جدة: الوكالات

حذّرت دراسة علمية جديدة نشرتها مجلة «لانسيت» الطبية من تصاعد مخاطر عالمية قد تهدد مستقبل البشرية بحلول عام 2100، واضعة الاستخدام الخبيث للذكاء الاصطناعي والحرب النووية في مقدمة السيناريوهات الأكثر خطورة.

وحددت لجنة علمية تابعة للمجلة 17 تهديدًا رئيسيًا لصحة الإنسان خلال العقود المقبلة، تشمل التغير المناخي والأوبئة ومقاومة المضادات الحيوية وتلوث الهواء وسوء التغذية إلى جانب المخاطر المرتبطة بالتطور التكنولوجي.

الذكاء الاصطناعي والحرب النووية

ووفق الدراسة، قد يفتح توظيف الذكاء الاصطناعي الضار الباب لتطوير أسلحة بيولوجية شديدة الخطورة، بينما يمكن أن تحدث اضطرابات مناخية حادة وانهيار الإنتاج الغذائي بسبب اندلاع حرب نووية واسعة النطاق.

ولم يستبعد الخبراء احتمال وصول بعض هذه السيناريوهات إلى حد انقراض البشرية، رغم انخفاض احتمالات حدوثها.

وسلّط التقرير الضوء على التداعيات الصحية للتغير المناخي، مشيرًا إلى أن الحد من الاحترار العالمي عند 1.8 درجة مئوية بدلًا من 4.4 درجات قد يجنب العالم خسارة نحو 1.89 مليار سنة من الحياة الصحية.



المساعدات الصحية

كما حذّر من أن التخفيضات الحادة في المساعدات الصحية الدولية قد تتسبب في خسارة تصل إلى 1.5 مليار سنة من الحياة الصحية بحلول نهاية القرن، مع تركز الجزء الأكبر من الأضرار في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

وأكد معدّو الدراسة أن الهدف ليس إثارة الذعر، بل دفع الحكومات إلى التعامل المبكر مع التهديدات، وتعزيز جاهزية الأنظمة الصحية، والاستثمار في التقنيات التي تساعد على الوقاية من الأزمات قبل تحولها إلى كوارث يصعب احتواؤها.