روت البريطانية جان روثني، البالغة من العمر 65 عامًا، تفاصيل تجربة صحية قالت إنها نامت خلالها 45 يومًا، قبل تشخيص إصابتها بالتهاب الدماغ والنخاع العضلي، المعروف بمتلازمة التعب المزمن.
وبحسب موقع «نيد تو نو» البريطاني، بدأت معاناتها عام 2003، بعدما استمرت لديها أعراض تشبه نزلة البرد لأسابيع، ثم شعرت بتوعك أثناء لقائها أصدقاءها، فعادت إلى منزلها وخلدت إلى النوم، معتقدة أن الراحة ستساعدها على التعافي.
وقالت روثني إن ابنتيها لاحظتا صعوبة إيقاظها، واستعانتا بجدتهما وإحدى الجارات. وخلال تلك الفترة، تولت الأسرة رعايتها وتقديم السوائل لها، فيما فقدت أكثر من ثلاثة كيلوجرامات بسبب عدم قدرتها على تناول الطعام.
وأضافت أنها شعرت بارتباك شديد عندما استيقظت، ولم تصدق ما أخبرتها به ابنتاها عن المدة التي مرت، ووصفت إحساسها بأنها كانت تتأرجح بين الوعي والتشوش، بينما استمر الإرهاق، وكانت تغفو مجددًا عند محاولتها الذهاب إلى الحمام.
ولجأت لاحقًا إلى الأطباء، حيث خضعت لفحوص قبل تشخيص حالتها. واستغرق تحسنها أشهرًا، وتمكنت من قيادة السيارة إلى المتاجر بعد خمسة أشهر من التشخيص.
وعادت الأعراض بعد ثلاث سنوات، فأُحيلت إلى عيادة متخصصة بمتلازمة التعب المزمن، ثم تركت وظيفتها السابقة، وتدربت لتصبح مدربة صحية، وألفت كتابًا عن تجربتها.
وقالت إنها بدأت تتابع التحسن عبر خطوات صغيرة، مثل مغادرة السرير، بعد أن أصبحت أنشطة يومية بسيطة مرهقة لها.
وتوضح هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن المتلازمة تسبب إرهاقًا شديدًا لا يزول بالراحة أو النوم، وقد تصاحبها اضطرابات نوم وصعوبات في الذاكرة والتركيز، وتتفاوت شدة أعراضها وتأثيرها في النشاط اليومي بين المصابين بهذه الحالة.
وبحسب موقع «نيد تو نو» البريطاني، بدأت معاناتها عام 2003، بعدما استمرت لديها أعراض تشبه نزلة البرد لأسابيع، ثم شعرت بتوعك أثناء لقائها أصدقاءها، فعادت إلى منزلها وخلدت إلى النوم، معتقدة أن الراحة ستساعدها على التعافي.
وقالت روثني إن ابنتيها لاحظتا صعوبة إيقاظها، واستعانتا بجدتهما وإحدى الجارات. وخلال تلك الفترة، تولت الأسرة رعايتها وتقديم السوائل لها، فيما فقدت أكثر من ثلاثة كيلوجرامات بسبب عدم قدرتها على تناول الطعام.
وأضافت أنها شعرت بارتباك شديد عندما استيقظت، ولم تصدق ما أخبرتها به ابنتاها عن المدة التي مرت، ووصفت إحساسها بأنها كانت تتأرجح بين الوعي والتشوش، بينما استمر الإرهاق، وكانت تغفو مجددًا عند محاولتها الذهاب إلى الحمام.
ولجأت لاحقًا إلى الأطباء، حيث خضعت لفحوص قبل تشخيص حالتها. واستغرق تحسنها أشهرًا، وتمكنت من قيادة السيارة إلى المتاجر بعد خمسة أشهر من التشخيص.
وعادت الأعراض بعد ثلاث سنوات، فأُحيلت إلى عيادة متخصصة بمتلازمة التعب المزمن، ثم تركت وظيفتها السابقة، وتدربت لتصبح مدربة صحية، وألفت كتابًا عن تجربتها.
وقالت إنها بدأت تتابع التحسن عبر خطوات صغيرة، مثل مغادرة السرير، بعد أن أصبحت أنشطة يومية بسيطة مرهقة لها.
وتوضح هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن المتلازمة تسبب إرهاقًا شديدًا لا يزول بالراحة أو النوم، وقد تصاحبها اضطرابات نوم وصعوبات في الذاكرة والتركيز، وتتفاوت شدة أعراضها وتأثيرها في النشاط اليومي بين المصابين بهذه الحالة.