سجل أبناء المملكة العربية السعودية المخلصون ملاحم خالدة من التضحية والوفاء وهم يؤدون مهام عملهم بكل إخلاص وتفانٍ، لتلتقي أرواحهم الطاهرة في قوافل الشهداء الأبرار إثر الاعتداءات الإرهابية الغاشمة التي نفذتها ميليشيا الحوثي واستهدف منشآت ومرافق مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض.
ووفقاً للبيانات والتقارير الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للطيران المدني، فإن الحصيلة الكلية للشهداء من أبناء الوطن بلغت 7 مواطنين سعوديين مدنيين من منسوبي قطاع الطيران، ارتقى 3 منهم في اعتداءات يوم الخميس، بينما انضم إليهم 4 شهداء آخرين في الاعتداء الغادر الذي وقع عصر يوم السبت ليرسموا جميعاً بدمائهم الزكية لوحة الوفاء الأخيرة.
وقد نعى قطاع الطيران والمجتمع السعودي بكافة أطيافه هؤلاء الشهداء السبعة بحزن وفخر عارم، وتصدرت أسماء كوكبة من بين هؤلاء الأبطال وهم: الكابتن طيار حمود بن علي الكلثمي، وسعد بن خلف الميموني المطيري، وتركي بن محمد الصيخان منصات التواصل الاجتماعي، لاسيما منصة (X) وتيك توك وإنستغرام، بموجة عارمة من النعي الشعبي والرسمي الحزين؛ حيث تداول آلاف المغردين صورهم مستذكرين سيرتهم العطرة وأخلاقهم الرفيعة.
ونعت الخطوط الجوية السعودية والشركات المشغلة لقطاع الطيران منسوبيها وزملائهم الأوفياء، مؤكدين اعتزازهم الكبير بما قدموه من جهود مخلصة في خدمة الناقل الوطني وأمن الطيران المدني حتى آخر لحظات حياتهم.
وروّع استشهاد الكابتن طيار حمود بن علي الكلثمي الأوساط المحلية والدولية، إذ إنه لم يكن في ساحة معركة ولم يحمل سلاحاً، بل كان متواجداً في قمرة قيادة طائرته المدنية التابعة لـ الخطوط الجوية السعودية (والتي كانت خالية من الركاب لحظة الاستهداف) مؤدياً واجبه المهني والوطني لربط المسافرين بأهلهم بأمان، حيث تعرضت الطائرة المتوقفة على أرض المطار للقصف المقذوفي الغادر عصر السبت.
وشيعت جموع غفيرة جثمان الفقيد الراحل بمسجد القريقري بمدينة جدة وسط دموع رفاقه وعائلته الذين استذكروا كفاءته وسيرته العطرة وبشاشة وجهه ودماثة أخلاقه بين زملائه.
وفي لفتة أبوية حانية تعكس التلاحم الوثيق بين القيادة والشعب، أجرى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، اتصالاً هاتفياً بوالد الشهيد الكابتن حمود الكلثمي لمواساته، موجهاً له كلمات خالدة بثت الطمأنينة والجبر في نفوس الأسرة قائلاً: «ثأر ولدك عندي.. وعدّني واحداً من عيالك».
وفي السياق ذاته، وُوري جثمان شهيد الوطن تركي بن محمد بن صالح الصيخان الثرى في مقبرة الرحمة بمحافظة عنيزة عقب الصلاة عليه صلاة العصر وسط جموع غفيرة من الأهالي والمحبين بالقصيم، وهو من الكوادر السعودية العاملة في قطاع الطيران داخل المطار، واستشهد أثناء أداء مهامه الميدانية جراء شظايا المقذوف الغادر الذي طال صالة المسافرين والمرافق عصر السبت.
فيما تقدمت جموع المعزين بالصلاة والدعاء لزميله الشهيد سعد بن خلف الميموني المطيري، وهو من منسوبي قطاع الطيران بالمطار وقضى في ذات الاعتداء يوم السبت أثناء قيامه بواجبه التشغيلي، وجرى تدشين حملات خيرية وصدقات جارية باسمه عبر منصة إحسان الوطنية من قِبل أصدقاء طفولته ودراسته الذين عبروا عن صدمتهم لفقدان رجل مشهود له بدمث الأخلاق وبشاشة الوجه وحسن المعشر.
وشاطرت المنظمات والهيئات الدولية أسر الشهداء وذويهم صادق المواساة، مؤكدة أن دماء هؤلاء الأبرياء السبعة ستبقى شاهدة على خسة هذا الاعتداء الغادر، وأن كيد المعتدين سيتكسر أمام صلابة وتلاحم الجبهة الداخلية للمملكة.
ووفقاً للبيانات والتقارير الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للطيران المدني، فإن الحصيلة الكلية للشهداء من أبناء الوطن بلغت 7 مواطنين سعوديين مدنيين من منسوبي قطاع الطيران، ارتقى 3 منهم في اعتداءات يوم الخميس، بينما انضم إليهم 4 شهداء آخرين في الاعتداء الغادر الذي وقع عصر يوم السبت ليرسموا جميعاً بدمائهم الزكية لوحة الوفاء الأخيرة.
وقد نعى قطاع الطيران والمجتمع السعودي بكافة أطيافه هؤلاء الشهداء السبعة بحزن وفخر عارم، وتصدرت أسماء كوكبة من بين هؤلاء الأبطال وهم: الكابتن طيار حمود بن علي الكلثمي، وسعد بن خلف الميموني المطيري، وتركي بن محمد الصيخان منصات التواصل الاجتماعي، لاسيما منصة (X) وتيك توك وإنستغرام، بموجة عارمة من النعي الشعبي والرسمي الحزين؛ حيث تداول آلاف المغردين صورهم مستذكرين سيرتهم العطرة وأخلاقهم الرفيعة.
ونعت الخطوط الجوية السعودية والشركات المشغلة لقطاع الطيران منسوبيها وزملائهم الأوفياء، مؤكدين اعتزازهم الكبير بما قدموه من جهود مخلصة في خدمة الناقل الوطني وأمن الطيران المدني حتى آخر لحظات حياتهم.
وروّع استشهاد الكابتن طيار حمود بن علي الكلثمي الأوساط المحلية والدولية، إذ إنه لم يكن في ساحة معركة ولم يحمل سلاحاً، بل كان متواجداً في قمرة قيادة طائرته المدنية التابعة لـ الخطوط الجوية السعودية (والتي كانت خالية من الركاب لحظة الاستهداف) مؤدياً واجبه المهني والوطني لربط المسافرين بأهلهم بأمان، حيث تعرضت الطائرة المتوقفة على أرض المطار للقصف المقذوفي الغادر عصر السبت.
وشيعت جموع غفيرة جثمان الفقيد الراحل بمسجد القريقري بمدينة جدة وسط دموع رفاقه وعائلته الذين استذكروا كفاءته وسيرته العطرة وبشاشة وجهه ودماثة أخلاقه بين زملائه.
وفي لفتة أبوية حانية تعكس التلاحم الوثيق بين القيادة والشعب، أجرى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، اتصالاً هاتفياً بوالد الشهيد الكابتن حمود الكلثمي لمواساته، موجهاً له كلمات خالدة بثت الطمأنينة والجبر في نفوس الأسرة قائلاً: «ثأر ولدك عندي.. وعدّني واحداً من عيالك».
وفي السياق ذاته، وُوري جثمان شهيد الوطن تركي بن محمد بن صالح الصيخان الثرى في مقبرة الرحمة بمحافظة عنيزة عقب الصلاة عليه صلاة العصر وسط جموع غفيرة من الأهالي والمحبين بالقصيم، وهو من الكوادر السعودية العاملة في قطاع الطيران داخل المطار، واستشهد أثناء أداء مهامه الميدانية جراء شظايا المقذوف الغادر الذي طال صالة المسافرين والمرافق عصر السبت.
فيما تقدمت جموع المعزين بالصلاة والدعاء لزميله الشهيد سعد بن خلف الميموني المطيري، وهو من منسوبي قطاع الطيران بالمطار وقضى في ذات الاعتداء يوم السبت أثناء قيامه بواجبه التشغيلي، وجرى تدشين حملات خيرية وصدقات جارية باسمه عبر منصة إحسان الوطنية من قِبل أصدقاء طفولته ودراسته الذين عبروا عن صدمتهم لفقدان رجل مشهود له بدمث الأخلاق وبشاشة الوجه وحسن المعشر.
وشاطرت المنظمات والهيئات الدولية أسر الشهداء وذويهم صادق المواساة، مؤكدة أن دماء هؤلاء الأبرياء السبعة ستبقى شاهدة على خسة هذا الاعتداء الغادر، وأن كيد المعتدين سيتكسر أمام صلابة وتلاحم الجبهة الداخلية للمملكة.