اقتنص الأخضر بطولته التاسعة تاريخيا، ونجمته الرابعة في كأس الخليج، معيدا فتح خزانة ألقابه للمرة الأولى منذ تتويجه بكأس «خليجي 16»، التي استضافت الكويت منافساتها خلال الفترة من ديسمبر 2003 وحتى يناير 2004.
وللمرة الأولى، يظفر بالكأس بعد انتهاء حقبة نظام الدوري من دور واحد، التي شهدت فوزه بألقابه الخليجية الثلاثة السابقة أعوام 1994 و2002 و2004.
وفاز بالكأس على أرضه للمرة الثانية في 5 نسخ استضافها، مكررًا إنجاز نسخة 2002 التي احتضنتها الرياض.
وبإضافته النجمة الرابعة، تساوى المنتخب السعودي مع نظيره العراقي في وصافة المتوّجين بالبطولة، خلف الكويت، متصدرة سجل الأبطال، بـ10 ألقاب.
وفكَّ «الصقور» الارتباط مع المنتخب القطري الذي كان متساويًا معهم بـ3 ألقاب، ليبقى «العنّابي» وحيدًا في المركز الثالث ضمن قائمة الأبطال خلف الكويتي المتصدر، والسعودي والعراقي، ثنائي الوصافة.
وانضمّت الكأس الخليجية الرابعة إلى سجل ألقاب الصقور، الذي يحمل 3 نسخ من كأس آسيا، ولقبين في كأس العرب.
وللمرة الأولى، يظفر بالكأس بعد انتهاء حقبة نظام الدوري من دور واحد، التي شهدت فوزه بألقابه الخليجية الثلاثة السابقة أعوام 1994 و2002 و2004.
وفاز بالكأس على أرضه للمرة الثانية في 5 نسخ استضافها، مكررًا إنجاز نسخة 2002 التي احتضنتها الرياض.
وبإضافته النجمة الرابعة، تساوى المنتخب السعودي مع نظيره العراقي في وصافة المتوّجين بالبطولة، خلف الكويت، متصدرة سجل الأبطال، بـ10 ألقاب.
وفكَّ «الصقور» الارتباط مع المنتخب القطري الذي كان متساويًا معهم بـ3 ألقاب، ليبقى «العنّابي» وحيدًا في المركز الثالث ضمن قائمة الأبطال خلف الكويتي المتصدر، والسعودي والعراقي، ثنائي الوصافة.
وانضمّت الكأس الخليجية الرابعة إلى سجل ألقاب الصقور، الذي يحمل 3 نسخ من كأس آسيا، ولقبين في كأس العرب.