورش عمل المنتدى.
الإنسان أساس كل قيمة
يُعد التعليم وتطوير الكوادر البشرية العمود الفقري لنهج أرامكو السعودية للاستثمار في الإنسان. ففي عام 2025، استفاد أكثر من مليوني طالب من برامج الشركة التعليمية، كما تواصل الشركة دعم 160 مدرسة بمختلف أنواعها.
وأطلقت أرامكو السعودية في عام 2008 مبادرة «مراكز التدريب الوطنية»، التي نجحت في تخريج أكثر من 85 ألف متدرب في نحو 100 تخصص مهني، بهدف توطين المهن والمهارات وتأهيل كوادر بشرية جاهزة لسوق العمل خارج أرامكو السعودية.
كما تجاوز عدد المستفيدين من برامج العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM) منذ إطلاقها عام 2023 المليون مستفيد محليًا وعالميًا، فيما استفاد من مبادرة «واحة الابتكار» 7459 مستفيدًا داخل المملكة. ويبرز مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» كإحدى مبادرات أرامكو السعودية للمواطنة الساعية إلى دعم الاقتصاد الإبداعي في المملكة.
من التراث إلى الفرص
تُعد برامج دعم الصناعات الصغيرة والحرف التقليدية نموذجًا للاستثمار المجتمعي لتحويل التراث إلى قيمة اقتصادية. ففي قطاع البن، تم دعم أكثر من 1.000 مزارع وزراعة 200.000 شتلة في جازان وعسير، وإنشاء مركز تطوير البن في محافظة الداير لدعم سلسلة إنتاج البن من خدمة المزارعين والتدريب إلى التجفيف والتقشير والتعبئة.
كما شملت الجهود دعم 2.600 مربٍ للنحل، والاهتمام بقطاع التمور والحرف اليدوية مثل صناعة ونسيج البشت، مع التركيز على بناء القدرات والخبرات وتمكين الحرفيين والمزارعين من المنافسة في الأسواق.
ترسيخ ثقافة التطوع
منذ عام 2017، مكّن برنامج التطوع أكثر من 322.983 متطوعًا من تقديم أكثر من 3.35 ملايين ساعة تطوعية. ومن أبرز المبادرات برنامج «رشيد» للتطوع بالمدارس، الذي أطلق عام 2023 بالتعاون مع وزارة التعليم وأكاديمية الفوزان بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ونجح في إشراك 238.522 طالبًا وطالبة في العمل التطوعي، محققًا أكثر من مليوني ساعة تطوعية في 1.747 مدرسة، إلى جانب تدريب 158.017 من الكوادر التعليمية.
مواطنة تهدف إلى حماية البيئة
سجلت الشركة في عام 2025 أثرًا إيجابيًا صافيًا بنسبة 96.5% على التنوع الحيوي وخدمات النظم الإيكولوجية، مقارنة بـ91.0% في 2024، كما أضافت 7 مناطق جديدة لحماية التنوع الحيوي، ليرتفع إجمالي المناطق المحمية تحت رعايتها إلى 35 منطقة. وتواصل الشركة ترشيد استهلاك الموارد والمياه وإدارة النفايات والتقدم نحو تبني الاقتصاد الدائري.
الشراكة المجتمعية
من خلال التعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والأكاديمية والمنظمات غير الربحية والقطاع الخاص، تهدف أرامكو السعودية إلى جمع الخبرات والموارد وبناء حلول تستجيب لاحتياجات المجتمعات، مع التركيز على بناء منظومات قادرة على الاستمرار والتوسع وتعزيز قدرة المجتمعات والمؤسسات المحلية على صنع الأثر.
وتعتمد المواطنة المؤسسية في أرامكو السعودية على دمج الاحتياجات المجتمعية مع إستراتيجية الأعمال والأهداف الإنمائية، بما يجعلها جزءًا من هوية الشركة ورسالتها.
ويظهر هذا النهج في مبادرات تستهدف بناء القدرات وتمكين المزارعين والحرفيين من المنافسة في الأسواق، إلى جانب دعم البيئة وترسيخ ثقافة التطوع وبناء الشراكات. وقد ظهر ذلك جليًا خلال مشاركتها في منتدى المسؤولية الاجتماعية للشركات لعام 2026، حيث استعرضت الشركة نموذجها المتكامل، وشاركت بخبراتها المتنوعة في تقديم رؤى إستراتيجية خلال الجلسات الحوارية وورش عمل المنتدى.
الإنسان أساس كل قيمة
يُعد التعليم وتطوير الكوادر البشرية العمود الفقري لنهج أرامكو السعودية للاستثمار في الإنسان. ففي عام 2025، استفاد أكثر من مليوني طالب من برامج الشركة التعليمية، كما تواصل الشركة دعم 160 مدرسة بمختلف أنواعها.
وأطلقت أرامكو السعودية في عام 2008 مبادرة «مراكز التدريب الوطنية»، التي نجحت في تخريج أكثر من 85 ألف متدرب في نحو 100 تخصص مهني، بهدف توطين المهن والمهارات وتأهيل كوادر بشرية جاهزة لسوق العمل خارج أرامكو السعودية.
كما تجاوز عدد المستفيدين من برامج العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM) منذ إطلاقها عام 2023 المليون مستفيد محليًا وعالميًا، فيما استفاد من مبادرة «واحة الابتكار» 7459 مستفيدًا داخل المملكة. ويبرز مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» كإحدى مبادرات أرامكو السعودية للمواطنة الساعية إلى دعم الاقتصاد الإبداعي في المملكة.
من التراث إلى الفرص
تُعد برامج دعم الصناعات الصغيرة والحرف التقليدية نموذجًا للاستثمار المجتمعي لتحويل التراث إلى قيمة اقتصادية. ففي قطاع البن، تم دعم أكثر من 1.000 مزارع وزراعة 200.000 شتلة في جازان وعسير، وإنشاء مركز تطوير البن في محافظة الداير لدعم سلسلة إنتاج البن من خدمة المزارعين والتدريب إلى التجفيف والتقشير والتعبئة.
كما شملت الجهود دعم 2.600 مربٍ للنحل، والاهتمام بقطاع التمور والحرف اليدوية مثل صناعة ونسيج البشت، مع التركيز على بناء القدرات والخبرات وتمكين الحرفيين والمزارعين من المنافسة في الأسواق.
ترسيخ ثقافة التطوع
منذ عام 2017، مكّن برنامج التطوع أكثر من 322.983 متطوعًا من تقديم أكثر من 3.35 ملايين ساعة تطوعية. ومن أبرز المبادرات برنامج «رشيد» للتطوع بالمدارس، الذي أطلق عام 2023 بالتعاون مع وزارة التعليم وأكاديمية الفوزان بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ونجح في إشراك 238.522 طالبًا وطالبة في العمل التطوعي، محققًا أكثر من مليوني ساعة تطوعية في 1.747 مدرسة، إلى جانب تدريب 158.017 من الكوادر التعليمية.
مواطنة تهدف إلى حماية البيئة
سجلت الشركة في عام 2025 أثرًا إيجابيًا صافيًا بنسبة 96.5% على التنوع الحيوي وخدمات النظم الإيكولوجية، مقارنة بـ91.0% في 2024، كما أضافت 7 مناطق جديدة لحماية التنوع الحيوي، ليرتفع إجمالي المناطق المحمية تحت رعايتها إلى 35 منطقة. وتواصل الشركة ترشيد استهلاك الموارد والمياه وإدارة النفايات والتقدم نحو تبني الاقتصاد الدائري.
الشراكة المجتمعية
من خلال التعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والأكاديمية والمنظمات غير الربحية والقطاع الخاص، تهدف أرامكو السعودية إلى جمع الخبرات والموارد وبناء حلول تستجيب لاحتياجات المجتمعات، مع التركيز على بناء منظومات قادرة على الاستمرار والتوسع وتعزيز قدرة المجتمعات والمؤسسات المحلية على صنع الأثر.
وتعتمد المواطنة المؤسسية في أرامكو السعودية على دمج الاحتياجات المجتمعية مع إستراتيجية الأعمال والأهداف الإنمائية، بما يجعلها جزءًا من هوية الشركة ورسالتها.