تتسع دائرة الضغط العسكري على الحوثيين مع دخول عملية «فجر اليمن» مرحلة جديدة تجمع بين تكثيف الضربات على مواقع الجماعة وقدراتها العسكرية في العمق، وتشديد الضغط البري على جبهات تعز والساحل الغربي. وبينما وضعت القوات اليمنية طرق الإمداد الحوثية في ريف تعز الشرقي والغربي ضمن أهداف عملياتها، تعرضت محاولات الجماعة لاستعادة المبادرة في ذوباب والأقروض والشقب لضربات متلاحقة، بالتزامن مع استهداف مواقع وتحركات عسكرية في صنعاء وصعدة ومناطق أخرى. وتعكس التطورات انتقال المواجهة من الصراع على المواقع وحدها إلى استهداف شبكة الإمداد والقيادة والتعزيزات التي تمنح الحوثيين القدرة على مواصلة القتال، فيما تعمل القوات الشرعية على تثبيت مكاسبها ومنع الهجمات المضادة وتحويل كل تقدم إلى نقطة انطلاق لعمليات جديدة.
حصار الإمداد
شهدت جبهات تعز تصعيدا عسكريا استهدف مواقع الحوثيين وتجمعاتهم وآلياتهم في مناطق متعددة، شملت مواقع في الريف الشرقي والجبهات الجنوبية للمحافظة، بالتزامن مع تحركات للقوات الحكومية لتشديد الضغط على الطرق المستخدمة في نقل التعزيزات والذخائر.
وأصبحت طرق الإمداد المؤدية إلى ريف تعز الشرقي والغربي ضمن بنك الأهداف العسكرية، في محاولة لتعطيل تدفق التعزيزات إلى خطوط المواجهة وإضعاف قدرة الحوثيين على إعادة توزيع قواتهم بعد الخسائر التي تتعرض لها مواقعهم.
ويعكس ذلك تحولا في طبيعة العمليات، إذ لم يعد الاستهداف مقتصرا على الخطوط الأمامية، وإنما امتد إلى المسارات الخلفية التي تعتمد عليها الجماعة في نقل المقاتلين والأسلحة والذخائر.
نار الأقروض
وفي الأقروض جنوب شرقي تعز، أحبطت القوات الحكومية والمقاومة الشعبية محاولات تقدم حوثية، بالتزامن مع استهداف آليات وتجمعات عسكرية للجماعة.
وامتدت المواجهات إلى الشقب وجبل حبشي والمسراخ والبيرين، وسط عمليات استهداف وكمائن أوقعت خسائر بشرية ومادية في صفوف الحوثيين. وفي الشقب، كسرت القوات الحكومية هجوما حوثيا، معلنة مقتل أكثر من 25 عنصرا من المهاجمين، فيما أسقطت طائرة مسيرة انتحارية شرقي المدينة. وتكشف هذه المواجهات استمرار محاولات الحوثيين استعادة المبادرة في تعز، مقابل اعتماد القوات الشرعية على الضغط البري والإسناد الجوي لتأمين المرتفعات والطرق ومنع الجماعة من إعادة بناء خطوطها.
مدرعات ذوباب
وعلى الساحل الغربي، تعرضت محاولة حوثية للتقدم باتجاه مطار ذوباب لضربة جديدة، بعد تدمير 5 مركبات عسكرية مدرعة ومقتل العناصر التي كانت على متنها.
وجاءت العملية عقب إحباط هجوم شمال المطار، بالتزامن مع استهداف تعزيزات حوثية كانت تتحرك باتجاه الجبهة لإسناد القوات المهاجمة.
وتكتسب المواجهات أهمية إستراتيجية بالنظر إلى موقع ذوباب القريب من باب المندب، حيث تسعى القوات الشرعية إلى تثبيت مواقعها وتأمين الطرق والمرتفعات المحيطة بالممر البحري ومنع الحوثيين من إعادة تشكيل جيوب قادرة على تهديد المناطق المستعادة.
ضرب العمق
ولم يقتصر الضغط على الجبهات الأمامية، إذ امتدت الضربات إلى مواقع وقدرات عسكرية للحوثيين في صنعاء وصعدة ومناطق أخرى، بالتزامن مع استمرار استهداف التحصينات والتعزيزات ومخازن الأسلحة.
وشهدت صنعاء ضربات على مواقع تابعة للجماعة، فيما تواصل الضغط على العمق العسكري الذي تعتمد عليه في تخزين الصواريخ والذخائر وإدارة عملياتها وإمداد الجبهات.
وأعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ أكثر من 1900 عملية استهداف خلال 24 ساعة، طالت مخازن أسلحة وذخائر وتحصينات ومرابض مدفعية ومواقع قيادة وتجمعات عسكرية. وقدرت الحصيلة بتحييد أكثر من 1150 حوثيا وتدمير أو إعطاب أكثر من 180 آلية ومعدة عسكرية، إلى جانب استمرار تقدم القوات البرية واستعادة مواقع ومرتفعات إضافية.
تهديدات حوثية
وفي موازاة الضغط العسكري داخل اليمن، صعد الحوثيون تهديداتهم باستهداف المطارات السعودية، في محاولة لنقل آثار المواجهة إلى خارج خطوط القتال وتهديد حركة الطيران والمنشآت المدنية.
ويكشف التصعيد عن محاولة الجماعة استخدام قدراتها الصاروخية والمسيرة لتعويض الضغوط التي تتعرض لها جبهاتها، فيما تستمر العمليات ضد المنصات والمخازن وشبكات القيادة والسيطرة التي تعتمد عليها لتنفيذ الهجمات بعيدة المدى.
ويضع ذلك الحوثيين أمام معادلة متزايدة التعقيد، تتمثل في حماية عمقهم العسكري، وإمداد جبهاتهم، وصد التقدم البري، والمحافظة على قدراتهم الصاروخية والمسيرة في وقت واحد.
تثبيت المكاسب
وتشير خريطة العمليات إلى أن المعركة لم تعد محصورة في استعادة المواقع، بل تتجه إلى تفكيك شبكات الإمداد والتحصينات التي تسمح للحوثيين بإعادة تنظيم قواتهم وشن الهجمات المضادة.
وفي تعز، يجري الضغط على طرق الإمداد بالتوازي مع صد الهجمات، بينما تتحول ذوباب وباب المندب إلى محور لتثبيت المكاسب وتأمين الممرات الإستراتيجية. وفي العمق، تستهدف الضربات القدرات التي توفر للجبهات السلاح والذخيرة والتعزيزات.
وبين ضرب العمق وقطع الإمداد وكسر الهجمات في تعز والساحل الغربي، تتشكل معادلة عسكرية تسعى من خلالها القوات الشرعية إلى تقليص مساحة المناورة أمام الحوثيين وتحويل التفوق العسكري إلى سيطرة مستقرة، بحيث يصبح كل موقع يتم تأمينه قاعدة للضغط على الموقع التالي، وكل طريق إمداد يجري تعطيله عبئا إضافيا على خطوط الجماعة.
خنق خطوط الحركة
أوضح محللون عسكريون وإستراتيجيون لـ«الوطن» أن جبهة تعز تدخل مرحلة مختلفة من الضغط على الحوثيين، تقوم على ضرب عناصر الحركة والإمداد قبل وصولها إلى خطوط المواجهة. ففي المحور الجنوبي، خصوصا الأقروض، تمكنت القوات المسلحة اليمنية من السيطرة على مواقع ومرتفعات حاكمة، بينها مدرسة كانت تستخدم لإدارة العمليات العسكرية، بما يمنحها قدرة أكبر على مراقبة الطرق المؤدية إلى المدينة. وفي الغرب، شهد وادي حذران ومحيطه مواجهات وكمائن استهدفت دوريات وآليات حوثية، بالتزامن مع ضرب التعزيزات المتجهة إلى عدد من المحاور. ويرى المحللون أن وضع طرق الإمداد ضمن بنك الأهداف يعني الانتقال من مواجهة القوة الحوثية عند خطوط النار إلى استنزافها أثناء الحركة، وضرب الأطقم والمدرعات والتعزيزات والذخائر قبل وصولها إلى الجبهات، بما يخفف الضغط على القوات المدافعة عن تعز ويحد من قدرة الحوثيين على حشد قوة هجومية كبيرة باتجاه المدينة.
تكامل الضربات
وأضاف المحللون أن العمليات تكشف عن تكامل بين مستويين من الاستهداف؛ الأول تكتيكي يلاحق الحشود والآليات والتعزيزات وخطوط الإمداد في مسرح العمليات، والثاني إستراتيجي يمتد إلى مراكز القيادة والسيطرة والاتصالات ومخازن الصواريخ والذخائر في العمق الحوثي بصنعاء وعمران ومناطق أخرى. ويمنح هذا التكامل القوات الحكومية فرصة لضرب القدرة الحوثية من طرفيها؛ تعطيل القرار والإسناد في العمق، واستنزاف القوة المتحركة نحو الجبهات. وتزداد أهمية هذه المعادلة مع استمرار المراقبة الجوية والمسيرات لفترات أطول فوق طرق الإمداد، بما يسمح بتعقب التحركات واستهدافها بصورة متواصلة. ويرى المحللون أن تكثيف استنزاف الحوثيين في تعز قد يمهد لعمليات أوسع تستهدف تخفيف الضغط عن المدينة وكسر الحصار المفروض عليها، مستفيدين من موقع المحافظة الإستراتيجي وارتباط جبهاتها المباشر بالساحل الغربي.
خريطة الأحداث:
تعز:
استهداف طرق الإمداد شرقا وغربا
الأقروض:
إحباط محاولات تقدم حوثية
الشقب:
مقتل 25 حوثيا
ذوباب:
تدمير 5 مدرعات حوثية
صنعاء وصعدة:
ضربات على مواقع وقدرات عسكرية
العمليات:
1900 استهداف خلال 24 ساعة
الخسائر المعلنة:
تحييد أكثر من 1150 حوثيا
المعدات:
تدمير أو إعطاب أكثر من 180 آلية
الهدف:
قطع الإمداد وتثبيت المكاسب
حصار الإمداد
شهدت جبهات تعز تصعيدا عسكريا استهدف مواقع الحوثيين وتجمعاتهم وآلياتهم في مناطق متعددة، شملت مواقع في الريف الشرقي والجبهات الجنوبية للمحافظة، بالتزامن مع تحركات للقوات الحكومية لتشديد الضغط على الطرق المستخدمة في نقل التعزيزات والذخائر.
وأصبحت طرق الإمداد المؤدية إلى ريف تعز الشرقي والغربي ضمن بنك الأهداف العسكرية، في محاولة لتعطيل تدفق التعزيزات إلى خطوط المواجهة وإضعاف قدرة الحوثيين على إعادة توزيع قواتهم بعد الخسائر التي تتعرض لها مواقعهم.
ويعكس ذلك تحولا في طبيعة العمليات، إذ لم يعد الاستهداف مقتصرا على الخطوط الأمامية، وإنما امتد إلى المسارات الخلفية التي تعتمد عليها الجماعة في نقل المقاتلين والأسلحة والذخائر.
نار الأقروض
وفي الأقروض جنوب شرقي تعز، أحبطت القوات الحكومية والمقاومة الشعبية محاولات تقدم حوثية، بالتزامن مع استهداف آليات وتجمعات عسكرية للجماعة.
وامتدت المواجهات إلى الشقب وجبل حبشي والمسراخ والبيرين، وسط عمليات استهداف وكمائن أوقعت خسائر بشرية ومادية في صفوف الحوثيين. وفي الشقب، كسرت القوات الحكومية هجوما حوثيا، معلنة مقتل أكثر من 25 عنصرا من المهاجمين، فيما أسقطت طائرة مسيرة انتحارية شرقي المدينة. وتكشف هذه المواجهات استمرار محاولات الحوثيين استعادة المبادرة في تعز، مقابل اعتماد القوات الشرعية على الضغط البري والإسناد الجوي لتأمين المرتفعات والطرق ومنع الجماعة من إعادة بناء خطوطها.
مدرعات ذوباب
وعلى الساحل الغربي، تعرضت محاولة حوثية للتقدم باتجاه مطار ذوباب لضربة جديدة، بعد تدمير 5 مركبات عسكرية مدرعة ومقتل العناصر التي كانت على متنها.
وجاءت العملية عقب إحباط هجوم شمال المطار، بالتزامن مع استهداف تعزيزات حوثية كانت تتحرك باتجاه الجبهة لإسناد القوات المهاجمة.
وتكتسب المواجهات أهمية إستراتيجية بالنظر إلى موقع ذوباب القريب من باب المندب، حيث تسعى القوات الشرعية إلى تثبيت مواقعها وتأمين الطرق والمرتفعات المحيطة بالممر البحري ومنع الحوثيين من إعادة تشكيل جيوب قادرة على تهديد المناطق المستعادة.
ضرب العمق
ولم يقتصر الضغط على الجبهات الأمامية، إذ امتدت الضربات إلى مواقع وقدرات عسكرية للحوثيين في صنعاء وصعدة ومناطق أخرى، بالتزامن مع استمرار استهداف التحصينات والتعزيزات ومخازن الأسلحة.
وشهدت صنعاء ضربات على مواقع تابعة للجماعة، فيما تواصل الضغط على العمق العسكري الذي تعتمد عليه في تخزين الصواريخ والذخائر وإدارة عملياتها وإمداد الجبهات.
وأعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ أكثر من 1900 عملية استهداف خلال 24 ساعة، طالت مخازن أسلحة وذخائر وتحصينات ومرابض مدفعية ومواقع قيادة وتجمعات عسكرية. وقدرت الحصيلة بتحييد أكثر من 1150 حوثيا وتدمير أو إعطاب أكثر من 180 آلية ومعدة عسكرية، إلى جانب استمرار تقدم القوات البرية واستعادة مواقع ومرتفعات إضافية.
تهديدات حوثية
وفي موازاة الضغط العسكري داخل اليمن، صعد الحوثيون تهديداتهم باستهداف المطارات السعودية، في محاولة لنقل آثار المواجهة إلى خارج خطوط القتال وتهديد حركة الطيران والمنشآت المدنية.
ويكشف التصعيد عن محاولة الجماعة استخدام قدراتها الصاروخية والمسيرة لتعويض الضغوط التي تتعرض لها جبهاتها، فيما تستمر العمليات ضد المنصات والمخازن وشبكات القيادة والسيطرة التي تعتمد عليها لتنفيذ الهجمات بعيدة المدى.
ويضع ذلك الحوثيين أمام معادلة متزايدة التعقيد، تتمثل في حماية عمقهم العسكري، وإمداد جبهاتهم، وصد التقدم البري، والمحافظة على قدراتهم الصاروخية والمسيرة في وقت واحد.
تثبيت المكاسب
وتشير خريطة العمليات إلى أن المعركة لم تعد محصورة في استعادة المواقع، بل تتجه إلى تفكيك شبكات الإمداد والتحصينات التي تسمح للحوثيين بإعادة تنظيم قواتهم وشن الهجمات المضادة.
وفي تعز، يجري الضغط على طرق الإمداد بالتوازي مع صد الهجمات، بينما تتحول ذوباب وباب المندب إلى محور لتثبيت المكاسب وتأمين الممرات الإستراتيجية. وفي العمق، تستهدف الضربات القدرات التي توفر للجبهات السلاح والذخيرة والتعزيزات.
وبين ضرب العمق وقطع الإمداد وكسر الهجمات في تعز والساحل الغربي، تتشكل معادلة عسكرية تسعى من خلالها القوات الشرعية إلى تقليص مساحة المناورة أمام الحوثيين وتحويل التفوق العسكري إلى سيطرة مستقرة، بحيث يصبح كل موقع يتم تأمينه قاعدة للضغط على الموقع التالي، وكل طريق إمداد يجري تعطيله عبئا إضافيا على خطوط الجماعة.
خنق خطوط الحركة
أوضح محللون عسكريون وإستراتيجيون لـ«الوطن» أن جبهة تعز تدخل مرحلة مختلفة من الضغط على الحوثيين، تقوم على ضرب عناصر الحركة والإمداد قبل وصولها إلى خطوط المواجهة. ففي المحور الجنوبي، خصوصا الأقروض، تمكنت القوات المسلحة اليمنية من السيطرة على مواقع ومرتفعات حاكمة، بينها مدرسة كانت تستخدم لإدارة العمليات العسكرية، بما يمنحها قدرة أكبر على مراقبة الطرق المؤدية إلى المدينة. وفي الغرب، شهد وادي حذران ومحيطه مواجهات وكمائن استهدفت دوريات وآليات حوثية، بالتزامن مع ضرب التعزيزات المتجهة إلى عدد من المحاور. ويرى المحللون أن وضع طرق الإمداد ضمن بنك الأهداف يعني الانتقال من مواجهة القوة الحوثية عند خطوط النار إلى استنزافها أثناء الحركة، وضرب الأطقم والمدرعات والتعزيزات والذخائر قبل وصولها إلى الجبهات، بما يخفف الضغط على القوات المدافعة عن تعز ويحد من قدرة الحوثيين على حشد قوة هجومية كبيرة باتجاه المدينة.
تكامل الضربات
وأضاف المحللون أن العمليات تكشف عن تكامل بين مستويين من الاستهداف؛ الأول تكتيكي يلاحق الحشود والآليات والتعزيزات وخطوط الإمداد في مسرح العمليات، والثاني إستراتيجي يمتد إلى مراكز القيادة والسيطرة والاتصالات ومخازن الصواريخ والذخائر في العمق الحوثي بصنعاء وعمران ومناطق أخرى. ويمنح هذا التكامل القوات الحكومية فرصة لضرب القدرة الحوثية من طرفيها؛ تعطيل القرار والإسناد في العمق، واستنزاف القوة المتحركة نحو الجبهات. وتزداد أهمية هذه المعادلة مع استمرار المراقبة الجوية والمسيرات لفترات أطول فوق طرق الإمداد، بما يسمح بتعقب التحركات واستهدافها بصورة متواصلة. ويرى المحللون أن تكثيف استنزاف الحوثيين في تعز قد يمهد لعمليات أوسع تستهدف تخفيف الضغط عن المدينة وكسر الحصار المفروض عليها، مستفيدين من موقع المحافظة الإستراتيجي وارتباط جبهاتها المباشر بالساحل الغربي.
خريطة الأحداث:
تعز:
استهداف طرق الإمداد شرقا وغربا
الأقروض:
إحباط محاولات تقدم حوثية
الشقب:
مقتل 25 حوثيا
ذوباب:
تدمير 5 مدرعات حوثية
صنعاء وصعدة:
ضربات على مواقع وقدرات عسكرية
العمليات:
1900 استهداف خلال 24 ساعة
الخسائر المعلنة:
تحييد أكثر من 1150 حوثيا
المعدات:
تدمير أو إعطاب أكثر من 180 آلية
الهدف:
قطع الإمداد وتثبيت المكاسب