عادت أسعار النفط إلى الارتفاع فوق 106 دولارات للبرميل الاثنين، مع تجدد الهجمات الإرهابية على السعودية وتصاعد المخاوف بشأن سلامة إمدادات الطاقة وحركة الناقلات في الشرق الأوسط، لتقترب العقود الآجلة لخام برنت من أعلى مستوياتها في نحو أسبوعين. وسجل برنت 106.19 دولارات للبرميل، مرتفعًا 1.2%، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 92.96 دولارًا، بزيادة 1.2%.
ويأتي صعود الاثنين ضمن موجة ارتفاع أوسع شهدتها السوق خلال الأسابيع الماضية، ارتبطت باستهداف منشآت الطاقة وخطوط نقل النفط في المنطقة، إلى جانب الهجمات على السعودية وتزايد المخاطر التي تواجه حركة الشحن البحري. وتشير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن متوسط سعر برنت الفوري بلغ 114 دولارًا للبرميل في سبتمبر، بزيادة 23 دولارًا عن أغسطس، فيما بلغ السعر 131 دولارًا في 15 سبتمبر، وسط مخاوف من فقدان المزيد من الامدادات اثر الهجمات الإرهابية التي تستهدف منشآت الطاقة في المملكة.
وبرزت المخاوف على الإمدادات بوضوح في منتصف سبتمبر، عقب هجمات استهدفت البنية التحتية للطاقة السعودية وأدت إلى توقف خط أنابيب الشرق–الغرب مؤقتًا. ويكتسب الخط أهمية استراتيجية لأنه يتيح نقل الخام من المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، ويوفر مسارًا بديلًا للصادرات بعيدًا عن مضيق هرمز.
وفي 15 سبتمبر، ارتفع خام برنت بنحو 2.9% إلى 108.75 دولارات للبرميل عند التسوية، بينما قفز خام غرب تكساس الوسيط 4.38% إلى 105.83 دولارات، بعد تقارير عن تعليق تحميلات النفط في ميناء ينبع وإلغاء بعض الشحنات المتجهة إلى عملاء أوروبيين. وأظهرت هذه التحركات أن السوق لم تكن تسعّر المخاطر الأمنية فقط، بل احتمال امتداد الاضطراب إلى مسارات تصدير الخام وتسليم الشحنات.
لكن الأسعار لم تتحرك في اتجاه واحد؛ إذ تراجعت لاحقًا مع تحسن تدفقات النفط من المنطقة وظهور مؤشرات على استعادة الصادرات، قبل أن تعود المخاوف الجيوسياسية إلى الواجهة مع تجدد الهجمات على السعودية وناقلات النفط.
واعادت الهجمات الارهابية التي شهدتها السعودية خلال عطلة نهاية الأسبوع، ومنها الهجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، إلى جانب تقارير عن استهداف ناقلات في محيط مضيق هرمز، أعادت المخاطر الأمنية إلى صدارة التداولات. وارتفع برنت مجددًا إلى 106.19 دولارات الاثنين، متجاوزًا أثر التوقعات بزيادة إمدادات الديزل الروسي واحتمالات التوصل إلى وقف للهجمات على منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا.
ويأتي صعود الاثنين ضمن موجة ارتفاع أوسع شهدتها السوق خلال الأسابيع الماضية، ارتبطت باستهداف منشآت الطاقة وخطوط نقل النفط في المنطقة، إلى جانب الهجمات على السعودية وتزايد المخاطر التي تواجه حركة الشحن البحري. وتشير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن متوسط سعر برنت الفوري بلغ 114 دولارًا للبرميل في سبتمبر، بزيادة 23 دولارًا عن أغسطس، فيما بلغ السعر 131 دولارًا في 15 سبتمبر، وسط مخاوف من فقدان المزيد من الامدادات اثر الهجمات الإرهابية التي تستهدف منشآت الطاقة في المملكة.
وبرزت المخاوف على الإمدادات بوضوح في منتصف سبتمبر، عقب هجمات استهدفت البنية التحتية للطاقة السعودية وأدت إلى توقف خط أنابيب الشرق–الغرب مؤقتًا. ويكتسب الخط أهمية استراتيجية لأنه يتيح نقل الخام من المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، ويوفر مسارًا بديلًا للصادرات بعيدًا عن مضيق هرمز.
وفي 15 سبتمبر، ارتفع خام برنت بنحو 2.9% إلى 108.75 دولارات للبرميل عند التسوية، بينما قفز خام غرب تكساس الوسيط 4.38% إلى 105.83 دولارات، بعد تقارير عن تعليق تحميلات النفط في ميناء ينبع وإلغاء بعض الشحنات المتجهة إلى عملاء أوروبيين. وأظهرت هذه التحركات أن السوق لم تكن تسعّر المخاطر الأمنية فقط، بل احتمال امتداد الاضطراب إلى مسارات تصدير الخام وتسليم الشحنات.
لكن الأسعار لم تتحرك في اتجاه واحد؛ إذ تراجعت لاحقًا مع تحسن تدفقات النفط من المنطقة وظهور مؤشرات على استعادة الصادرات، قبل أن تعود المخاوف الجيوسياسية إلى الواجهة مع تجدد الهجمات على السعودية وناقلات النفط.
واعادت الهجمات الارهابية التي شهدتها السعودية خلال عطلة نهاية الأسبوع، ومنها الهجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، إلى جانب تقارير عن استهداف ناقلات في محيط مضيق هرمز، أعادت المخاطر الأمنية إلى صدارة التداولات. وارتفع برنت مجددًا إلى 106.19 دولارات الاثنين، متجاوزًا أثر التوقعات بزيادة إمدادات الديزل الروسي واحتمالات التوصل إلى وقف للهجمات على منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا.