تحولت تقنية «غيوتاكو» اليابانية، التي استخدمها محاربو الساموراي لتوثيق أحجام الأسماك المصطادة، إلى فن تشكيلي يجمع بين الحبر والألوان. وبحسب موقع «نيبون»، يعود أقدم عمل معروف إلى عام 1839، فيما تطورت التقنية لتشمل لوحات ملونة وخدمات رقمية تحول الصور الفوتوغرافية للأسماك إلى مطبوعات فنية توثق تفاصيلها وبيانات صيدها. (نيبون دوت كوم)