بعد 23 عاما، من السير في نفق الغياب المظلم، تزلزلت الأرض تحت أقدام العقدة التاريخية في ليلةٍ شهدت عليها «جدة»، ليعلن المنتخب السعودي، الثورة على سنوات الصيام الطويلة. من قلب المعاناة وتوالي الانكسارات، ومن بين ركام 17 مدربا تعاقبوا بحثا عن الهوية المفقودة، تولد مجد جديد على ملعب الإنماء، مجد جفف دموع عقدين من الزمن، وكتب بالذهب الخالص السطر الأول في كتاب العودة التاريخية لمنصات التتويج.
صيام طويل
منذ إنجازه الأخير عام 2003، خاض الأخضر، 27 بطولة بمختلف المستويات والمسميات دون أن ينجح في معانقة الكأس، مكتفيا بالوصافة في 5 مناسبات. وتتوزع مسيرته خلال عقدين من الصيام على كأس العالم، إذ تأهل الأخضر للمونديال 4 مرات «2006، 2018، 2022، و2026»، لكن مسيرته انتهت دائماً عند دور المجموعات، في حين أخفق في بلوغ نسختي 2010 و2014.
وشارك في 6 نسخ، وكان الإنجاز الأبرز هو تحقيق المركز الثاني عام 2007 بعد الخسارة أمام العراق، بينما ودع البطولة من ثمن النهائي مرتين «2019، 2023»، وخرج من دور المجموعات 3 مرات «2004، 2011، 2015»، وكأس الخليج قبل تحقيق اللقب الحالي، شارك في 10 نسخ، وحل وصيفاً 4 مرات في أعوام «2009، 2010، 2014، 2019»، أما في البطولات الإقليمية والعربية فغادر بطولة غرب آسيا من دور المجموعات في جميع مشاركاته الثلاث «2012، 2014، 2019»، أما في كأس العرب، فحقق المركز الثالث في نسخة 2025، والرابع عام 2012، وودع نسخة 2021 مبكرا.
20 تغييرا
عكست دكة بدلاء المنتخب السعودي حجم المعاناة للوصول إلى توليفة البطل، فمنذ رحيل الهولندي جيرارد فان دير ليم، الذي توج بلقب 2003، في عام 2004، شهد منصب المدير الفني 20 تغييراً، تعاقب خلالها 17 مدربا، وكان آخرهم اليوناني جورجوس دونيس الذي قاد الصعود الحالي للمنصة.
ولعبت الأسماء الوطنية دور طوق النجاة خلال تلك المرحلة، حيث استعين بالمدرب الوطني ناصر الجوهر مؤقتاً في 3 مناسبات، ويوسف عنبر في مناسبة واحدة. وبرز من بين المدربين الأجانب الفرنسي هيرفي رينارد، الذي قاد المنتخب في ولايتين ووصل به إلى نهائيات كأس العالم مرتين.
- الأخضر كسر عقدة 23 عاما.
- 27 مباراة شارك بها الصقور منذ خليجي 2003.
- 20 تغييرا شهدتها الدفة الفنية.
- 17 مدربا منذ رحيل الهولندي جيرارد فان دير ليم عام 2004.
- 5 مرات حصد خلالها الأخضر الوصافة.
- كأس الخليج آخر بطولة قبل الغياب.
- اللقب الخليجي فتح الطريق نحو إنجازات جديدة
صيام طويل
منذ إنجازه الأخير عام 2003، خاض الأخضر، 27 بطولة بمختلف المستويات والمسميات دون أن ينجح في معانقة الكأس، مكتفيا بالوصافة في 5 مناسبات. وتتوزع مسيرته خلال عقدين من الصيام على كأس العالم، إذ تأهل الأخضر للمونديال 4 مرات «2006، 2018، 2022، و2026»، لكن مسيرته انتهت دائماً عند دور المجموعات، في حين أخفق في بلوغ نسختي 2010 و2014.
وشارك في 6 نسخ، وكان الإنجاز الأبرز هو تحقيق المركز الثاني عام 2007 بعد الخسارة أمام العراق، بينما ودع البطولة من ثمن النهائي مرتين «2019، 2023»، وخرج من دور المجموعات 3 مرات «2004، 2011، 2015»، وكأس الخليج قبل تحقيق اللقب الحالي، شارك في 10 نسخ، وحل وصيفاً 4 مرات في أعوام «2009، 2010، 2014، 2019»، أما في البطولات الإقليمية والعربية فغادر بطولة غرب آسيا من دور المجموعات في جميع مشاركاته الثلاث «2012، 2014، 2019»، أما في كأس العرب، فحقق المركز الثالث في نسخة 2025، والرابع عام 2012، وودع نسخة 2021 مبكرا.
20 تغييرا
عكست دكة بدلاء المنتخب السعودي حجم المعاناة للوصول إلى توليفة البطل، فمنذ رحيل الهولندي جيرارد فان دير ليم، الذي توج بلقب 2003، في عام 2004، شهد منصب المدير الفني 20 تغييراً، تعاقب خلالها 17 مدربا، وكان آخرهم اليوناني جورجوس دونيس الذي قاد الصعود الحالي للمنصة.
ولعبت الأسماء الوطنية دور طوق النجاة خلال تلك المرحلة، حيث استعين بالمدرب الوطني ناصر الجوهر مؤقتاً في 3 مناسبات، ويوسف عنبر في مناسبة واحدة. وبرز من بين المدربين الأجانب الفرنسي هيرفي رينارد، الذي قاد المنتخب في ولايتين ووصل به إلى نهائيات كأس العالم مرتين.
- الأخضر كسر عقدة 23 عاما.
- 27 مباراة شارك بها الصقور منذ خليجي 2003.
- 20 تغييرا شهدتها الدفة الفنية.
- 17 مدربا منذ رحيل الهولندي جيرارد فان دير ليم عام 2004.
- 5 مرات حصد خلالها الأخضر الوصافة.
- كأس الخليج آخر بطولة قبل الغياب.
- اللقب الخليجي فتح الطريق نحو إنجازات جديدة