توفي اليوم السبت الأديب والشاعر عمران بن محمد بن حمد العمران، أول رئيس تحرير لصحيفة «الرياض» وعضو مجلس الشورى السابق، بعد مسيرة جمع فيها بين الصحافة والكتابة الأدبية والعمل الحكومي، وفق ما أعلنه محمد العرفج عبر منصة «إكس».
بدأ العمران طريقه إلى الصحافة وهو طالب يرسل مقالاته إلى «البلاد السعودية»، ثم عمل إلى جانب حمد الجاسر في تحرير «اليمامة»، وكان ينوب عنه أحيانًا، قبل أن يتولى رئاسة تحرير «الرياض» عند انطلاقتها عام 1965.
بدايات الصحيفة
شارك العمران في تأسيس مؤسسة اليمامة الصحفية، وتولى تحرير «الرياض» في مرحلة انتقال الصحافة السعودية من صحافة الأفراد إلى المؤسسات. وبحسب شهادة العرفج، استقال لاحقًا وعاد إلى عمله الحكومي في مصلحة الأشغال العامة.
ارتبط اسمه برئاسة تحرير «الرياض» عند تأسيسها، وبقي حاضرًا في تاريخ الجريدة بوصفه أول رئيس لتحريرها.
مسيرة حكومية
تلقى العمران تعليمه في الرياض، وتخرج ضمن الدفعة الأولى من كلية اللغة العربية، ثم حصل على دبلوم الدراسات الأدبية واللغوية من معهد الدراسات العليا التابع لجامعة الدول العربية.
تولى إدارة أعمال لجنة الأنظمة بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، وعمل في قطاعات العمل والكهرباء والمياه، ثم اختير عضوًا في مجلس الشورى في دورتيه الأولى والثانية.
امتد نشاطه إلى المؤسسات الثقافية؛ فشارك في تأسيس نادي الرياض الأدبي عام 1975، وكان عضوًا في مجلس أمناء مؤسسة حمد الجاسر الخيرية.
إرث أدبي
بقي الأدب حاضرًا في مسيرة العمران إلى جانب مسؤولياته؛ فكتب الشعر ودرس تجارب شعراء سبقوه، وترك مؤلفات من بينها «ابن المقرب: حياته وشعره» و«من أعلام الشعر اليمامي»، إضافة إلى «من وحي السنين» و«حديث عابر».
كما أصدر ديوانه «الأمل الظامئ»، ليجمع نتاجه بين تجربته شاعرًا واهتمامه بالبحث في التراث الأدبي.
بدأ العمران طريقه إلى الصحافة وهو طالب يرسل مقالاته إلى «البلاد السعودية»، ثم عمل إلى جانب حمد الجاسر في تحرير «اليمامة»، وكان ينوب عنه أحيانًا، قبل أن يتولى رئاسة تحرير «الرياض» عند انطلاقتها عام 1965.
بدايات الصحيفة
شارك العمران في تأسيس مؤسسة اليمامة الصحفية، وتولى تحرير «الرياض» في مرحلة انتقال الصحافة السعودية من صحافة الأفراد إلى المؤسسات. وبحسب شهادة العرفج، استقال لاحقًا وعاد إلى عمله الحكومي في مصلحة الأشغال العامة.
ارتبط اسمه برئاسة تحرير «الرياض» عند تأسيسها، وبقي حاضرًا في تاريخ الجريدة بوصفه أول رئيس لتحريرها.
مسيرة حكومية
تلقى العمران تعليمه في الرياض، وتخرج ضمن الدفعة الأولى من كلية اللغة العربية، ثم حصل على دبلوم الدراسات الأدبية واللغوية من معهد الدراسات العليا التابع لجامعة الدول العربية.
تولى إدارة أعمال لجنة الأنظمة بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، وعمل في قطاعات العمل والكهرباء والمياه، ثم اختير عضوًا في مجلس الشورى في دورتيه الأولى والثانية.
امتد نشاطه إلى المؤسسات الثقافية؛ فشارك في تأسيس نادي الرياض الأدبي عام 1975، وكان عضوًا في مجلس أمناء مؤسسة حمد الجاسر الخيرية.
إرث أدبي
بقي الأدب حاضرًا في مسيرة العمران إلى جانب مسؤولياته؛ فكتب الشعر ودرس تجارب شعراء سبقوه، وترك مؤلفات من بينها «ابن المقرب: حياته وشعره» و«من أعلام الشعر اليمامي»، إضافة إلى «من وحي السنين» و«حديث عابر».
كما أصدر ديوانه «الأمل الظامئ»، ليجمع نتاجه بين تجربته شاعرًا واهتمامه بالبحث في التراث الأدبي.