لم تكن كؤوس الخليج التي اعتلت خزائن المنتخب السعودي مجرد ألقاب عابرة، بل كانت ملاحم سطرها 4 قادة تاريخيين، حفروا أسماءهم بمداد من ذهب في 4 محطات خالدة، إذ بدأت الرحلة من صخب الإمارات عام 1994، وامتدت جذورها عبر الأجيال لتصل إلى مجد جدة في 2026، في مشهد يختزل حكاية كفاح لا تموت فيه الروح القتالية.
افتتح السلسلة فؤاد أنور في «خليجي 12» (1994)، ليكون أول سعودي يرفع الكأس الخليجية عاليًا. وتسلم الراية بعد 8 أعوام سامي الجابر، ليزف جيل التغيير بطلا في الرياض عام 2002. وفي الكويت عام 2003، كان الراحل خميس العويران، على موعد مع التاريخ كقائد ثالث يخلد اسمه في سجلات المجد.
وفي عام 2026، يكتمل العقد الفريد في جدة عندما ارتدى الحارس محمد العويس ثوب القيادة، معيدًا للأخضر بريقه في «خليجي 27». تتغير الملاعب، وتتبدل الأسماء، لكن الثابت الوحيد هو قائد سعودي يحمل الذهب ليرسم فصلًا جديدًا من الكبرياء.
افتتح السلسلة فؤاد أنور في «خليجي 12» (1994)، ليكون أول سعودي يرفع الكأس الخليجية عاليًا. وتسلم الراية بعد 8 أعوام سامي الجابر، ليزف جيل التغيير بطلا في الرياض عام 2002. وفي الكويت عام 2003، كان الراحل خميس العويران، على موعد مع التاريخ كقائد ثالث يخلد اسمه في سجلات المجد.
وفي عام 2026، يكتمل العقد الفريد في جدة عندما ارتدى الحارس محمد العويس ثوب القيادة، معيدًا للأخضر بريقه في «خليجي 27». تتغير الملاعب، وتتبدل الأسماء، لكن الثابت الوحيد هو قائد سعودي يحمل الذهب ليرسم فصلًا جديدًا من الكبرياء.